قسم الهندسة المدنية بالجامعة يعقد محاضرة حول مشاكل المقاولات في قطاع غزة

نظم قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية محاضرة بعنوان: “مشاكل المقاولات في قطاع غزة”، وحضر اللقاء الذي عقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية الأستاذ الدكتور عدنان انشاصي -عميد كلية الهندسة، والدكتور جهاد حمد -رئيس قسم الهندسة المدنية، والمهندس رفيق حسونة -مدير شركة مشتهى وحسونة، والمهندس خالد الحلاق –رئيس لجنة العلاقات العامة في كلية الهندسة، وعدد من أكاديميي القسم، ولفيف من طلبة الكلية.
بدوره، أشاد المهندس الحلاق بالفوائد التي تترتب على عقد المحاضرات والندوات التي تصب في خدمة القسم وتعود بالفائدة على الطلبة والكلية، لافتاً إلى أهمية الأنشطة الثقافية التي تعزز المعلومات العلمية للطلبة.
من جانيه، عبر المهندس حسونة إعجابه بإنجازات الجامعة الإسلامية المستمرة، ومهنية خريجيها، وحرصها على تنظيم الندوات التي تسلط الضوء على القضايا المجتمعية نحط الاهتمام.
وتحدث المهندس حسونة عن مفهوم المقاولة، وعلاقته بالمنشأة، والاتفاقيات التي تبرم بين الأطراف الرئيسة المشاركة في المنشأة، وأوضح أن للعقد وظيفة تحدد العلاقة بين أطراف المنشأة، مضيفاً أنه يشمل المخططات والمواصفات والشروط العامة والخاصة وجدول الكميات والملاحق.
وأشار المهندس حسونة بشيء من التفصيل إلى تصنيفات العقود وفروعها، واستعرض بعض الأرقام والإحصائيات ذات العلاقة بقطاع المقاولات، وبين أن قطاع المقاولات يشغل (30.000) عامل مباشر و (20.000) عامل غير مباشر، ونوه إلى أثر قطاع المقاولات حالياً على القطاعات الاقتصادية ممثلة بالصناعات الإنشائية والتأمين ووسائل النقل والبنوك.
ولفت المهندس حسونة إلى الأسباب التي تكمن وراء تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع، ومدى تأثيرها على قطاع المقاولات، فضلاً عن الخسائر التي كان لها الدور في إغلاق العديد من الشركات ذات العلاقة، مشيراً إلى حجم قطاع المقاولات بتمثيله (26%) من حجم الاقتصاد الفلسطيني.
واستعرض المهندس حسونة أهم المشاكل التي تواجه قطاع المقاولات في الوقت الحالي، ومنها: ارتفاع أسعار المواد الخام، وتذبذب أسعار العملات، فضلاً عن تذبذب حجم الأعمال، وارتباطها بالواقع الذي نعيشه.
وأوضح المهندس حسونة سبل تغلب قطاع المقاولات على المشاكل التي تواجهه والمتمثلة في: عقد المقاولة الموحد، وتسهيل حركة المعابر، وتنوع عملات الدفع، ودعا إلى ضبط أسس تسجيل وتصنيف المقاول، إضافة إلى تشجيع البنوك على منح التسهيلات اللازمة وتمويل المشاريع، وحث على ضرورة فتح الآفاق الإقليمية أمام المقاولين الفلسطينيين، ووضع الإرجاعات الضريبية المتأخرة مع الحكومة.

x