ورشة عمل لقسم الهندسة البيئية حول تجميع مياه الأمطار والاستفادة منها

 

نظم قسم الهندسة البيئية بالجامعة الإسلامية ورشة حول تجميع مياه الأمطار والاستفادة منها، وقد انعقدت الورشة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من: الدكتور فريد القيق –نائب عميد كلية الهندسة، والدكتور أحمد أبو فول –رئيس قسم الهندسة البيئية، والمهندس ماهر النجار –نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، وممثلون عن اتحاد المقاولين الفلسطينيين، وبلديتي غزة والبريج، وأعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة البيئية، وطلاب وطالبات من القسم.

من ناحيته، لفت الدكتور القيق إلى الجهود التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية الهندسة في سبيل تحقيق التطوير والتقدم للجامعة، والتي كان أحدثها فوز الجامعة الإسلامية بجائزة البنك الإسلامي للتنمية عن فئة المؤسسات المشهود لها بالإنجاز عام1431هـ، وأوضح الدكتور القيق أن أهم المبررات التي ساقتها لجنة تحكيم جائزة البنك الإسلامي للتنمية للمتنافسين في المسابقة هو تميز كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية من خلال إنشائها قسم الهندسة البيئية، واهتمام الجامعة من خلال القسم بمعالجة وإيجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها البيئة الفلسطينية، وأكد الدكتور القيق أن محدودية مساحة قطاع غزة في ظل الكثافة السكانية التي يعاني منها القطاع بحاجة إلى الارتقاء بالوضع البيئي ومعالجة القضايا البيئية العالقة.

من جانبه، بين الدكتور أبو فول أهمية عقد الورشة في بحث سبل التعاون المشترك وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة المياه في منطقة الشرق الأوسط على اعتبار أن الماء عنصر أساسي من عناصر الحياة، وأكد الدكتور أبو فول على الحاجة الماسة لاستثمار مياه الأمطار، ودعوة أصحاب القرار والجهات المختصة لأخذ دورها في الحد من المشاكل التي يعاني منها قطاع المياه في المنطقة.

بدوره، تحدث المهندس النجار عن العلاقات المشتركة التي تربط كلية الهندسة بمصلحة مياه بلديات الساحل في مجالات البحث العلمي المشترك، والإشراف على مشاريع التخرج، واستعرض المهندس النجار بعض الأرقام والإحصائيات التي توضح حجم الكارثة البيئية التي يعاني منها قطاع غزة، وأوضح المهندس النجار أن تلوث مياه الشرب بعنصري الكلورايد والنترات لا يعني أنها مياه غير صالحة للشرب، ولفت المهندس النجار إلى الخطة التي وضعتها مصلحة مياه بلديات الساحل بالتعاون مع البلديات في قطاع غزة للحد من مشكلة تلوث المياه، ومن بنود الخطة: الإدارة السليمة للخزان الجوفي، والإدارة السليمة لتحسين إدارة شبكات المياه، وإيجاد مصادر بديلة للخزان الجوفي، والعمل على تحسين وزيادة كفاءة محطات المعالجة لاستثمارها في الري، والتأسيس لإنشاء محطات معالجة جديدة.

وناقشت ورشة العمل العديد من المحاور، منها: المشاريع القائمة والمقترحة للاستفادة من مياه الأمطار حسب مخططات مصلحة مياه بلديات الساحل، والطرق العلمية والفنية للاستفادة من مياه الأمطار، ودراسة النمذجة لإعادة حقن الخزان الجوفي من مياه الأمطار.

x