ورشة عمل حول معوقات البحث العلمي في كلية الشريعة والقانون

 


عقدت لجنة البحث العلمي والدراسات العليا بكلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية ورشة عمل حول معوقات البحث العلمي في كلية الشريعة والقانون، وانعقدت الورشة بحضور الأستاذ الدكتور مازن هنية- عميد كلية الشريعة والقانون، والأستاذ الدكتور ماهر الحولي- عضو لجنة البحث العلمي والدراسات العليا بكلية الشريعة والقانون، والدكتور ماهر السوسي- منسق البحث العلمي بكلية الشريعة والقانون، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون، ولفيف من المعنيين والمهتمين.


وأكد الأستاذ الدكتور هنية على أهمية معالجة الأبحاث العلمية في الكلية لقضايا المجتمع، والحاجة إلى تطوير مهارات الكادر الأكاديمي، ولفت الأستاذ الدكتور هنية إلى أهمية التعاون بين أعضاء هيئة التدريس في الكلية، وتوفير مستلزمات رعاية الأكاديميين الشباب في مجالات العمل البحثي والأكاديمي، مبيناً ضرورة وجود خطة تنظم العمل البحثي في الكلية، وتحدث الأستاذ الدكتور هنية عن أهمية توفير الظروف المناسبة للبحث العلمي، ومدى تأثر الباحث بالظروف المحيطة به.


وتطرق الأستاذ الدكتور الحولي إلى أهمية البحث العلمي، وقال: “الأصل أن يكون البحث العلمي هو منهج حياة للباحثين، وينبغي على الباحث أن يجعل ذلك هماً له باستمرار وفي كل الأوقات، ويجب أن يستفيد من كل الأفكار التي تنمي عملية البحث لديه حتى طلابه الذين يشرف عليهم”، ووقف الأستاذ الدكتور الحولي على تجربته في البحث العلمي.


وبين الدكتور السوسي أن الهدف الرئيس من عقد الورشة يكمن في تطوير وتعزيز البحث العلمي في الكلية، ومعالجة العثرات التي تعيق هذا الجانب، باعتبار أن البحث العلمي يعد من أهم المؤشرات الدالة على تقدم الجامعات في أدائها لوظائفها الأكاديمية والاجتماعية، ومؤشر على الجهد الذي يبذله عضو هيئة التدريس، ومؤشر على مدى ترقيته لنفسه وفكره.


وأوصى المشاركون في الورشة بتبادل الخبرات البحثية بين أعضاء هيئة التدريس في الكلية وإجراء الأبحاث المشتركة؛ سواء بين أعضاء القسم الواحد، أو الأقسام المختلفة في الكلية، أو مع الكليات الأخرى في الجامعة، أو الجامعات الأخرى، وبينوا أهمية عقد الحلقات العلمية في معالجة القضايا المجتمعية محط الاهتمام، ولفتوا إلى ضرورة إيجاد قواعد بيانات تساعد الباحثين على اختيار مواضيع البحث، ووقفوا على ضرورة تفعيل مكتبة كلية الشريعة والقانون، والمكتبة المركزية، عن طريق تزويدهما بقوائم لكل المراجع التي يحتاجها الباحثون مع الاهتمام بالمراجع الحديثة، والدوريات والمجلات العلمية المتخصصة، وأوضحوا أهمية تلمس الاحتياجات البحثية لمؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية، عن طريق زيارتها والتعرف على حاجتها من الاستشارات والأبحاث الشرعية؛ مثل: المحاكم الشرعية، والجمعيات الخيرية، ولجان الزكاة، والوزارات والمؤسسات الحكومية، والمؤسسات المالية والمصرفية.


 

x