مؤتمر البحث العلمي يوصي بزيادة الاهتمام بتوفير أخلاقيات البحث العلمي واستمرار التأصيل له

أوصى مؤتمر “البحث العلمي: مفاهيمه.. أخلاقياته.. توظيفه” الذي نظمته عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بدعم الندوة العالمية للشباب الإسلامي- الرياض، وانعقدت أعماله في قاعة المؤتمرات الكبرى وقاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بالجامعة يومي العاشر والحادي عشر من آيار/ مايو الجاري- أوصى بزيادة الاهتمام بأخلاقيات البحث العلمي في كتب مناهج البحث العلمي والكتب الجامعية الأخرى ذات الصلة، وضرورة الاستمرار بالتأصيل للبحث العلمي بأخلاقياته ومعارفه ومهاراته من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وتشكيل لجنة إدارية مشتركة بين المؤسسات المعنية من وزارات ومؤسسات المجتمع المدني وكليات التربية في الجامعات؛ للإسهام في تطوير البحث العلمي، وربطه بمتطلبات المجتمع، ودعا المؤتمر إلى إقامة شبكة معلومات متكاملة أو مركز تعارف بحثي يضم معلومات مفصلة عن اختصاص الباحثين في فلسطين والبحوث التي قاموا بها، وكيفية الاتصال بهم والتعاون معهم.


وحث المؤتمر على إنشاء شبكة معلومات متكاملة أو مركز تعارف بحثي يضم معلومات مفصلة عن اختصاص الباحثين في فلسطين والبحوث التي قاموا بهم، وبيان سبل الاتصال بهم والتعاون معهم.


وشجع المؤتمر نقل المعرفة العلمية والتكنولوجية وتوثيقها وخزنها من خلال نظم المعلومات وتحويلها إلى اللغة العربية، وشدد المؤتمر على ضرورة وضع رؤية مستقبلية واضحة ومعلنة للبحث التربوي تتفق مع احتياجات المجتمع، إلى جانب إعداد خريطة بحثية تربوية وتجديدها باستمرار، وتشجيع البحوث المستقبلية والتفكير حول المستقبل بطرق إبداعية، ولفت المؤتمر إلى ضرورة الاهتمام بنشر الأبحاث التربوية، وتوفير مجلات علمية متخصصة للمساعدة في ذلك، والتركيز على تمويل البحث التربوي؛ للإسهام في تطويره، وأشار المؤتمر إلى قيمة عقد دورات تدريبية لإحياء روح البحث التربوي والنفسي خاصة لطلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية، إضافة إلى توفير الظروف الملائمة لتبادل الخبرات البحثية والمهنية بين أعضاء هيئة التدريس في الرتب العلمية المختلفة.
وأوصى المؤتمر بتشكيل رابطة لأعضاء هيئة التدريس تهدف إلى مناقشة القضايا البحثية التي تهمهم، وتشجيع العمل الفرقي والمشاريع البحثية التي توظف فيها كافة الخبرات العلمية في الأبحاث التربوية، وبين المؤتمر أهمية تفعيل قنوات الاتصال بين مراكز إنتاج المعرفة وميادين تطبيقها، وشدد المؤتمر على جدوى وضع ميثاق أخلاقي يلتزم به الباحثون في الجامعات الفلسطينية؛ لحماية عملية البحث وترشيدها، ودعا المؤتمر إلى إقامة صندوق مالي فلسطيني للبحث العلمي ممول من القطاعين العام والخاص، إلى جانب إنشاء المواقع الإلكترونية الخاصة بالبحث العلمي، وتزويدها بالمجلات والدوريات الرقمية، والرسائل الجامعية، والكتب الحديثة، وحث المؤتمر على إطلاع المسئولين في وزارة التربية والتعليم على نتائج البحوث التربوية، وتطبيق تلك النتائج ميدانياً، وطالب المؤتمر وزارة التربية والتعليم بتطوير نظام الإشراف التربوي بشكل يوفر قاعدة للمشرفين التربويين بممارسة وإنتاجية البحث التربوي، وتشجيعهم على ذلك، ولفت المؤتمر إلى أهمية إجراء الأبحاث المشتركة بين المشرفين التربويين والمعلمين في ميدان التربية والتعليم، وأشار إلى ضرورة تزويد المدارس بالتسهيلات والتقنيات التكنولوجية لتشجيع البحث العلمي، ورفد المدارس بالمعلمين الأكفاء؛ لتنمية تطوير التفكير الإبداعي للطلبة، ووضع إستراتيجية شاملة للبحث العلمي على مستوى المدارس والمديريات ووزارة التربية والتعليم العالي.

x