المؤتمر العلمي الخامس “القدس تاريخاً وثقافة” يوصي بضرورة تعزيز الحضور الثقافي لبيت المقدس ومعالمه التاريخية في الذاكرة الإنسانية

 


أوصى المؤتمر العلمي الخامس “القدس تاريخاً وثقافة” الذي نظمته كلية الآداب في الجامعة الإسلامية, بدعم من مؤسستي “ائتلاف الخير” و”القدس الدولية بضرورة عقد الفعاليات والأنشطة التي تعزز الحضور الثقافي لبيت المقدس ومعالمه التاريخية في الذاكرة الإنسانية.


ودعا المؤتمر إلى عرض قضية القدس إعلامياً بالمستوى المطلوب وبالطريقة الصحيحة؛ لإبراز ما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات وانتهاكات لطمس معالم المدينة المقدسة, وشجع المؤتمر الأعمال الأدبية والفنية والسينمائية التي تتناول مدينة القدس وقضاياها العادلة.


ودعا المؤتمر إلى عرض قضية القدس إعلامياً بالمستوى المطلوب وبالطريقة الصحيحة؛ لإبراز ما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات وانتهاكات لطمس معالم المدينة المقدسة, وشجع المؤتمر الأعمال الأدبية والفنية والسينمائية التي تتناول مدينة القدس وقضاياها العادلة.


وحث المؤتمر الباحثين والمؤرخين المعاصرين والمثقفين على الاهتمام بدراسة تاريخ مدينة القدس والاستفادة منه في واقعهم ومستقبلهم, ووجه المؤتمر الباحثين إلى اعتماد الرواية التاريخية المعاصرة كمصدر صادق ودقيق لكتابة التاريخ الفلسطيني.


وأكد المؤتمر على جدوى وضع سياسة موحدة للخطاب الإعلامي تجاه القدس وتراثها الأصيل ، وطالب المؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم” اليونسكو” بضمان مواصلة تطبيق قراراتها المتعلقة بحماية التراث الثقافي للقدس.


وناشد الباحثون السلطات الحاكمة والمؤسسات التعليمية والعلمية إلى إدخال تعديلات علمية متخصصة في مناهج التعليم الأساسي والجامعي تتعلق ببيت المقدس، وأهميته، ومكانته عند المسلمين والعرب بشكل عام، وشددوا على أهمية إنشاء مراكز بحثية خاصة بمدينة القدس، والإنفاق عليها؛ لحفظ تاريخ المدينة.


وأدان المؤتمر إجراءات الاحتلال  لطمس هوية المدينة المقدسة، وشجع على استثمار وسائل الإعلام الجديد والشبكات الاجتماعية في توضيح مكانة وأهمية المدينة, وطالب المؤتمر بدعم صمود الشعب الفلسطيني في مدينة القدس مادياً ومعنوياً، والحفاظ على صبغتها العربية والإسلامية، وعلى الممتلكات الثقافية فيها.


وأوضح المؤتمر دور الشعراء والأدباء في إعطاء الشعر والأدب المساحة الكافية لممارسة دورهم في الفعاليات الخاصة ببيت المقدس, والمضي في نشر الدواوين والأعمال الشعرية المهتمة بالقدس والتراث الفلسطيني بشكل عام.


وثمن المؤتمر صمود وثبات سكان المدينة الذين حافظوا عليها، وقدر المؤتمر للشيخ رائد صلاح جهوده المستمرة في الحفاظ على الأقصى الشريف.


وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات المؤتمر انعقدت على مدار يومين متتالين بمشاركة (48) باحثاً, وتم خلاله عرض(32) بحثاً، وزعت على أربعة محاور بواقع ست جلسات علمية.

x