“جهاز التقاط الصور الذكي” مشروع الجامعة الإسلامية الفائزة بجائزة هشام أديب حجاوي للعلوم التطبيقية

قَدَّر الدكتور محمد عبد العاطي –الأستاذ المشارك في تخصص الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، والذي حصل منفرداً على جائزة مؤسسة هشام أديب حجاوي للعلوم التطبيقية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين- قَدَّر للجامعة الإسلامية اهتماماتها الجادة لتوفير متطلبات البيئة البحثية الملائمة، وحرصها على تشجيع الباحثين والأكاديميين، وتوجيه واستثمار نتاجهم العلمي بما يعزز قدراتهم الإبداعية من ناحية، ويسد احتياجات المجتمع في العديد من المجالات من ناحية أخرى.
جهاز التقاط الصور الذكي
وحول المشروع الذي قدمه الدكتور عبد العاطي لمؤسسة هشام أديب حجاوي العلمية للحصول على جائزتها في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ذكر الدكتور عبد العاطي أن المشروع يحمل عنوان: “جهاز التقاط الصور الذكي” إضافة إلى بحثين مساندين قدما إلى المؤسسة مع المشروع، وهما: كتاب “الأتمتة الصناعية الحديثة”، وبحث: “تصميم جهاز تحكم PID باستخدام “FPBA’.

الحافز وراء المشروع
وعن الحافز الذي وقف وراء إعداد المشروع، أكد الدكتور عبد العاطي أن الجامعة الإسلامية نجحت عام 2003م في تطوير قاعدة بيانات حديثة وصفها بأنها مطورة وقوية تخدم طلبتها وموظفيها، ولفت إلى أن الإمكانات التي أتيحت لها في ذاك الوقت كانت داخلية أشرفت عليها إدارة شئون تكنولوجيا المعلومات، وأضاف أنه تم إضافة حقل لسجل كل موظف وطالب، كان عبارة عن الصورة الشخصية الرقمية، واعتبرها الدكتور عبد العاطي ضرورة في عصر المعلوماتية.
واستدرك الدكتور عبد العاطي حديثه مشيراً إلى أن القائمين على تطوير النظام اكتشفوا أن إدخال صور الشخصية رقمياً باستخدام الطرق التقليدية للأعداد الكبيرة من الطلبة- والذين يتزايدون بشكل مضطرد- دفع عمادة القبول والتسجيل عام (2003م) لأن تطلب من مختبر الأبحاث والمشاريع بكلية الهندسة بالجامعة دراسة الحلول المتاحة، وذكر أنه منذ ذلك الحين شرع بمساعدة العاملين في مختبر الأبحاث والمشاريع وطلبة قسم هندسة الكهرباء والحاسوب بالإعداد لهذا المشروع.

حلول عملية أخرى
وفي معرض رده على سؤال حول مدى توفر حلولاً عملية أخرى في حينها في الأسواق، نوه الدكتور عبد العاطي إلى أن الحلول المتاحة كانت تشوبها العديد من المعوقات حيث أن ربط النظم الجاهزة مع شبكة الجامعة الإسلامية يتطلب إعطاء بعض الصلاحيات؛ مما قد يهدد أمن المعلومات الإلكتروني، إلى جانب أن ظروف قطاع غزة تجعل من المستحيل الحصول على دعم فني من المصنعين الخارجيين؛ بسبب إغلاق المعابر المتكرر، فضلاً عن ندرة وجود وكلاء لبعض الشركات، لمتابعة الدعم الفني، علاوة على أن مثل هذه النظم تكون باهظة التكاليف.
إنجاز المشروع
وأكد الدكتور عبد العاطي أن فكرة إعداد نظام متكامل لاستصدار البطاقات الجامعية قد نجحت، وقد قام مختبر الأبحاث والمشاريع بتصنيع ثلاث من نسخ هذا النظام لاستخدامها في كل من فرعي الجامعة الإسلامية في مدينتي غزة وخانيونس، حيث يبلغ عدد طلبتها حالياً حوالي تسعة عشر ألف طالب وطالبة، إلى جانب كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية والتي يبلغ عدد طلبتها حوالي خمسة آلاف طالب وطالبة، وشدد الدكتور عبد العاطي على أن النظام أثبت تميزه بالكفاءة، والبساطة، وقلة التكاليف، وسهولة الاستخدام.

وحدات النظام
وفيما يتعلق بالوحدات التي يشملها النظام، تحدث الدكتور عبد العاطي عن أربع وحدات، وهي: وحدة التقاط الصور، التي يتم فيها تخزين صور الشخصية، وربطها ببيانات الأفراد في المؤسسة، أما المرحلة الثانية والتي تمثل وحدة قاعدة البيانات فأوضح أنها تعني بتخزين البيانات، وتسهيل الوصول إليها عند الطلب، في حين تقوم وحدة استصدار البطاقات بإخراج البطاقات بطريقة سهلة، وأشار إلى أن الوحدة الرابعة تختص بتحديد الشخصية باستخدام البطاقة، وتحديد صلاحياتها.
ونوه الدكتور عبد العاطي إلى أن النظام يستخدم في عدد من مرافق الجامعة، منها إلى جانب عمادة القبول والتسجيل: عمادة المكتبات، وعمادة شئون الطلبة، حيث يقوم بدور هام في الانتخابات الطلابية.

x