تواصل فعاليات المؤتمر التربوي الثالث في الجامعة لليوم الثاني على التوالي

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات المؤتمر التربوي الثالث “الجودة في التعليم العام الفلسطيني كمدخل للتميز”، والذي يعقد في مركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية بدعوة من: كلية التربية وعمادة البحث العلمي، ووحدة الجودة، وبدعم وتمويل من الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وقد شهدت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر حضوراً واسعاً من: التربويين، والأكاديميين، والباحثين، والمهتمين، وطلبة كليات التربية من جامعات قطاع غزة.

دور المشرف التربوي
وقد عرضت الأبحاث العلمية وأوراق العمل على مدار ثلاث جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز –رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، نائب عميد كلية التربية في الجامعة الإسلامية- ومن بين الأبحاث المقدمة إلى الجلسة الأولى بحث تقدمت به الدكتورة نجوى صالح حول تحسين دور المشرف التربوي في مدارس محافظات غزة في ضوء مفهوم الجودة، وأوضحت الدكتورة صالح أن المؤتمر يهدف إلى تحسين دور المشرف التربوي في مدارس محافظات غزة في ضوء مفهوم الجودة، من خلال التعرف على الأدوار الإشرافية المطلوبة من المشرف التربوي على المدرسة، إلى جانب معرفة مدى ممارسة المشرف للأدوار المطلوبة منه من وجهة نظر المعلمين والمدراء.

مدير المدرسة مشرف مقيم
وفي ذات الجلسة قدم كل من الأستاذ الدكتور نظمي أبو مصطفى، والدكتورة عطاف أبو غالي ملخصاً لبحث أعداه حول دور مدير المدرسة كمشرف مقيم في ضوء مبادئ الجودة الشاملة، وبينا أن البحث يقوم على التعرف على واقع دور مدير المدرسة كمشرف مقيم في ضوء مبادئ إدارة الجودة الشاملة بمحافظة غزة، وبناء تصور مقترح لمدير المدرسة كمشرف مقيم في ضوء مبادئ إدارة الجودة الشاملة، وذكرا أن العينة التي طبقت عليها الدراسة تكونت من مئة من مديري ومديرات المدارس الحكومية بمحافظة غزة، وأوصيا بالحاجة إلى التخطيط والعمل في ضوء مبادئ إدارة الجودة الشاملة في الإدارة المدرسية، إلى جانب تدريب المعلمين على آليات العمل الجماعي، ومساعدة المعلمين على تطوير أساليب تقويم متنوعة، وتشجيع لجان الطلبة في النشاطات المختلفة، بالإضافة إلى تنمية الطاقات الإبداعية لدى الطلبة، وتفعيل مجالس أولياء الأمور.

حل المشكلات الرياضية
وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمد عسقول –أستاذ تخطيط المناهج وطرق التدريس في كلية التربية بالجامعة الإسلامية، ونائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، وقد عرضت في الجلسة مجموعة من الأبحاث العلمية وأوراق العمل، منها: بحث تقدم به كل من: الدكتور ماجد الديب والدكتورة نائلة الخزندار حول مستوى جودة المناهج كمعيار عالمي لحل المشكلات الرياضية النمطية وغير النمطية، وأوضحا أن البحث خلص إلى عدة نتائج من بينها: توفر بعض المعايير، مثل: النماذج الهندسية في مجالات رياضية، ولفتا إلى ندرة توفر معايير حل المشكلات غير النمطية، مثل: نمذجة مواقف تشتمل العمليات الحسابية والتطبيقات الرياضية في بيئات خارج الرياضيات، وأوصيا بضرورة التركيز على جوانب تعلم حل المشكلات الرياضية في جميع جوانب التعليم.

جودة موضوعات الفيزياء
وعرضت في ذات الجلسة الدكتورة فتحية اللولو –الأستاذ المشارك في تخصص المناهج وطرق التدريس، ونائب عميد القبول والتسجيل- ملخص بحثها الخاص بمستوى جودة موضوعات الفيزياء بكتب العلوم للمرحلة الأساسية الدنيا في ضوء المعايير العالمية، وتحدثت الدكتورة اللولو عن اهتمام البحث بتحديد مستوى جودة موضوعات الفيزياء المتضمنة بكتب العلوم للمرحلة الأساسية الدنيا، والتي تضم الصفوف من الأول وحتى الرابع في ضوء المعايير العالمية لمناهج العلوم، وأضافت أنه تم ترجمة المعايير الخاصة بمحتوى موضوعات الفيزياء.
وبينت الدكتورة اللولو أن نتائج التحليل أظهرت أن المعايير توفرت بكتاب العلوم للصف الأول بنسبة (33%)، وتوفرت بكتاب العلوم للصف الثاني بنسبة (87%)، وفي كتاب الصف الثالث بنسبة (46%)، وفي كتاب الصف الرابع بنسبة (100%)، وتابعت أن النتائج كشفت أن كتب العلوم تضمنت موضوعات إضافية زادت من كم المناهج، واستدركت حديثها مبينة أنها كانت تحتاج لموضوعات متدرجة.
ودعت الدكتورة اللولو إلى الاهتمام بتطوير مناهج العلوم في المراحل الأساسية في ضوء المعايير العالمية لرفع كفاءة المناهج؛ لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، والاهتمام بالكيف والعمق المعلوماتي وحذف الموضوعات الإضافية.

التدريس والصحة النفسية
وفيما يتعلق بالجلسة الثالثة للمؤتمر، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمد الحلو –أستاذ علم النفس التربوي في كلية التربية بالجامعة، وقدمت إلى الجلسة مجموعة من الأبحاث العلمية حيث تناول كل من: الدكتور عبد العظيم المصدر والدكتور باسم أبو كويك ملخص خاص بضغوط مهنة التدريس وعلاقتها بأبعاد الصحة النفسية لدى معلمي ومعلمات المرحلة الأساسية الدنيا في قطاع غزة، وأشارا إلى أن البحث يسعى إلى التعرف على العلاقة بين ضغوط مهنة التدريس وأبعاد الصحة النفسية لدى معلمي ومعلمات المرحلة الأساسية الدنيا في قطاع غزة، إلى جانب التعرف على مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ضغوط مهنة التدريس وأبعاد الصحة النفسية لديهم.

مقياس مصادر ضغوط العمل
وفي سياق متصل، عرض كل من الأستاذ الدكتور نظمي أبو مصطفى والدكتورة عطاف أبو غالي ملخصاً لدراسة ميدانية على عينة من المعلمين والمعلمات الملتحقين في برنامج تأهيل المعلمين في جامعة الأقصى، وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على الأهمية النسبية لمجالات مقياس مصادر ضغوط العمل لدى المعلمين والمعلمات في برنامج تأهيل المعلمين في جامعة الأقصى، إلى جانب التعرف على الفروق المعنوية في مجالات مقياس مصادر ضغوط العمل لدى المعلمين في برنامج تأهيل المعلمين في جامعة الأقصى، تعزى لمتغيرات: الجنس، ونوع العمل، وعدد سنوات الخبرة، والمرحلة الأساسية.
وتكونت عينة الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات الملتحقين في برنامج تأهيل المعلمين في كلية التربية في محافظة خان يونس ومقر الجامعة الرئيس في الفصل الثاني من العام الدراسي 2006-2007م والبالغ عددهم (229) معلماً ومعلمة.

x