الاحتفال في الجامعة الإسلامية بافتتاح” معرض إبداعات مشروع مبادرون ” وإطلاق الحملة التثقيفية لطلبة المدارس

 


احتفل في الجامعة الإسلامية بغزة بافتتاح “معرض إبداعات مشروع  مبادرون”  وإطلاق الحملة التثقيفية لطلبة المدارس، الذي ينظمه مشروع “مبادرون” لتطوير الأفكار الإبداعية الممول من مؤسسة التعاون، وبرعاية من عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وحاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات”بيكتا “، وتستمر فعاليات المعرض والحملة حتى السادس والعشرين من تشرين أول/أكتوبر الجاري، وانعقد حفل الافتتاح في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور معالى الدكتور علاء الدين الرفاتي- وزير الاقتصاد الوطني، ومعالي النائب جمال ناجي الخضري- رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة الإسلامية، وعطوفة الدكتور محمد أبو شقير- وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتور فهد رباح- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر،  والمهندس فادي الهندي- مدير مؤسسة التعاون بقطاع غزة، والمهندس طارق ثابت- مدير مشروع” مبادرون “، عريف الحفل، وأعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، وجمع من ممثلي المؤسسات والشركات الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأعضاء اللجنة الإشرافية في مشروع” مبادرون”،وعدد كبير من طلبة الثانوية العامة في مدارس القطاع.




الجامعة حاضنة القدرات


بدوره، عبر معالي الدكتور الرفاتي عن سعادته بمشاركة الجامعة الإسلامية حفل افتتاح المشاريع الريادية والإبداعية التي تساهم في تحقيق الرفعة للوطن، باعتبار أن الجامعة تمثل الحاضنة لقدرات وإمكانات أبناء الشعب الفلسطيني، واعتبر معالي الدكتور الرفاتي مشروع “مبادرون” جزءاً من سياسة الجامعة التي تتبنى الطاقات الكامنة لدى الشباب الفلسطيني، وأكد معالي الدكتور الرفاتي على سياسة الوزارة في تشجيع المشروعات الإبداعية والمبادرات المتميزة سعياً منها للارتقاء بمقدرات الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة أبناء الشعب الفلسطيني بين الأمم في مجال الإنتاج والتطوير، وبين معالي الدكتور الرفاتي أن ظروف الحصار أكدت قدرة الشعب الفلسطيني على الإنتاج والإبداع، وعول أمله على طلبة المدارس الذين يمثلون مستقبل الأمة.




“مبادرون” نقطة انطلاق


من ناحيته، ثمن معالي النائب الخضري الدور الرائد لمؤسسة التعاون في دعم مشروع “مبادرون” الهادف إلى تمكين المواطن الفلسطيني على أرضه، وإعطائه سبل الحياة الكريمة، ودعم البحث العلمي والأفكار الإبداعية والريادية، و قدر معالي النائب الخضري الجهود الجبارة التي بذلتها كل من: عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وحاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات”بكيتا”، في رعايتها للمشاريع المتميزة محط اهتمام المجتمع الفلسطيني، واعتبر معالي النائب الخضري أن مشروع” مبادرون ” يمثل نقطة انطلاق نحو الشراكة الحقيقية مع مؤسسات المجتمع المحلي والعربي وهو ما يحقق الهدف نحو البدء في الخطوات العملية نحو تبني ورعاية المشاريع الإبداعية لطلبة الجامعات.




مرحلة التفاعل مع المجتمع


من جانبه، قال الدكتور شعث: ” اليوم نحتفل بعرس علمي بحثي عملي، يتمثل في افتتاح مشاريع إبداعية لنحو (30) فكرة ريادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمشاريع تتناول العديد من جوانب الحياة العملية التي نعيشها لتجعلها أيسر وأنفع”، وأوضح الدكتور شعث أن الشباب الفلسطيني بهذا الإنجاز انتقل من مرحلة اكتساب الشهادة إلى مرحلة التفاعل مع المجتمع وابتكار مشاريع تحاكي مختلف مجالات الحياة، ولفت الدكتور شعث إلى أن حملة المدراس التي تستهدف (1200) طالب وطالبة من المرحلة الثانوية تعد نبراساً وهادياً وملهماً وحافزاً لهم لبذل المزيد من الجد والاهتمام في مجالات الابتكار والابداع، ووقف الدكتور شعث على المجالات التي يتناولها المعرض، ومنها: الخدمات التقنية المتصلة بخدمات الحاسوب في التخزين والبرمجيات، وخدمات تكنولوجيا الاتصالات، والتسوق، وتصميم الملابس، والنشر الإلكتروني، وحوسبة التعليم.



التأمل والتفكير


وأشاد عطوفة الدكتور أبو شقير بمستوى المشاريع المطروحة في المعرض والتي تلبي احتياجات المجتمع وتساهم في تطويره وتقدمه، وقال عطوفة الدكتور أبو شقير:” الطلبة المبدعون تعقد عليهم الآمال في إحداث التغيير للبنية الأساسية في المجتمع، بامتلاكهم قدرات متميزة، وسمات خاصة أهمها: الثقة بالنفس، والتأمل والتفكير، والميل إلى حل المشكلات بأسلوب علمي، وعبر عطوفة الدكتور أبو شقير عن فخره بانتمائه لأسرة الجامعة الإسلامية التي تمثل الحاضنة للإبداع والمبدعين، ودعا الممولين والمانحين في الدول الإسلامية والعربية إلى دعم المبادرات الشبابية والأفكار الإبداعية التي لها الدور الأبرز في تحقيق الرفعة والتطور لأي مجتمع في المجتمعات.




تنمية العنصر البشري


وتحدث المهندس الهندي عن فكرة ونشأة مؤسسة التعاون، ومساهمتها في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته، وعن اهتماماتها في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتنمية العنصر البشري في تجاه تحقيق التنمية المستدامة، وأوضح المهندس الهندي أن الهدف الرئيس للمؤسسة يتمثل في احتضان وتطوير المشاريع الريادية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وبين المهندس الهندي التزام المؤسسة بتبني المبادرات الإبداعية، ومشاريع الشباب والخريجين للمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني.

x