كلية أصول الدين تنهي استعداداتها لعقد مؤتمرها العلمي الخامس: “خطر الروايات الواهية على الإسلام ”

 


 


 


أفاد الدكتور محمد بخيت –عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية، رئيس المؤتمر العلمي الخامس للكلية: “خطر الروايات الواهية على الإسلام” أن الكلية أنهت استعداداتها لانعقاد المؤتمر العلمي الخامس للكلية، الذي من المقرر انعقاده في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة يومي الثلاثاء والأربعاء الرابع والخامس من تشرين أول/ أكتوبر الجاري.


وفيما يتعلق بأهداف المؤتمر، فقد أجمل الدكتور بخيت أهداف المؤتمر في: دفع الكليات الشرعية والمؤسسات الإسلامية للقيام بدورها في الحَدِّ من نشر الأحاديث الواهية والموضوعة، والتوصل إلى خطة لتنقية كتب السيرة والتفسير والعقيدة والفقه والتاريخ والأدب، وتجريدها من الأحاديث المردودة، وتقويم واقع الدعاة والخطباء والباحثين، والكشف عن حجم الاستشهاد بالإسرائيليات والقصص غير الثابتة، إلى جانب التحذير من خطورة نشر القصص الواهية، والأحاديث المكذوبة عبر الشبكة العالمية والجوال، والكشف عن دور المتساهلين والغافلين والمغرضين من أهل الأهواء في دسِّ الأحاديث غير المقبولة، والتسلط على تراث الأمة، وأوضح الدكتور بخيب أن المؤتمر يؤكد أهمية الاقتصار على الروايات الثابتة في فهم العقيدة، وتفسير القرآن، والاستدلال بها على الأحكام الشرعية.


من جانبه، بين الدكتور رياض قاسم- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر- أن المؤتمر يركز على عدة محاور رئيسة، هي: أسباب رواية الواهيات في مصنفات العلوم الإسلامية والتاريخية والأدبية، وآثارها، وسبل تنقيتها، وجهود العلماء – القدامى والمعاصرين – في الدفاع عن السنة، والكشف عن الروايات الواهية، ودور المؤسسات الإسلامية في التحذير من نشر الروايات الواهية بين الناس، وخطورة استدلال الخطباء والدعاة والباحثين بالواهيات والموضوعات، ووسائل الإعلام الحديثة ودورها السيئ في نشر الروايات غير الصحيحة، واعتماد المستشرقين وأهل الأهواء على الروايات الواهية والإسرائيليات للطعن في الإسلام، وأثر الاستدلال بالموضوعات في توسيع دائرة الخلاف العقدي والفكري.


 


 

x