محاضرة بقسم الهندسة البيئية حول تقنية تحليه المياه في قطاع غزة

 

عقد قسم الهندسة البيئية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية محاضرة علمية تناولت تقنية تحلية المياه في قطاع غزة، واستضافت المحاضرة المهندس عمر شتات -مدير الصيانة والتشغيل في مصلحة مياه بلديات الساحل، وحضر المحاضرة الدكتور أحمد أبو فول -رئيس قسم الهندسة البيئية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة القسم.

وتحدث الدكتور أبو الفول عن أزمة المياه في قطاع غزة ومنطقة الشرق الأوسط، وأوضح أن تحليه مياه البحر هي الحل الأكثر ملائمة؛ لتعويض النقص في مصادر المياه ولحماية الخزان الجوفي، ونوه الدكتور أبو الفول إلى اهتمام قسم الهندسة البيئية بتلك القضايا لتخريج الكفاءات القادرة على إدارة وتشغيل تلك التقنية كمساهمة من كلية الهندسة للتعامل مع المشاكل البيئية الملحة.

وقدم المهندس شتات عرضاً لتاريخ تطور تقنية تحليه المياه في العالم والأمور الفنية المتعلقة بها، واستعرض المهندس شتات مشكله المياه الناتجة عن السحب الزائد من الآبار، والذي أدى بدوره إلى دخول مياه البحر إلى الخزان الجوفي، وتسبب في رفع نسبة الملوحة لحدود غير مقبولة للاستهلاك الآدمي، وحذر من أن استمرار الوضع الحالي للسحب سيؤدي إلى مشاكل بيئية ناتجة عن تداخل مياه البحر في الخزان الجوفي. وأكد المهندس شتات أن تحلية مياه البحر تمثل الحل الأكثر ملائمة للتغلب على شح المياه.

وذكر المهندس شتات أن هذه التكنولوجيا دخلت إلى قطاع غزة عام 1992م عندما تم تركيب وحدة تحلية على بئر مالح في المنطقة الوسطى، وفي عام 2000 أقيمت أول محطة لتحلية مياه البحر على شاطئ دير البلح. ولفت المهندس شتات إلى أن العائق الوحيد في وجه تلك التكنولوجيا هو نقص موارد الطاقة، وأضاف أن تطور هذه التكنولوجيا سيؤدي إلى خفض التكاليف، إذا ما تمت الاستفادة من الطاقة البديلة، مثل: الرياح، أو طاقة المياه، أو الطاقة الشمسية.

x