خلال أمسية علمية لكلية الطب وجمعية الجراحين الفلسطينيين:استشاريون وجراحون يوصون بإنشاء مركز وطني للتعامل مع سرطان الثدي

 

أوصى استشاريون وجراحون بإجراء دراسة متأنية قبل البدء في مشروع إجراء مسح عام للكشف المبكر عن سرطان الثدي بواسطة (ماموغرافي)، وإنشاء مركز وطني للتعامل مع سرطان الثدي يشمل تخصصات الجراحة والأشعة والأورام والباثولوجي، ودعوا إلى تدريب الجراحين على استخدام جهاز التصوير التلفزيوني وأخذ العينات بالاستعانة بهذا الجهاز، وتبادل الخبرات مع المراكز المتقدمة في العالم عن طريق الابتعاث أو استضافة خبراء.

وكانت كلية الطب بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع جمعية الجراحين الفلسطينيين عقدتا أمسية علمية في فندق غزة الدولي لمناقشة الجديد في علاج سرطان الثدي بحضور الدكتور مفيد المخللاتي –عميد كلية الطب، والدكتور محمد الكاشف –مدير عام المستشفيات، والدكتور حسين عاشور –مدير مجمع الشفاء الطبي، والدكتور عبد اللطيف الحاج –مدير المستشفى الأوروبي، ومجموعة من رؤساء الأقسام، واستشاريو الجراحة وعلم الأمراض والأورام والرعاية الأولية، وأعضاء هيئة التدريس في كلية الطب.

واستضافت الأمسية الدكتورة جيل دونللي –استشارية جراحة الثدي، ورئيس فريق علاج أورام الثدي في مستشفى هارفورد في إنجلترا.

وعرضت الدكتورة دونللي الجديد المعمول به في علاج سرطان الثدي كما هو معمول به في المستشفيات البريطانية، وتناولت مواضيع أخذ العينات بالاستعانة بجهاز التصوير التلفزيوني والجراحة التحفظية، والجديد في العلاج الكيماوي.

وعرض الدكتور بيان السقا –استشاري الأورام ورئيس قسم سرطان الدم في مجمع الشفاء الطبي- الإحصاءات المتوافرة عن أمراض السرطان في قطاع غزة ومقارنتها بالإحصاءات العالمية.

x