بتمويل من مؤسسة حقوق الإنسان والعون الإنساني التركية IHH: افتتاح مختبري حاسوب في الجامعة الإسلامية

قال السيد محمد كايا –مدير عام مؤسسة حقوق الإنسان والعون الإنساني التركية في فلسطين “IHH” إن المؤسسة تتعهد بالاستمرار في دعم أهل قطاع غزة، والاستمرار في إيصال رسالتهم إلى الشعب التركي، وأكد السيد كايا أن مؤسسة IHH تلتزم بعمل المستطاع لتوجيه الشعب التركي لدعم إعادة إعمار الجامعة الإسلامية والنهوض بها ومساعدتها على تربية الأجيال التي يفتخر بها، وعبر السيد كايا عن سعادته الغامرة وفريق مؤسسة IHH للتواجد في قطاع غزة بين ما نعته “الشعب الفلسطيني الطيب”، وشدد السيد كايا على قيمة العلم والتعلم، معرباً عن احترامه الكبير لسكان قطاع غزة الذين يحرصون على التعليم والثقافة والتوسع في الجامعات رغم ظروف الحصار القاهرة المفروضة عليهم، وأثنى على الصمود والعزة التي يتمتع بها سكان قطاع غزة، واعتبره نموذجاً للكرامة الإنسانية.

وقدر السيد كايا الدور البناء الذي يقوم مجلس الأمناء وعلى رأسه النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء، ومجلس الجامعة وعلى رأسه الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، وعبر السيد كايا عن سعادته بزيارة الجامعة الإسلامية بالقول: “تلقيا دعوة بعد أربعة أيام من دخولنا قطاع غزة لزيارة الجامعة الإسلامية بعد نهاية الحرب مباشرة وكم كانت دهشتنا بالرغم من آثار القصف والتدمير من وجود جامعة على مستوى عال من الترتيب والنظام والنظافة”، وتابع السيد كايا أن مؤسسة IHH قررت منذ تلك الزيارة بذل كافة الجهود من أجل إعادة إعمار الجامعة الإسلامية، وقال: ” نعمل على تقديم الدعم اللازم لأداء هذه الرسالة وسنكمل إن شاء الله يداً بيد ما التزامنا به”.

وكان السيد كايا يتحدث أمام حفل افتتاح مختبري حاسوب تابعين لكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية، وحضر الاحتفال الذي عقد في قاعة مجلس الجامعة في مبنى الإدارة وهيئة التدريس النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ محمد حسن شمعة –نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ خالد الهندي –أمين سر مجلس الأمناء، وأعضاء من مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور رفعت رستم –نائب رئيس الجامعة لشئون العلاقات الخارجية وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أسعد أسعد –رئيس مركز تنمية الموارد، ولفيف من أعضاء مجلس الجامعة، ونواب العمداء، ومجلسي الطلاب والطالبات.

الدور الريادي والطليعي

من ناحيته أكد النائب الخضري على الدور الريادي والطليعي والهام لتركيا في دعم الشعب الفلسطيني، ووصف تركيا بأنها نموذج في العمل المتكامل لنصرة الشعب الفلسطيني، وقدر النائب الخضري دور المؤسسات التركية في تقديم العون والمدد للشعب الفلسطيني، وشكر النائب الخضري مؤسسة IHH على دعمها للجامعة الإسلامية ومساهمتها البناءة في إعادة إعمار الجامعة الإسلامية، واعتبر النائب الخضري افتتاح مختبري الحاسوب خطوة ضمن سلسلة تعاون مشترك بين الجامعة والمؤسسة.

وأشار النائب الخضري إلى الخسائر التي خلفها قصف مختبرات ومباني الجامعة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي أدت إلى تدمير (74) مختبراً علمياً وهندسياً، وبلغت خسائرها (15) مليون دولار، وأشاد النائب الخضري بالتجارب الكثيرة والوقفة الأخوية التي أبدتها مؤسسة IHH وعلى رأسها السيد بولند ياردم –رئيس المؤسسة، والسيد محمد كايا –مدير عام المؤسسة في فلسطين، وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة والعاملين فيها.

وشدد النائب الخضري على أن التعليم هو رأس مال الشعب الفلسطيني وأن الاستثمار الأفضل يكون في الإنسان، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يضرب بذلك نموذجاً حياً في مواجهة التحديات.

المعاني النبيلة والخيرة

واعتبر الدكتور شعث أن الاحتفال بافتتاح مختبري حاسوب تابعين لكلية الهندسة ضمن برنامج إعادة تأهيل وافتتاح المختبرات بتمويل من مؤسسة حقوق الإنسان والعون الإنساني التركية IHH يجسد المعاني النبيلة والخيرة للمؤسسة، وبين الدكتور شعث أن هذه الخطوة تمثل معاني الأخوة الإنسانية بين بني البشر، إلى جانب مؤازرتها المعنوية للشعب الفلسطيني، وأشار الدكتور شعث إلى أن هذا العمل يمثل مؤازرة لأوجه الحياة المتنوعة في المجتمع ومنها التعليم الذي يعد ركيزة أساسية في عملية التنمية، وقال الدكتور شعث: “نقدر الأهمية الكبيرة التي توليها المؤسسة للجامعة الإسلامية، ونقدر الدور الهام الذي يقوم به السيد محمد كايا، وطاقم مكتب المؤسسة في تركيا”.

وقد سلم النائب الخضري والدكتورشعث درع تقدير للسيد كايا تقديراً للعطاء الكبير الذي تقدمه المؤسسة للجامعة الإسلامية.

x