تواصل أعمال المؤتمر العلمي الرابع لكلية التربية: “التواصل والحوار التربوي… نحو مجتمع فلسطيني أفضل” لليوم الثاني على التوالي


تواصلت في الجامعة الإسلامية لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العلمي الرابع:” التواصل والحوار التربوي… نحو مجتمع فلسطيني أفضل” الذي تنظمه كلية التربية بالجامعة الإسلامية بدعم من الندوة العالمية للشباب الإسلامي- جدة.


الجلسة الأولى


وقد شهد اليوم الثاني للمؤتمر حضوراً واسعاً للأكاديميين والباحثين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى لليوم الثاني للمؤتمر الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز- عميد الدراسات العليا بالجامعة، وشارك كل من الدكتور سليمان المزين- عضو هيئة التدريس بكلية التربية بالجامعة، والأستاذة سامية سكيك- مديرة مدرسة زهرة المدائن الثانوية للبنات، بورقة عمل حول التواصل الصفي وعلاقته بمشكلات الانضباط في المدارس الثانوية في محافظة غزة، وأوصى الباحثان بإشراك الطلبة في وضع قواعد السلوك الصفي، وإفساح المجال أمام المرشد التربوي لحل مشكلات الانضباط، وطالبا بالتنويع في طرائق التدريس وأساليبه بما يضمن جعل التواصل أساس لنجاح العملية التربوية، وتناول كل من الدكتور فايز شلدان- رئيس قسم أصول التربية بالجامعة، والأستاذ أحمد برهوم- مدير كلية التربية ، والأستاذة سمية صايمة- عضو هيئة التدريس بكلية التربية، واقع التواصل بين المدرسة الثانوية والمجتمع المحلي وسبل تفعيله من وجهة نظر مديري المدارس الثانوية بمحافظات غزة، وطالبوا بتفعيل آليات التواصل بين المدرسة ومؤسسات المجتمع بكافة أشكالها للارتقاء بالعلاقة بينهما، وتشجيع مدراء المدارس والمعلمين على المشاركة في المؤتمرات والأيام الدراسية التي تعقدها الجامعات والمؤسسات المجتمعية مع تقديم الحوافز اللازمة لذلك، وتطرق كل من : الدكتور راشد أبو صواوين- عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الأزهر، والأستاذة سمر صايمة- عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، إلى واقع الإعلام التربوي وعلاقته بالتواصل بين المعلم والمتعلم بمدارس المرحلة الابتدائية العليا التابعة لوكالة الغوث الدولية بغزة .


وتحدث كل من : الأستاذة منور نجم- عضو هيئة التدريس بكلية التربية، والأستاذة عائدة الجدي، عن دور الأسرة الفلسطينية في تنمية مهارات الحوار لدى أبنائها من وجهة نظرهم، وأوضحتا أهمية التأكيد على دور المدرسة في غرس قيم وثقافة الحوار لدى الناشئة؛ لما له من أثر إيجابي في تنمية الحوار داخل الأسرة، والعمل على إنشاء مركز مختص لإجراء الدراسات حول قضايا الأسرة الفلسطينية، وتناول الأستاذ إسماعيل الأفندي- أستاذ الإدارة التربوية بجامعة القدس المفتوحة بالضفة الغربية، أنماط الضبط المدرسي السائد في المدراس الثانوية في محافظة بيت لحم من وجهة نظر معلمي المدراس وطلبتها، وأوصى الأستاذ الأفندي باطلاع المعلمين في بداية كل عام دراسي على لوائح الضبط ومناقشة بنودها معهم، وإعداد برامج تدريبية للمعلمين لتطوير بدائل تربوية حديثة تقوم على استخدام أساليب التعزيز لضبط النظام المدرسي.


الجلسة الثانية


وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية للمؤتمر في اليوم الثاني، فقد ترأستها الأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة- مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، ورئيس وحدة الجودة بالجامعة، واستعرض كل من: الأستاذ الدكتور محمد وفائي الحلو- رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والأستاذ سامي فحجان- مشرف التربية الخاصة في مديرية رفح،  ورقة عمل حول التوافق المهني وعلاقته بالتواصل لدى معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية، وقدم كل من: الدكتور خليل حماد- مدير دائرة المناهج في وزرارة التربية والتعليم العالي، والدكتورة سمية النخالة- مديرة التربية والتعليم في مديرية شرق غزة، رؤية مقترحة للتغلب على الصعوبات التي يواجهها مديرو المدارس في إيجاد تواصل تربوي فعال في مراحل التعليم العام بمحافظات غزة، وطالب الباحثان بعقد دورات تدريبية وأيام دراسية للمديرين حول مهارات التواصل التربوي الفعال، وتطرق كل من الدكتور حازم عيسى- من وزارة الأوقاف والشئون الدينية، والدكتور فريد النيرب- مدرس، إلى معوقات التواصل والحوار للطالب المعلم في الجامعات الفلسطينية بمرحلة ممارسة التدريب الميداني وسبل الحد منها، وأوصى الباحثان بالأخذ بعين الاعتبار نوع المدرسة، واختصاص الطالب، وجنسه، ومستواه الأكاديمي، ومكان سكنه، عند توزيع الطلبة المعلمين على المدارس.


وأشار الدكتور زكي مرتجى- عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الأقصى، إلى المشكلات التي تواجه التواصل التربوي لدى طلبة جامعة الأقصى بمحافظات غزة، ودعا الدكتور مرتجى إلى التوسع في إنشاء المباني الجامعية، وتزويد القاعات الدراسية بالأجهزة الإلكترونية، وتطوير المقررات الدراسية في ضوء متطلبات العصر، وتناول كل من: الدكتور أنور العبادسة- رئيس قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي بالجامعة، والأستاذ عيسى المحتسب- من وزرارة الشئون الاجتماعية، مهارات الاتصال الإرشادي لدى المرشدين النفسيين في قطاع غزة- من منظور تكاملي، ولفتا إلى أن مهارات الاتصال الارشادي اشتملت على أربعة جوانب، وهي: المعرفة بالمهارة، والتدريب على المهارة، والقدرة على ممارسة المهارة، والممارسة الفعلية للمهارة.


الجلسة الثالثة


وبخصوص الجلسة العلمية الثالثة للمؤتمر، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمد وفائي الحلو، وقدم كل من: الأستاذ الدكتور عزو عفانة- نائب عميد كلية التربية، والدكتور محمود الرنتيسي- عضو هيئة التدريس بكلية التربية، نموذجاً مقترحاً لتنمية مهارات استخدام جهاز عرض الوسائط المتعددة لدى الطلبة المعلمين في الجامعة الإسلامية بغزة، وتحدث كل من: الدكتور محمد عبد الرحيم- عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الأقصى، والدكتور يحيى أبو جحجوح- أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك بكلية التربية بجامعة الأقصى، عن مهارات التواصل في كتب اللغة الانجليزية للمرحلة الأساسية الدنيا بفلسطين، وعرض الدكتور ماجد الزيان- عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الأقصى، دراسة تقويمية لكتاب المطالعة والأدب والنصوص للصف الحادي عشر في ضوء مدخل التواصل اللغوي، وأوصى الدكتور الزيان بتطوير كتاب اللغة العربية (المطالعة والأدب والنقد) للصف الأول الثانوي بفلسطين في ضوء مدخل التواصل اللغوي لتمكين المتعلمين من القدرة على توظيف اللغة واستخدامها في مواقف التواصل الفعال، ولفت كل من: الدكتور محمد حمدان- عضو هيئة التدريس بجامعة غزة، والدكتور زكي مرتجى- عضو هيئة التدريس بجامعة الأقصى، إلى الطريقة التواصلية في تدريس اللغة الانجليزية وعلاقتها ببعض المتغيرات في مدارس التدريب بغزة، ووقف الدكتور فتحي كلوب- من وزارة التربية والتعليم على مدى ممارسة معلمي اللغة العربية لمهارات التواصل غير اللفظي من وجهة نظر مشرفيهم في محافظات غزة.


 

x