يوم دراسي بقسم الاقتصاد والعلوم السياسية حول القضية الفلسطينية والتطورات الأخيرة في ظل الربيع العربي

نظم قسم الاقتصاد والعلوم السياسية بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية يوماً  دراسياً حول القضية الفلسطينية والتطورات الأخيرة في ظل الربيع العربي، وانعقد اللقاء في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة بقاعات الدراسية بحضور كل من:  الأستاذ الدكتور ماجد الفرا—عميد كلية التجارة، ومعالي النائب الدكتور محمود الزهار- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والدكتور محمد الهندي- نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، والدكتور أسامة الفرا- عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والدكتور أحمد يوسف- المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني سابقاً، والأستاذ خالد البحيصي- مديرة وحدة البحوث والدراسات التجارية، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية التجارة، ولفيف من المعنيين والمهتمين، وطلبة من كلية التجارة.


الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أوضح الأستاذ الدكتور الفرا أن عقد اليوم الدراسي يأتي تأكيداً على دور المؤسسات الأكاديمية في علاج قضايا المجتمع وهمومه، وربط الطالب بالمجتمع وقضاياه، ومد جسور التعاون مع الكل الفلسطيني من أجل خدمة الوطن والمواطن، وقال الأستاذ الدكتور الفرا:” إن الإنسان إذا أعطيت له حريته وردت إليه كرامته ينطلق في تفكيره إلى ساحات أرحب تقوده إلى الرفاه والعزة”، ولفت الأستاذ الدكتور الفرا إلى دور الوحدة الوطنية في بناء الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي تمثل الكل الفلسطيني، وتراعي الفرص السياسية المتاحة، وتعزز نقاط القوة.




الجلسة الأولى


وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة الأولى والتي جاءت بعنوان:” المصالحة الفلسطينية والمواقف المتجددة، الدكتور هاني البسوس- عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد والعلوم السياسية بكلية التجارة، ووقف الدكتور الهندي على الفرص والإمكانات والمخاطر التي تتعلق بموضوع المصالحة الفلسطينية، ودعا الدكتور الهندي إلى مصالحة حقيقية تتمثل في استعادة وحدة الشعب الفلسطيني، والمؤسسة الفلسطينية، والحركة الوطنية الفلسطينية، بكل مكوناتها في الداخل والخارج، وتناول الدكتور الهندي عوامل نجاح المصالحة الفلسطينية، ومنها التوافق على استراتيجية وطنية للكل الفلسطيني في المرحلة القادمة، وإيجاد مرجعية وطنية يتم الرجوع إليها في حالة الخلاف، وأكد الدكتور الهندي أن الهدف الرئيس من إتمام المصالحة هو بناء مشروع فلسطيني يحافظ على ثوابت القضية الفلسطيني.


من جانب، تحدث معالي الدكتور الزهار عن التغيرات التي تحدث في العالم العربي، وتأثير هذه التغيرات على القضية الفلسطينية، وعن الحقب التاريخية التي مرت بالشعب الفلسطيني في ظل الحروب، وقال معالي النائب الدكتور الزهار:” نحن مشروعنا إنساني بالدرجة الأولى، ويضمن حقوقنا بالعيش بحرية وكرامة “، وأوضح معالي النائب الدكتور الزهار أن رؤية التغيرات في ظل الربيع العربي تحمل فكرة أن الإنسان إذا أدى دوره كاملاً سيؤدي دوره على أفضل ما يمكن، ولفت معالي الدكتور الزهار إلى أن المصالحة التي تتماشى مع المصلحة الفلسطينية العليا، وتخدم الشعب الفلسطيني تحدث بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.




الجلسة الثانية


وفيما يتعلق في الجلسة العلمية الثانية لليوم الدراسي، فقد انعقد تحت عنوان:” القضية الفلسطينية والتحولات الإقليمية والدولية”، وترأس الجلسة الدكتور وليد المدلل- عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد والعلوم السياسية، وتناول الدكتور الفرا أثر الثورات العربية على مستقبل القضية الفلسطينية، وبين الدكتور الفرا أن الثورات العربية تعد بمثابة حراك شعبي أدى إلى إسقاط أنظمة حاكمة ومستبدة، واستعرض الدكتور الفرا عدة حقائق عن الربيع العربي، وهي: أن الأنظمة الدكتاتورية زائلة، وأن الربيع العربي أسس لمرحلة وجب عليها أن تتسم بالديمقراطية وحرية الرأي، ولفت الدكتور الفرا إلى أن الربيع العربي أوجد مناخاً وبيئة مغايرة عن البيئة التي كانت موجودة سابقاً، ووقف الدكتور يوسف على التحولات الإقليمية والمواقف الغربية تجاه القضية الفلسطينية، وأكد الدكتور يوسف على أن الظروف مهيأة والأحوال مواتية لتفعيل المصالحة الفلسطينية بشكل حقيقي يعمل على إنهاء الانقسام ويسهم في بناء شراكة سياسية لإدارة المشروع الوطني الفلسطيني.


 

x