عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية تثني على دور جمعية الإصلاح بمملكة البحرين لتكرمها بتمويل وتأثيث مبنى العمادة الجديد

أثنى الدكتور محمد مقدار –عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بغزة، على الجهد الذي قدمته جمعية الإصلاح في مملكة البحرين لتكرمها بتمويل وتأثيث مبنى عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الجديد بالجامعة الإسلامية، وأكد الدكتور مقداد أنه بفعل تجهيز هذا المبنى تمكنت العمادة من البدء في عقد الدورات والبرامج التدريبية؛ الرامية لتطوير قدرات ومهارات الموارد البشرية الفلسطينية.
دورات وبرامج تدريبية
وأوضح الدكتور مقداد أن جميع الدورات انتظمت مطلع الأسبوع الحالي وفق المواعيد المقررة لها، حيث أن اليوم الأول شهد انعقاد سبع دورات تدريبية للخريجين، ولفت إلى أن الدورات عقدت في عدد من مراكز التدريب داخل الجامعة وخارجها، ومن بين هذه الدورات دورة اللغة الإنجليزية “Toffel”، وبرنامج التدخل المبكر لدى الطلبة الصغار ضعيفي الفهم والتعلم الذي ينفذ بتمويل من الإغاثة الإسلامية، وأكد الدكتور مقداد على الحرص الشديد الذي لمسه لدى المتدربين لمواصلة التدريب حتى في أقسى الظروف، وثمن الجهود التي بذلها جميع العاملين في العمادة لانتظام الدراسة في برامج الدبلوم في مواعيدها المقررة.
الأضرار
واستدرك الدكتور مقداد حديثه مشيراً إلى الأضرار التي لحقت بمقدرات عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والتي أسفرت عن حرق مكاتب الموظفين، ومختبرات الحاسوب، إلى جانب مختبر اللغات، والعديد من القاعات المخصصة لورش العمل التي تنفرد بها الجامعة الإسلامية على مستوى قطاع غزة، إضافة إلى وحدة الرسوم المتحركة التي كان حظها حريق وفقدان مقدرات.
برامج دبلوم متخصصة
وفي معرض رده على سؤال حول نشأة إدارة برامج الدبلوم أوضح الدكتور مقداد أن دائرة برامج الدبلوم المهنية والتنمية المجتمعية افتتحت عام 2006م مجموعة من التخصصات منها: برنامج السياحة والسفر، وبرنامج العلوم المصرفية، وبرنامج اللغة الإنجليزية المتخصصة، و يشارك في هذه البرامج أعداد كبيرة من المشاركين، خاصة برنامج اللغة الإنجليزية المتخصصة.
وشدد الدكتور مقداد على أن هذه النقلة النوعية لعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تمثل إنجازاً للعمادة، يضاف إلى رصيدها خلال ثلاثة عشر سنة تمثل عمر العمادة الزمني، وأشار الدكتور مقداد إلى أن الدائرة تستعين بطاقم من الخبراء والمدربين المحليين والأجانب من ذوي الاختصاصات المهنية والأكاديمية للتدريب في البرامج المذكورة.
كوادر تنموية ومجتمعية
وأوضح الدكتور مقداد أن العمادة تهتم بتأهيل كوادر تنموية وإدارية ومجتمعية قادرة على المشاركة في عملية البناء، وما تتطلبه هذه العملية من خبرات غير تقليدية في مختلف المجالات، موضحاً أن العمادة تهتم بدعم ورفد المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية بالمصادر البشرية المدربة والمؤهلة، للمساهمة في تحقيق وإنجاح برامج التنمية، وتحدث الدكتور مقداد عن تزويد العمادة الخريجين بالمعارف والمهارات التطبيقية إلى جانب المعلومات العلمية النظرية؛ لتحقيق تناسب مع حاجة سوق العمل من الخريجين المؤهلين الجاهزين؛ للانخراط في سوق العمل، والقدرة على المساهمة الفاعلة والنشطة في تحقيق التنمية الشاملة، فضلاً عن تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية من جهة، ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي من جهة أخرى، بغرض وضع رؤية تنموية تخدم استراتيجية الحالة الفلسطينية.


x