يوم دراسي لقسم الهندسة المعمارية يدعو إلى الالتزام بشروط البناء المقررة من اللجنة المركزية لبناء وتنظيم المدن

 

دعا أكاديميون ومختصون خلال يوم دراسي نظمه قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية إلى الالتزام بشروط البناء المقررة من اللجنة المركزية لبناء وتنظيم المدن، وأكدوا على أهمية متابعة الوزارات والبلديات المعنية بمشاريع الإسكان بعد تشغيلها، وطالبوا بتعزيز فكرة الوحدة النواة، لقدرتها على التوسع الأفقي والرأسي في حال توفرت مواد البناء، وشجعوا فكرة البناء بالطين باعتبارها مباني مؤقتة لا تفي بالغرض، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور شفيق جندية –عميد كلية الهندسة، والدكتور نادر النمرة –رئيس قسم الهندسة المعمارية، والدكتور محمد الكلحوت –رئيس اللجنة العلمية بالقسم، والمهندس ناجي سرحان –الوكيل المساعد في وزارة الأشغال العامة والإسكان، والمهندس غسان الوحيدي –نائب رئيس اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن وزارة الحكم المحلي، وجمع من أعضاء هيئة التدريس وطلبة من القسم.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الأستاذ الدكتور جندية إلى الأثر الكبير الذي خلفته الحرب الأخيرة على قطاع غزة جراء تدمير أعداد كبيرة من منازل المواطنين والمصانع والمساجد والمؤسسات، وأوضح الأستاذ الدكتور جندية أن مشاريع الإسكان تساهم في حفظ أمن وسلامة المواطنين، وتحفظ لهم كرامتهم وإنسانيتهم، وتحدث الأستاذ الدكتور جندية عن العلاقة التي تربط كلية الهندسة بمؤسسات المجتمع المحلي في مجال تقديم الاستشارات الهندسية، ورفد المؤسسات بالخريجين، واستضافة ذوي الخبرة والاختصاص.

مشاريع الإسكان

بدوره، بين الدكتور النمرة أثر الحصار المفروض على القطاع على دخول المواد اللازمة للبناء، واستعرض دور الكثافة السكانية العالية، وبين الدكتور النمرة أن اليوم الدراسي يبرز مشاريع الإسكان العالية، وأوضح أن اليوم الدراسي يبرز مشاريع الإسكان الجديدة في القطاع والسياسات الإسكانية والمعايير المتبعة في عمليات الإسكان وكيفية التوزيع على المواطنين.

قضايا المجتمع

من جانبه، أوضح الدكتور الكحلوت أن عقد اليوم الدراسي يأتي في إطار الأنشطة اللامنهجية التي تنظمها اللجنة العلمية في قسم الهندسة المعمارية والتي تستضيف الجهات المختصة في المواضيع والقضايا التي تلامس واقع المجتمع الفلسطيني، وذكر الدكتور الكحلوت أن اليوم الدراسي يستعرض تجربة وزارتي الأشغال العامة والإسكان والحكم المحلي في إعادة أعمار ما تم تدميره خلال حرب غزة.

سياسات الإسكان في قطاع غزة

وتخلل اليوم الدراسي عقد محاضرتين علميتين، حيث تحدث خلال المحاضرة العلمية الأولى المهندس سرحان عن سياسات الإسكان في قطاع غزة، والمشاريع والأنظمة، وتناول المهندس سرحان الوضع السكاني، والوضع العمراني، ويشمل: الازدحام السكاني، وانتشار العشوائيات، وبساطة وتهالك المباني، إلى جانب التدمير الممنهج للمناطق السكنية، وتخريب البنى التحتية، وعزا المهندس سرحان النقص الحاد في الوحدات السكنية إلى زيادة أسعار الشقق وارتفاع قيمة الإيجار مما شجع في التعدي الواسع على الأراضي الحكومية، وقدم المهندس سرحان مجموعة من الأرقام والإحصائيات بينت إجمالي العجز في الوحدات السكنية والناتجة عن التمدد الديموغرافي والحرب على غزة، والمنازل المدمرة فترة ما قبل الحرب، واستعرض بالصور التوضيحية مشروع إسكان الإسراء، وحي الفردوس، وبيسان السكني، وحي الأندلس، وحي البراهمة، وإسكان وادي غزة.

وزارة الحكم المحلي ومشاريع الإسكان

وقدم المهندس الوحيدي خلال المحاضرة العلمية الثانية ورقة عمل تتناول التعريف بدور وزارة الحكم المحلي من خلال اللجنة المركزية للأبنية وتنظيم المدن في مشاريع الإسكان، ولفت المهندس الوحيدي إلى دور الوزارة في الإشراف على البلديات، ودور اللجنة المركزية في اعتماد المخططات ومشاريع الإسكان، وصنف المهندس الوحيدي المخططات ومستوياتها، من حيث: الإقليمي، والهيكلي، والتفصيلي، ومشاريع التقسيم، ومخطط الحديد، وتحدث عن ملكية الأراضي وأنواعها، ومصنفات مشاريع الإسكان.

x