الجامعة الإسلامية تقيم حفلاً تأبينياً للشيخ المربي محمد حسن شمعة

 


 


أقيم في الجامعة الإسلامية بغزة حفل تأبين للأستاذ محمد حسن شمعة –نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وانعقد الحفل التأبيني في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور دولة السيد إسماعيل عبد السلام هنية –رئيس الوزراء الفلسطيني، وعدد من الوزراء، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي، ومعالي النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور صلاح الناقة –رئيس نقابة العاملين بالجامعة، والأستاذ وليد محمد شمعة-نجل الفقيد، وعدد من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومؤسسات التعليم العالي، وممثلو المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، وذوو الفقيد شمعة.


من جانبه، وقف دولة السيد هنية على محطات من حياة الفقيد شمعة منذ أن كان يعمل خطيباً في المساجد وحتى الإنجازات التي حققها في القطاع التعليمي في قطاع غزة، ولفت دولة السيد هنية جهود الفقيد في الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني، وتسخير كافة السبل لنشر العلم والتعليم ودعم الطلبة، وأوضح دولة السيد هنية أن العلاقة التي تربط المربي شمعة بالجامعة الإسلامية ليست عضوية في مجلس أمناء بل علاقة تأسيس وتطوير وإنجاز، وأشار دولة السيد هنية إلى أن الحديث عن الفقيد شمعة لا يعد بمثابة الحديث عن شخص بعينه بل يشمل الحديث  عن تاريخ وعطاء وتضحيات وعراقيل وتحديات، واستخلص دولة السيد هنية بعض العبر والعظات من حياة الفقيد شمعة، ومنها: أن الرجل الواحد يمكن أن يكون أمة، وأن الفقيد شمعة كان يعمل كعمل فريق متكامل، وأن الرجال يموتون ولكن تبقى الدعوات والمبادئ والغايات والأهداف التي عملوا ومنحوا من أجلها.


بدوره، أكد معالي النائب الخضري على معاني النهضة العلمية والفكرية التي حققها الفقيد شمعة في حياته وحتى مماته، مبيناً أن أصعب اللحظات التي تمر على الإنسان أن يقف ليتحدث عن إنسان يمثل تاريخ، واعتبر الطريق الذي نهجه الفقيد شمعة في حياته يمثل طريق الحق والعدل والصدق والتفاني في العمل، وإنكار الذات، وحب العمل، ودعا معالي النائب الخصري العلماء والباحثين إلى البحث في مناقب حياة الفقيد وسيرته الحافلة بالعلم والتواضع والتفاني في العمل، ولفت إلى جوانب من حب الفقيد شمعة لمساعدة الفقراء والمحتاجين ودعم طلبة العلم وحرصه على لتطوير مسيرة العلم في الجامعة.


من ناحيته، تحدث الأستاذ الدكتور شبات عن الإنجازات التي حققها الفقيد شمعة في سبيل دعم العلم والمتعلمين، مشيراً إلى الأنشطة التي كان يقوم بها من أجل خدمة الجامعة، وأبناء الشعب الفلسطيني، وأكد الأستاذ الدكتور شبات على أن الحصيلة العلمية التي خلفها الفقيد شمعة ستظل شاهدة على نشاطه العلمي، وحرصه على تحقيق النهضة العلمية، وبين الأستاذ الدكتور شبات أن سيرة الفقيد شمعة الحافلة بالعلم والعطاء والبلاء تبرز علو هدفه ومنهجه ووعيه برسالته وموقفه، ووقف الأستاذ الدكتور شبات على أبرز صفات الفقيد شمعة، ومنها: التواضع، والزهد في الدنيا، ومساعدة الفقراء والمحتاجين من طلبة العلم، وحب العمل والتفاني فيه، والتسامح، وتقدير أهل العلم والعلماء.


وأوضح الدكتور الناقة أن ازدهار الجامعة الإسلامية يقف خلفه رجال مخلصون حريصون على نشر العلم والتعليم أمثال الفقيد شمعة، ووصف الدكتور الناقة الفقيد شمعة بأنه من البناة العظام الذين أخلصوا النية وأخذوا على عاتقهم حمل الأمانة، وتبليغ رسالة العلم ومساندة الفقراء والمحتاجين ليكون لهم نصيباً من العلم والتعليم، وطالب الدكتور الناقة الحضور بالسير على خطاه والمحافظة على أمانة نشر العلم والفكر المستنير والمنهج الذي رسمه في حياته.


وقدر الأستاذ شمعة لإدارة الجامعة الإسلامية وقفتها الصادقة معهم، وتقديرها للجهود التي بذلها والدهم في سبيل تطوير مسيرة العلم في قطاع غزة، وأشار الأستاذ شمعة إلى النصائح التي كان والدهم يقدمها لهم ويحثهم على التمسك بها، ومنها: مراعاة ظروف الناس، وإنزال الناس منازلهم، وعدم التواني في مساعدة الفقراء والمحتاجين، وأوضح الأستاذ شمعة أن والده كان جاراً باراً بجيرانه، ويتجاوز عن المسيء، وكان يشجع أحفاده على حفظ القرآن الكريم، وأداء الصلاة على وقتها.

x