مشاركون في ورقة عمل بقسم تطوير البرمجيات يدعون لاستخدام أطر العمل البرمجية في تطوير البرمجيات

 


أوصى مشاركون في ورشة عمل نظمها قسم تطوير البرمجيات بكلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بضرورة التوجه نحو استخدام أطر العمل البرمجية في تطوير البرمجيات المحلية، ودعوا إلى جسر الهوة بين المطور والإدارة والزبون، وأخذ الجانب الاقتصادي بعين الاعتبار عند اختيار منهجية التطوير، وطالبوا بإنشاء مجموعة لمطوري البرمجيات للتواصل.


وكان قد حضر الورشة التي تناولت موضوع هندسة البرمجيات عدد من المختصين والمهتمين، وشهدت ورشة العمل انعقاد ثلاث جلسات علمية، حيث ناقشت الجلسة الأولى التوجهات والأساليب والأدوات الحديثة في هندسة البرمجيات، وشارك في الجلسة المهندس عمر رضوان –من جامعة برونيل البريطانية، والمهندسون: محمد الخضري ومحمد مطر وعلاء الصالحي –من دائرة البرمجة والنشر الإلكتروني بالجامعة الإسلامية، وتناولت الجلسة أطر العمل البرمجية وأهميتها في عمل البرمجيات الحديثة والتوجهات المختلفة لاستخداماتها، وتطوير البرمجيات لإدارة العمليات.


وجرى خلال الجلسة الثانية استعراض سبل تطوير البرمجيات في مركز الحاسوب الحكومي، وتحدث خلال الجلسة المهندسون: محمد النديم، ومحمد المتربيعي، وسهيل مدوخ، وإبراهيم أبو جلنبو، وممدوح زقوت –من مركز الحاسوب الحكومي، وأشار المشاركون في الجلسة إلى منهجية تطوير البرمجيات في الحاسوب الحكومي والتوجهات الحديثة، مثل: “المعلومات كخدمة”، ومدى إمكانية تطبيقها على قاعدة البيانات المركزية في الحاسوب الحكومي، ووقف المشاركون على مدى تبني أطر العمل البرمجية الخاصة بتطبيقات الويب في القطاعات الحكومية.


وبحثت الجلسة في واقع تطوير البرمجيات في السوق المحلي، وتحدث فيها المهندس مروان رضوان –رئيس مجلس إدارة بكتا، عن احتياجات المنافسة العالمية في تطوير البرمجيات، وواقع السوق المحلي ومدى تحقيقه للمعايير الدولية وإمكانية المنافسة، ومستوى المطورين المحليين من الناحية المهنية، ومدى اكتسابهم المهارات التقنية الحديثة في هندسة البرمجيات.

x