مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية وقسم الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشئون الدينية ينظمان يوماً دراسياً حول تنمية مهارات الإلقاء والتحدث المبدع

نظم مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية التابع لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع قسم الوعظ والإرشاد بدائرة العمل النسائي بوزارة الأوقاف والشئون الدينية يوماً دراسياً بعنوان: “تنمية مهارات الإلقاء والتحدث المبدع”، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية، بحضور الدكتور محمد بخيت –عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمود الشوبكي –رئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، والأستاذة إيمان عرفات –رئيس قسم الوعظ والإرشاد بدائرة العمل النسائي بوزارة الأوقاف والشئون الدينية، وممثلون عن مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية أصول الدين، وطلبة من الكلية.


وفي كلمته، أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي تحدث الدكتور بخيت عن نشأة كلية أصول الدين، ودورها الفاعل في مجال العمل الدعوي، وركز الدكتور بخيت على الدور والأثر الدعوي للكلية في تخريج العلماء والمفكرين الذين لهم دور فاعل في فلسطين والعالم الإسلامي، ولفت الدكتور بخيت إلى أهداف الكلية في إعداد الدعاة والخطباء والوعاظ المؤهلين للقيام بالأنشطة المطلوبة منهم في مجال الوعظ والإرشاد وتبصيرهم في أمور دينهم ودنياهم، وتأمين قاعدة علمية عقائدية شرعية عريضة للدعاة ليسهل عليهم التجاوب مع التطورات وتغيرات العصر.


بدوره، بين الأستاذ الدكتور الشوبكي دور مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية في إعداد الوعاظ والدعاة من خلال عقد الدورات التدريبية، وورش العمل، مشيراً إلى دور الدعاة في نشر الوعي الديني، وإصلاح ذات البين، ونشر المفاهيم الإسلامية، والقيم الطيبة في المجتمع.


ومن جانبها، أوضحت الأستاذة عرفات أن مقام الدعوة إلى الله تعالى مقام عظيم وأن جلال العمل من جلال صاحبه، وتحدثت الأستاذة عرفات عن طموح قسم الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشئون الدينية، وبينت الأستاذة عرفات حاجة المجتمع الفلسطيني إلى الدعاة والوعاظ والناصحين لفئة الشباب خاصة في ظل انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة، ولفتت إلى مقومات نجاح الداعية، والصفات الواجب توافرها فيه.


محاضرات اليوم الدراسي


وفيما يتعلق بالمحاضرات العلمية لليوم الدراسي، فقد تناول اليوم الدراسي ثلاث محاضرات علمية، تحدث خلال المحاضرة العلمية الأولى الأستاذ أنور البرعاوي –عضو هيئة التدريس بكلية التربية- عن الإلقاء اللفظي وفن التأثير والإقناع، وأشار إلى متطلبات مهارات العرض والتأثير في السامعين، وهي: الإعداد للعرض، والاستعداد الذاتي، وأسلوب تقديم العرض، والتعامل مع الجمهور، ولفت الأستاذ البرعاوي إلى قواعد صياغة الأفكار، ومنها: الحصول على عدة وسائل للتعبير عن الفكرة، وتحديد الأفكار بوضوح وانسياب، والتأكد من أن الصياغة واضحة ومتماسكة، إلى جانب تلخيص العرض في صورة مذكرات، وتدوين مفاتيح الأفكار على بطاقات خاصة.



مهارات الاتصال والتواصل


وتناول الأستاذ مؤنس فروانة –المدير المالي والإداري في شركة روافد للفرص الاستثمارية مهارات الاتصال والتواصل والتعامل مع الناس والتأثير فيهم، وتحدث الأستاذ فروانة عن ماهية الاتصال وأهميته، وسبل تطوير مهارات الاتصال الشخصية الأساسية، وعناصر الاتصال، وتطرق الأستاذ فروانة إلى أنواع الاتصال، ومكونات الاتصال، وأركان الاتصال، وهي: المصداقية، والوضوح، والألفة، والمرونة، وأجمل الأستاذ فروانة معوقات الاتصال في العوامل المشتتة للانتباه، والنواحي اللغوية، واستخدم لهجة غير مألوفة، واختلاف العادات والتقاليد بين المرسل والمستقبل، واختلاف الإدراك لكل شخص، ولفت الأستاذ فروانة إلى متطلبات البراعة الاتصالية، وهي: السمات الشخصية، واستعمال المهارات اللغوية، واستعمال لغة الإشارة.



أخطاء الدعاة


ولفتت الأستاذة هالة العصار – من قسم الوعظ والإرشاد، في المحاضرة العلمية الثالثة لليوم الدراسي إلى الأخطاء التي يقع فيها الدعاة، ومنها: ندرة التبسم، وعدم التبسيط في الحديث، وتغليب جانب الترهيب والتخويف على الترغيب، والحزم على اللين والرحمة، والالتزام باللغة العربية الفصحى إلى حد الإبهام أحياناً، وقدمت الأستاذة العصار مجموعة من النصائح للوعاظ والدعاة، ومنها: تحري الزمان والمكان المناسبين في عقد اللقاءات والاجتماعات الدعوية، والحرص على جمال اللغة وبلاغة الحديث، وعدم إطالة الوعظ والتذكير حتى يتسنَ للسامع فهم وإدراك ما قيل، فضلاً عن تحري الواعظ الصدق فيما ينقله من قصص وأخبار.


x