تواصل أعمال المؤتمر العلمي التربية التكنولوجية وتكنولوجيا التعليم لليوم الثاني على التوالي

 

تواصلت في فندق جراند بلاس في مدينة غزة لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العلمي التربية التكنولوجية وتكنولوجيا التعليم، والمنعقد ضمن مشروع “تحسين جودة إعداد معلمي التربية التكنولوجية بجامعات وكليات قطاع غزة”، بتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وتعقده جامعة الأقصى بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بغزة والكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية، وكلية فلسطين التقنية لدير البلح.

الجلسة الأولى

وقد شهد اليوم الثاني للمؤتمر حضوراً واسعاً للأكاديميين والباحثين، وقد خصصت الجلسة الأول لعرض أوراق عمل للمشاركين من الضفة الغربية، وترأس الجلسة الدكتور محمود الأستاذ، واستعرض خلالها الدكتور ماجد حمايل تجربة جامعة القدس المفتوحة في التعليم المدمج، حيث عرض أهم مخرجات التجربة، والصعوبات التي واجهت تطبيقها، وانتهى بمجموعة من التوصيات لتوفير نظرة معمقة لتطوير لاحق في المؤسسات الأخرى التي هي في مراحل متماثلة من إعداد برامج تعلم عن بعد حديثة ومواكبة للعصر.

وتحدث الدكتور منير جبريل كرمة عن مدى توافق كفاءة معلم التربية التكنولوجية في فلسطين مع معايير اليونسكو، وأوصى بضرورة تضمين منهاج التربية التكنولوجية المعايير الدولية التي وضعتها اليونسكو، ووقف الدكتور محمود طميزة على التعليم الإلكتروني، وأنواعه، وبيئاته التفاعلية والتفاعل، وعرض بعض تجارب استخدام أنواع وبيئات التعليم الإلكتروني في الواقع الفلسطيني.

وبين الأستاذ محمد سلامة والدكتور أيمن مراد نتائج تقويم تطبيق برمجيات (open office) في تدريس وحدات الحاسوب في مبحث التكنولوجيا في مدارس وكالة الغوث في الضفة الغربية، وحثا على التخطيط لتدريب المعلمين تدريباً متقدماً في تطبيق البرمجيات المذكورة، وتجريب استخدامها لتدريس الحاسوب في مدارس أخرى، والتخطيط لتجريب برامج أخرى مفتوحة المصدر.

الجلسة الثانية (أ)

وحول الجلسة الثانية (أ) والتي تحدثت عن معلم التربية التكنولوجية فقد ترأسها الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز، وأوضحت خلالها الدكتورة نجوى صالح مستوى جودة برنامج إعداد معلم التربية التكنولوجية في الكلية الجامعية من وجهة نظر الطلبة، ودعت إلى إعداد قائمة تتضمن معايير الجودة الواجب توافرها في برنامج إعداد معلم التربية التكنولوجية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وأشارت إلى جودة خطة برنامج التربية التكنولوجية وشموليتها ورضا الطلبة عنها.

ووقف الدكتور أسعد عطوان والدكتور جمال الفليت على واقع التطوير المهني الذاتي ومعوقاته لدى معلمي التكنولوجيا في مدارس محافظات غزة، وتناول الأستاذ محمود برغوث الكفايات التكنولوجية اللازمة لتنفيذ منهاج التكنولوجيا للصف العاشر ودرجة ممارسة المعلمين لها، وأشار إلى أن المعلمين يمارسون الكفايات بشكل مقبول ومرض، ودعا إلى زيادة تفعيله.

الجلسة الثانية (ب)

أما الجلسة الثانية (ب) فقد بحثت في واقع منهاج التكنولوجيا، وترأسها الدكتور إبراهيم الأسطل، وفيها ناقش الدكتور أنور شلدان نتائج دراسة حول مدى توظيف الطلبة المعلمين للمهارات التكنولوجية في مبحث التكنولوجيا من وجهة نظر مشرفيهم، وأوصى بضرورة تركيز برامج إعداد الطلبة المعلمين على توظيف المهارات التكنولوجية وخاصة المهارات الحاسوبية وتفعيل مختبرات الحاسوب بشكل يوفر عدداً من المدربين المهنيين بصورة أفضل.

وأوضح الأستاذ محمود برغوث والأستاذ رمزي شقفة نتائج دراسة أعداها حول تقويم محتوى منهاج التكنولوجيا للصف العاشر الأساسي من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين، واقترحا ضرورة الاستفادة من نتائج التقويم لهذه الدراسة في إعداد الأدلة الإرشادية بما تتضمنها من الأنشطة والاستراتيجيات والأساليب والطرق المناسبة لتدريسها لكل من المعلم والمتعلم لما لها من أثر كبير في تعلم التكنولوجيا، وناقش الأستاذ شادي أبو عزيز والأستاذ عبد الباسط المصري واقع مناهج التكنولوجيا للمرحلة الأساسية الفلسطينية والتونسية.

الجلسة الثالثة (أ)

وبشأن الجلسة الثالثة (أ) فقد سلطت الضوء على مستجدات تكنولوجيا التعليم، وترأسها الأستاذ الدكتور عزو عفانة، وفيها عرض الدكتور يحيى أبو جحجوح والأستاذ ياسر صالحة نتائج دراسة حول فاعلية استخدام الوسائط المتعددة في اكتساب الطلبة مهارات تصميم الملصقات التعليمية بوساطة برنامج أدوبي فوتوشوب واتجاهاتهم نحوها، وتحدثا عن فاعلية استخدام برنامج عرض الوسائط المتعددة في التدريس الجامعي.

وتناول الدكتور بسام أبو حشيش والدكتور زكي مرتجى اتجاهات مديري ومعلمي مدارس وكالة الغوث الدولية نحو برنامج التعليم التفاعلي المحوسب في محافظات غزة، وأوصيا بضرورة تعميم البرنامج على جميع مدارس الوكالة والحكومة وتدريب المعلمين على البرامج المحوسبة لزيادة الاتجاه الإيجابي لديهم.

وعرض الأستاذ رامي فراج نتائج دراسة تخص فاعلية برنامج تعليمي باستخدام الوسائط المتعددة على تعلم بعض مهارات الجمباز لدى طلبة الصف العاشر الأساسي في قطاع غزة، وتحدثت الأستاذة أميرة سرور عن فعالية توظيف الرحلات المعرفية عبر الويب في تدريس التكنولوجيا على تنمية مهارة تدوين الملاحظات والتدوين لدى طالبات الصف السادس الأساسي بشمال غزة، ودعت إلى تبني أسلوب الرحلات المعرفية عبر الويب لتنمية مهارة تدوين الملاحظات ومهارات الاستذكار ومهارات التعلم الذاتي.

الجلسة الثالثة (ب)

وعن الجلسة الثالثة (ب) والتي ناقشت التعليم الإلكتروني فقد ترأسها الدكتور خالد السر، وفيها بين الدكتور سهيل دياب الصعوبات التي تواجه طلبة جامعة القدس المفتوحة في تعلم مقرر الرياضيات وطرق تدريسها باستخدام تقنيات التعليم الإلكتروني، وحث على ضرورة العمل على تذليل الصعوبات التي تواجه الطلبة في تعلم المقررات الدراسية باستخدام تقنيات التعليم الإلكتروني وتحسين البنية التحتية التكنولوجية في الجامعة.

وناقش الدكتور عصام اللوح والدكتور أحمد اللوح المعوقات التي تواجه معلمي اللغة العربية عند تنفيذ برامج التعليم الإلكتروني كأداة تربوية، وأوصيا بالحد من معوقات التعليم الإلكتروني التي تواجه المعلمين عند استخدامهم لبرامج التعليم الإلكتروني، وتوعية الطلاب والمعلمين بماهية التعليم الإلكتروني وأهمية العملية التعليمية.

واستعرض الأستاذ إبراهيم شاهين والأستاذة ميرفت راضي معوقات توظيف التعليم الإلكتروني في برنامج التربية التكنولوجية وسبل التغلب عليها في كلية فلسطين التقنية، وشجعا على الاهتمام بالجوانب الأكاديمية والإدارية والتنظيمية للتعليم الإلكتروني من أجل مواكبة التطورات في هذا المجال.

x