شئون البحث العلمي تنظم ورشة عمل حول الطاقة البديلة وسبل النهوض بها في الجامعة الإسلامية والمجتمع المحلي

نظمت شئون البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ورشة عمل حول الطاقة البديلة وسبل النهوض بها في الجامعة الإسلامية والمجتمع المحلي، وذلك بحضور الدكتور طالب أبو شعر –نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي, والأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور يحيى السراج –نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والدكتور نظمي المصري –مساعد نائب الرئيس للشئون الخارجية للعلاقات الخارجية، والدكتور نظام الأشقر –عميد كلية العلوم، والدكتور محمد حسين –نائب عميد كلية الهندسة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة المختصين في مجال الطاقة البديلة.


وناقشت الورشة أربعة محاور رئيسة، هي: أفكار عملية للنهوض بمشروعات الطاقة البديلة في الجامعة, ومدى اهتمام الباحثين في الجامعة بالطاقة البديلة, والحاجيات الأساسية للارتقاء بالطاقة البديلة في الجامعة الإسلامية والمجتمع الفلسطيني، وتفعيل التعاون بين كليات ومراكز الجامعة للنهوض بالطاقة البديلة وتطبيقاتها.


وأشار الدكتور أبو شعر إلى أهمية توحيد الجهود البحثية وتطويرها على مستوى الجامعة للنهوض بمشروعات الطاقة البديلة، وأكد على أهمية أن يكون لدى الكليات المعنية بمشروعات الطاقة البديلة رؤية واضحة وقابلة للتطبيق بخصوص إنشاء مركز للطاقة البديلة في الجامعة، يكون نواة لخدمة المجتمع المحلي.


وعلى صعيد الإمكانات والخبرات والأفكار لدى الكليات المعنية، وقف الدكتور أنور أبو ظريفة –مدير مركز الأبحاث والمشاريع بكلية الهندسة، على الأبحاث والدراسات التي أجراها المركز حول موضوعات الطاقة المتجددة وغير المتجددة، موضحاً أهمية الطاقة المتجددة، وخصائصها، ومميزاتها، وأهم صورها التي يمكن استخدامها في قطاع غزة، ولفت الدكتور أبو ظريفة إلى الأوراق العلمية والمشاريع التي نشرت لكلية الهندسة عالمياً فيما يتعلق بموضوع الطاقة البديلة، وبين الدكتور أبو ظريفة احتياجات الكلية نحو تطوير موضوع الطاقة البديلة.




من جانبه، تحدث الدكتور منذر عبد اللطيف –عضو هيئة التدريس بقسم الكيمياء بكلية العلوم- عن الاتجاهات والإمكانات المتوفرة لدى الكلية للعمل في موضوع الطاقة البديلة، واستعرض الدكتور عبد اللطيف مجموعة من الأبحاث والمشاريع التي أجرتها الكلية لتطوير العمل في مجال الطاقة البديلة، وأوضح الدكتور عبد اللطيف أن نقص العديد من الأدوات والإمكانات والأجهزة يعد من أبرز معوقات البحث العلمي في موضوع الطاقة، ووقف الدكتور عبد اللطيف على أهمية التعرف على التجارب العلمية التي تجريها المراكز البحثية في العالم حول الطاقة البديلة.


وركزت التوصيات المنبثقة عن الورشة في مجملها على تطوير الكوادر كمدخل مهم  للنهوض بالطاقة البديلة  في الجامعة والعمل على إنشاء مختبر الطاقة البديلة والنهوض بالمناهج الدراسية في مجال الطاقة البديلة، وبيان الحاجة إلى تخصصات جديدة تدعم توجه الجامعة نحو النهوض بالطاقة البديلة.

x