المؤتمر العلمي الدولي الخامس لكلية أصول الدين يوصي بإنشاء موسوعة حديثية تُفرد الحديث المقبول وتميزه عن الحديث المردود

أوصى المؤتمر العلمي الدولي الخامس “خطر الروايات الواهية على الإسلام” الذي تنظمه كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية، بدعم من وزارة الأوقاف والشئون الدينية، وجمعية الفلاح الخيرية، والجمعية الإسلامية، بإنشاء موسوعة حديثية تُفرد الحديث المقبول وتميزه عن الحديث المردود، وأكد المؤتمر على أهمية تضافر الجهود من أجل حماية السنة النبوية، بإبراز عظيم مكانتها، والكشف عن العبارات والكلمات التي تنسب إلى الرسول زوراً وبهتاناً، وطالب المؤتمر بتدريس مساق تخريج الحديث ودراسة الأسانيد لجميع طلبة الدراسات العليا والكليات والمعاهد الشرعية، وكذا الكليات الإنسانية، وكل من يدرس علوماً لها علاقة بالسنة النبوية، ودعا المؤتمر إلى تفعيل دور مركز القرآن والسنة النبوية بالجامعة من خلال عقد الدورات التدريبية والمحاضرات والندوات المتواصلة في تعليم فن تخريج الحديث النبوي، ومنهج العلماء في الحكم على الحديث، وإبراز المرجعيات العلمية في الحديث، وبيان مكانتهم، وبين المؤتمر أهمية التعاون بين الجهات العلمية والدعوية وتشجيع الباحثين في الكشف عن خطورة الوضع في الحديث النبوي وبيان مخاطره، ووضع حلول تحد من انتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وبيان الطرق التي تقلل من رواية هذه الأحاديث.


وشجع المؤتمر افتتاح كلية إلكترونية للسنة النبوية، تعنى بتدريس المساقات والمحاضرات إلكترونياً، على أن تشمل مهامها عقد الامتحانات، ومنح الشهادات لكل من يرغب في دراسة الحديث وعلومه.

x