حلم الشاب التركي فرقان دوقان يتحقق في الجامعة الإسلامية

 


 


استيقظ الشاب التركي فرقان دوقان مبكراً، بعد أن باتت أمتعته مجهزة استعداداً لرحلة قفز قلبه من بين أضلعه وهو يرنو إلى القيام بها.


خلف العينين السوداوين كتاب أفلح من فك رموزه، ووراء الابتسامة التي اعتلت محياه استبشاراً بتحقيق مراده عبر كثيرة، أما جبهته القوية فقد زادتها بهجة خصلات الشعر السوداء التي أسدلها هواء ربيع تركيا، كان هذا أحد فصول حكاية سجلها التاريخ باسم “مرمرة” في إشارة إلى سفينة مرمرة التركية التي أبحرت  إلى قطاع غزة ضمن القوافل البحرية التي توجهت إليه لفك الحصار.


كانت روحه تفوح بعبق تاريخ تركيا الأصيل، ويداه اللتان كانتا تتوقان إلى مصافحة أيدي نظرائه من الشباب الفلسطيني تشيعان دفئاً، وكان لسانه يلهج يجب أن نعيش في الحياة من أجل مبدأ وهدف نضحي من أجلهما ونموت –أيضاً-من أجلهما.





دوقان الذي كان يبلغ التاسعة عشرة من العمر كان يحلم أن يزور غزة ويقدم العون لطلبتها، ويكد معهم لتبقى شعلة العزيمة والإرادة موقدة … استشهد على ظهر سفينة مرمرة.


واليوم يحقق أصدقاء ومحبو دوقان حلمه الذي طالما كان يكافح لتحقيقه، وهو: مساعدة الطلبة فكانت منحة فرقان دوقان التي قدمت من خلال مؤسسة الفاخورة واستفاد منها (11) طالب وطالبة يدرسون في كلية الطب في الجامعة الإسلامية وتغطي المنحة رسومهم طوال فترة الدراسة.


فقد احتفل مركز تنمية الموارد بمكتب نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الخارجية بتوزيع منحة فرقان دوقان على الطلبة بحضور الأستاذ حسام عايش –منسق المنح الخارجية، والسيد رفيق المدهون –ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ، والسيد حسام زمو –من جمعية الشبان المسيحية، والسيد هاني صلاح –من جمعية نطوف، والسيد ناصر الفقيه –مدير برنامج مكافحة الفقر.

x