مؤتمر التربية التكنولوجية وتكنولوجيا التعليم يوصي بتضمين منهاج التربية التكنولوجية المعايير الدولية التي وضعتها اليونسكو

 

 

أوصى “مؤتمر التربية التكنولوجية وتكنولوجيا التعليم” الذي انعقد ضمن مشروع “تحسين جودة برامج إعداد معلمي التربية التكنولوجية بجامعات وكليات قطاع غزة” والممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، ونظمته جامعة الأقصى بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بغزة، والكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية، وكلية فلسطين التقنية بدير البلح بفندق جراند بلاس بمدينة غزة -أوصى بتضمين منهاج التربية التكنولوجية المعايير الدولية التي وضعتها اليونسكو، وأكد على توعية الطلاب والمعلمين بماهية التعليم الإلكتروني وأهمية العملية التعليمية.

وأكد المؤتمر على ضرورة التوظيف الفعال لخدمة الصفوف الافتراضية التفاعلية في التدريس الجامعي والعام بصورة متدرجة لخدمة العملية التعليمية، والتنسيق بين الجامعات ووزارة التربية والتعليم العالي لمنح درجات علمية على مستوى الدبلوم والبكالوريوس تعتمد على تقنية التعليم الإلكتروني كجزء من نسبة عدد الساعات المحددة للتخرج.

ودعا المؤتمر إلى تشكيل مجلس دائم يضم عمداء كليات التربية بالجامعات ومسئول من وزارة التربية والتعليم لمناقشة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطوير برامج إعداد المعلم بوجه عام، وإعداد معلم التربية التكنولوجية بوجه خاص .

وشدد المؤتمر على ضرورة وضع رؤية مقترحة توحد الخطة الأكاديمية ومتطلبات التخرج في برنامج إعداد معلم التربية التكنولوجية بين الجامعات والكليات في قطاع غزة؛ لضمان توحيد المخرجات وإعداد معلم متمكن من القدرات والمهارات اللازمة لتدريس التكنولوجيا في مراحل التعليم العام مع التأكيد على الجوانب العملية والتطبيقية خلال فترة إعداد معلم التربية التكنولوجية من خلال ربط الجوانب النظرية بالتطبيق أثناء تدريس المساقات وخلال فترة التربية العملية .

وحث المؤتمر على عقد اتفاقيات مع مدارس تتيح الفرصة للطلبة المعلمين للتدريب فيها تحت إشراف أساتذة الجامعة لاكتساب مهارات التدريس، ودعا إلى إعادة النظر في الخطة الأكاديمية لإعداد معلم التربية التكنولوجية في الجامعات والكليات الفلسطينية وتطويرها في ضوء: المعايير العالمية ذات الصلة مع مراعاة خصوصية المجتمع الفلسطيني، وتحليل مناهج التكنولوجيا بمراحل التعليم العام، وآراء الخريجين، واحتياجات سوق العمل .

وشجع المؤتمر التنسيق المتواصل بين القائمين على برامج إعداد معلم التكنولوجيا في الجامعات وبين المسئولين في وزارة التربية والتعليم العالي لمناقشة القضايا المتعلقة بتدريس التكنولوجيا، وتطوير البنى التحتية في المؤسسات التعليمية؛ لتتمكن من تطبيق التعليم الإلكتروني، وإنشاء مركز لتصميم المواد التعليمية الإلكترونية المساندة للمقررات المختلفة يعمل فيه فريق من المختصين من الجامعات والمؤسسات ذات الصلة .

وبين المؤتمر أهمية تشكيل لجان علمية من أساتذة جامعات ومختصين لإجازة مصادر التعليم الإلكتروني المتوفرة وفق معايير متفق عليها، وطالب المؤتمر بإعادة النظر في عدد الحصص المخصصة لتدريس مادة التكنولوجيا وزيادتها عن حصتين أسبوعياً في المدارس الحكومية ومدارس وكالة الغوث بما يمكن الطلبة من الاستفادة منها وتوظيفها في عمليتي التعليم والتعلم، والاستفادة من التجارب العربية والعالمية في مجال التربية التكنولوجية مع مراعاة البيئة المحلية عند تطوير مناهج التكنولوجيا بمراحل التعليم العام .

وأكد المؤتمر على تفعيل الدور الإعلامي بتوزيع إصدارات وعقد لقاءات ومنتديات إعلامية لكسر الحاجز تجاه ثقافة التعليم الإليكتروني وإعداد كتب مصاحبة لكتب التكنولوجيا بمراحل التعليم العام تتضمن كافة التجارب والأنشطة الإلكترونية الواردة في الكتب المقررة؛ ليستفيد منها المعلم والطالب، وإجراء دراسات ميدانية للتعرف على المشكلات التي تواجه تطبيق التعليم الإلكتروني ووضع الحلول المناسبة لها، وتهيئة الفرصة للابتعاث الخارجي للمعلمين ولمشرفي مراكز مصادر التعلم لحضور مؤتمرات وورش عمل لاكتساب مزيد من الخبرات ،والتعرف على المستجدات في مجال التعليم الإلكتروني .

ولفت المؤتمر إلى جدوى تضمين استمارة توظيف المعلمين الجدد بنوداً حول مهارة المعلم في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتزويد المكتبات في الجامعات والمؤسسات التعليمية بمصادر التعلم الإلكتروني، وتنظيم معارض بصورة دورية بالتنسيق بين الجامعات ووزارة التربية والتعليم العالي والمؤسسات المختصة لعرض المستجدات في مجال تكنولوجيا التعليم، إضافة إلى عقد دورات ولقاءات تربوية لكل من المعلمين والطلبة لرفع قدراتهم في التعامل مع مستحدثات تكنولوجيا التعليم، واستخدام أساليب تدريسية قائمة على توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم العالي والعام، والتنسيق بين إدارة المشروع والجهات المعنية لدراسة توصيات المؤتمر، والبحث في أنجع الطرق لاستفادة منها.

x