دراسة علمية بيئية توصي بتكثيف الدراسات التي تخص البيئة النباتية في قطاع غزة

حذرت دراسة علمية بيئية جديدة من الأخطار المحدقة بالنباتات الطبيعية في قطاع غزة نتيجة تعرضها لعدة عوامل مثل: التدمير، والاقتلاع، والاستغلال والرعي الجائرين، والتلوث، وأوصت الدراسة بتكثيف الدراسات التي تخص البيئة النباتية في القطاع نتيجة للزحف العمراني، والزيادة السكانية المضطردة وتدمير النظم البيئية، التي تهدد باختفاء وتناقص عشائر النباتات الطبيعية، وأكدت الدراسة على أهمية القوانين والتشريعات البيئية في حماية عناصر البيئة النباتية والحيوانية ومجمل مناحي البيئة في فلسطين.
وأشار الدكتور عبد الفتاح عبد ربه –أستاذ العلوم البيئية المساعد في قسم الأحياء بالجامعة الإسلامية إلى أهداف الدراسة المسحية المعنونة: “ملاحظات على بعض النباتات البيئية الشائعة واستخداماتها في وادي غزة”، والتي أجراها بالتعاون مع نخبة من العلماء المختصين في مجال البيئة والمتمثلة في: إجراء مسوحات على النباتات البرية الشائعة في وادي غزة، لإعطاء ملاحظات حول الاستخدامات المحتملة لها من خلال الزيارات الميدانية، والاستفسار من السكان المحليين، والمراجع الأدبية المتوفرة.
وأوضح الدكتور عبد ربه أنه من خلال الدراسة تم التعرف على (70) نوع من النباتات البرية التي تنتمي إلى (32) عائلة، و(25) رتبة في وادي غزة، وبين أن العائلة المركبة (composite) مثلت العائلة الأكبر بين العائلات النباتية الأخرى وشملت (14) نوعاً من الأنواع المسجلة.
وذكر الدكتور عبد ربه أن الدراسة تستخدم النباتات الطبيعية في وادي غزة بطرق مختلفة، فمنها ما يستخدم كمصدر غذائي، وكعلف لحيوانات الرعي، ولإنتاج الخشب والوقود، ومنها ماله استخدامات بشرية مباشرة في صنع الحصر والكراسي والأكواخ داخل المزارع والبساتين، لافتاً إلى أن الطب العشبي يعد من أهم الاستخدامات التي تحظى بها النباتات والأعشاب البرية في منطقة وادي غزة، وأضاف أن هناك أنواع نباتية متعددة تستخدم في معالجة أمراض: السكري، والجلد، والحمى، والاضطرابات المعوية، والجروح، والربو، والصداع، والتهاب المفاصل، والإصابات الطفيلية.

x