تواصل أعمال المؤتمر العلمي الرابع ” الشباب والتنمية في فلسطين.. مشاكل وحلول” لليوم الثاني على التوالي

تواصلت في الجامعة الإسلامية لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العلمي الرابع “الشباب والتنمية في فلسطين .. مشاكل وحلول “، الذي عقدته كلية التجارة يومي الثلاثاء والأربعاء الرابع والعشرين والخامس والعشرين من نيسان/ أبريل الجاري، بدعم من هيئة الإغاثة البريطانية، وانعقدت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بموضوع المؤتمر، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية التجارة.


الجلسة الأولى


وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الثاني للمؤتمر، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى والمنعقدة تحت عنوان: “الشباب وتنمية وتطوير القدرات” الأستاذ الدكتور يوسف عاشور –عضو هيئة التدريس بقسم إدارة الأعمال بكلية التجارة بالجامعة، وشارك كل من: الدكتور وسيم الهابيل، والدكتور يوسف بحر، والأستاذة دينا أبو شعبان –أعضاء هيئة التدريس بكلية التجارة- بورقة عمل حول الخريجين والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، وقدم كل من: الأستاذ الدكتور محمد مقداد، والأستاذة مها بهلول –عضوا هيئة التدريس بكلية التجارة- ورقة عمل بعنوان: “بطالة خريجي كلية التجارة ودور المشاريع الصغيرة في علاجها”، وتحدثا عن مظاهر الاختلاف في أزمة البطالة بين الدول النامية والدول المتقدمة، وتطور البطالة في الأراضي الفلسطينية، والبطالة في أوساط خريجي المعاهد والجامعات، وأوصى الأستاذ الدكتور مقداد، والأستاذة بهلول بإعادة النظر في البرامج التعليمية والتركيز على البرامج التطبيقية العلمية وليس مجرد المساقات النظرية، وتناول الأستاذ خالد نصار –عضو هيئة التدريس بقسم المحاسبة بالكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية- آليات تعزيز إبداعات الشباب الفلسطيني في ظل برنامج الرائد التدريبي في الأعمال والمشاريع، ووقف الأستاذ نصار على ماهية التدريب وعناصره، ومفهوم البرنامج التدريبي، ومراحل العملية التدريبية، وطالب الأستاذ نصار بتطوير وتحديث برنامج الرائد التدريبي في الأعمال والمشاريع من منظور التغذية الراجعة للمدربين والمشاركين وإدارة البرنامج التدريبي، وإجراء دراسة ميدانية لمحاكاة المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على أرض الواقع، وتحدث الدكتور خالد شعبان –من مركز التخطيط الفلسطيني بغزة، عن تعزيز المشاركة السياسية للشباب في الحياة السياسية الفلسطينية، واعتبر أن المشاركة السياسية من أهم المواضيع التي تهتم بها الدول، لما لهذا الموضوع من أثر بالغ في إرساء قواعد الدولة، وتعزيز بناء مؤسساتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، واستعرض الأستاذ أسامة نوفل –من وزارة التخطيط- ورقة عمل بعنوان: “الخريجون وسوق العمل”، وأرجع السبب في تفاقم مشكلة الخريجين إلى تراجع مستويات التخطيط للحقل التعليمي وسوق العمل مع تراجع واضح في جودة التعليم الجامعي والتعليم العام، وطالب الأستاذ نوفل بالاهتمام بتجويد العملية التعليمية سواء في مجال التعليم العام أو التعليم الجامعي، وذلك بإكساب الخريج المهارات اللازمة لسوق العمل، وتطرق الدكتور أيمن أبو ناهية –أستاذ الاجتماع والعلوم السياسية- إلى التحديات الي تواجه الشباب الفلسطيني وعلاقاته بالإصلاح السياسي، وأوضح الدكتور أبو ناهية علاقة بطالة الشباب الفلسطيني بازدياد نسب الفقر، ودعا إلى الاهتمام بالشباب أصحاب الشهادات والخبرات والحرف المهنية في عملية الدمج الوظيفي، وطرح برامج الاقتراض وتدريب الشباب على الصناعات التقليدية، وبين الدكتور نبيل أبو شمالة –مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة الزراعة- أهمية المنهج المناطقي في تشجيع الاستثمار وخلق مشاريع إبداعية، مشيراً إلى الأسباب التي أدت إلى ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، ومنها: غياب الاستثمار الحقيقي وندرة المشاريع التي توجد منافع مستديمة وفرص عمل دائمة.


الجلسة الثانية


وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية والمنعقدة تحت عنوان: “دور حاضنات الأعمال في تنمية واحتضان إبداعات الشباب”، فقد ترأسها معالي الدكتور علاء الدين الرفاتي –وزير الاقتصاد الوطني، ولفت الأستاذ عرفات العف –عضو هيئة التدريس بقسم إدارة الأعمال والعلوم المالية والمصرفية بكلية التجارة- إلى مدى إقبال طلبة الجامعة الإسلامية على الاستفادة من خدمات حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة، وأوضح الأستاذ العف مهمة حاضنة الأعمال، وأهدافها، والخدمات التي تقدمها الحاضنة، وهي: توفير مكان العمل، وتوفير الاحتياجات والمساندة اللازمة للتقنية، والدعم اللوجستي، والتدريب، والاستشارات الفنية، والتسويقية، والتشبيك، والدعم الإداري والمالي، ونقل المهندس عودة الشكري –من الكلية الجامعية للعوم المهنية والتطبيقية، واوصى بالعلم على إيجاد بنية وهيكلية واضحة للحاضنة وتبنيها من قبل المؤسسة المحتضنة لها والسعي إلى استقلاليتها للنهوض بها وتوسيع مشاريعها، والاستعانة بالخبرات الدولية من أجل بناء وتطوير قدرات إدارة الحاضنة وزيادة التشبيك والتواصل مع الحاضنات الأخرى، وأشارت الأستاذة منى النخالة –من قسم العلوم المالية والإدارية بالكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية- إلى واقع حاضنات الأعمال ودورها في دعم المشاريع الصغيرة في قطاع غزة، وطالبت الأستاذة النخالة بإنشاء حاضنات للمشاري في قطاع غزة وضرورة تعاون الجامعة الإسلامية مع الكلية الجامعية لإنشاء حاضنة للمشاريع في الكلية الجامعية لضمان تكامل الخبرات والمال والجهد، وقدم الأستاذ علاء العكش –من وزارة النقل والمواصلات- ورقة عمل حول إعادة هيكلة المؤسسات وتحسين فرص التشغيل للشباب، وتحدث عن ظاهرة ازدياد أعداد الجامعات والمعاهد التعليمية في قطاع غزة، ووقف الأستاذ أمجد شراب –مستشار قانوني في وزارة الشباب والرياضة- على قانون الشباب ومخرجاته صندوق دعم الشباب الفلسطيني، مبيناً أبرز أهداف قانون الشباب الفلسطيني، والحقوق التي تكفل قانون الشباب، ومستقبل الشباب بموجب قانون الشباب، واستعرض معهد الدراسات للتنمية بغزة دليل حقوق الشباب (IDS )، والذي يتضمن الحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحقوق التضامن، وأهمية حقوق الشباب، والقيود الواردة على حقوق الشباب، وواجبات الشباب وغيرها.

x