أكاديميون ومشاركون في يوم دراسي بكلية التربية يطالبون بتهيئة المناهج الدراسية الخاصة بالطلبة الصم بما يتناسب مع قدراتهم العلمية والأكاديمية

طالب أكاديميون ومشاركون في يوم دراسي نظمه قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي بكلية التربية بالجامعة الإسلامية بتهيئة المناهج الدراسية الخاصة بالطلبة الصم بما يتناسب مع قدراتهم العلمية والأكاديمية، ويسمح لهم باستكمال دراستهم الجامعية، وبينوا أهمية توفير الفرص أمام الطلبة الصم للالتحاق بالتعليم الجامعي، ودمجهم من غيرهم من الطلبة الأصحاء، وشجعوا إجراء الدراسات والأبحاث العلمية التي تبرز اتجاهات وميول الطلبة الصم نحو الالتحاق بالتخصصات الجامعية التي تناسبهم، ودعوا إلى إنشاء مركز تكنولوجي للتعليم الجامعي للطلبة الصم والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية، جاء ذلك خلال اليوم الدراسي الذي نظمه قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي بكلية التربية بالجامعة الإسلامية حول التعليم الجامعي للصم، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من: الأستاذ الدكتور عليان الحولي- عميد كلية التربية، وعطوفة الدكتور محمود الجعبري – وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم العالي، والدكتور أنور العبادسة- رئيس قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي، ولفيف من التربويين ومدراء المدارس والمدرسين والمعنيين بالمجالات التربوية والنفسية، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بقسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي، وطلبة من القسم.


الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أما الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أكد الأستاذ الدكتور الحولي على اتجاهات كلية التربية نحو المساهمـــة في تطوير التعليــم الفلسطينـــي ورفع كفاءتـه من خلال رفده بالخريجــين المتمـــيزين في مجـــالات العلوم المختلفـــة، والمساهمة في تدعـــيم الحركـــة التربوية والثقافية بمــا يحقق متطلبـــاتها المتطــورة فـي التنميـــة والتقدم، وأوضح الأستاذ الدكتور الحولي حرص الكلية في تأهيل المعلميــن تربويـاً وأكاديميـاً في جميـع التخصصات تلبية لاحتياجات المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أهمية التربية والتعليم في بناء الإنسان القويم والمثقف، ولفت الأستاذ الدكتور إلى أهمية موضوع اليوم الدراسي في بيان المتطلبات التربوية والتعليمية الواجب مراعاتها لفئة الصم، والوقوف على واقع تعليم الصم في قطاع غزة.


من جانبه، أثنى عطوفة الدكتور الجعبري على اهتمام الجامعة بطرح الموضوعات التي تبرز الفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني، وتظهر الواقع الذي يعيشون فيه، وتحاول وضع الحلول المناسبة لهم من خلال استضافة الجهات المعنية بكل فئة، وبين عطوفة الدكتور الجعبري أهمية إنشاء مركز تكنولوجي للتعليم العالي للطلبة الصم يشرف علىه أساتذة مختصين بتعليم الطلبة الصم، ويسهم في دمجهم مع غيرهم من الطلبة، ويساعد على صقل قدراتهم وينمي مهاراتهم.


بدوره، أوضح الدكتور العبادسة أن الهدف الرئيس من عقد اليوم الدراسي يكمن في إيجاد الفرص المناسبة  لفئة الصم للعمل المجالات التي يتطلبها المجتمع الفلسطيني من خلال تعزيز قدراتهم ودمجهم مع غيرهم من الأصحاء.


الجلسة الأولي


وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور أحمد الحواجري- مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، وتحدث الأستاذ خالد أبو فضة- مندوب عن وزارة التربية والتعليم عن تجربة الوزارة في تعليم الصم، وتناول الأستاذ باسم كراز- من مؤسسة أطفالنا للصم واقع تعليم الصم في قطاع غزة، ووقف الدكتور العبادسة على دور الجامعة الإسلامية وباقي جامعات قطاع غزة في دعم التعليم العالي للصم ونوعية البرامج المقترحة، وقدمت الطالبتان تسنيم الصعيدي، وتغريد دبو –  من مدرسة الرافعي للصم في مداخلة لهم خلال فعاليات الجلسة الأولى احتياجاتهم الأكاديمية والمهنية.


الجلسة الثانية


وبخصوص الجلسة العلمية الثانية فقد ترأسها الدكتور نبيل دخان- عضو هيئة التدريس بكلية التربية بالجامعة، ولفت الأستاذ نبيل اللوح- من ديوان الموظفين العام إلى دور الحكومة في توفير فرص عمل للصم بعد تخرجهم، وتناولت الجلسة العديد من المداخلات شارك بها أولياء أمور الطلبة الصم.


 


 


 


 

x