الشئون الأكاديمية تنظم يوماً دراسياً حول متطلبات الجامعة وسبل الارتقاء بها

 

نظمت وحدة متطلبات الجامعة بالشئون الأكاديمية بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول متطلبات الجامعة وسبل الارتقاء بها، وقد انعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور معالي الأستاذ الدكتور محمد عسقول –وزير التربية والتعليم العالي، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور سعد عاشور –مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي، وأعضاء مجلس الجامعة ، وأعضاء من هيئة التدريس بالجامعة.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أوضح معالي الأستاذ الدكتور عسقول أن الأسس التي تبنى عليها المناهج متغيرة مما يفسر حاجة المناهج إلى التطوير حسب التغير المجتمعي، وأكد معالي الأستاذ الدكتور عسقول أن عملية التغيير لا بد وأن تكون وفق مقتضيات المصلحة العامة وتحقيق الأهداف العليا، وأوضح معالي الأستاذ الدكتور عسقول أن متطلبات الجامعة وضعت ضمن أهداف موضوعية، وأوصى معالي الأستاذ الدكتور عسقول المشاركين في اليوم الدراسي باعتبار التوصيات المنبثقة عنه نقطة انطلاق لإعادة النظر في تطوير المتطلبات الجامعية بما يخدم الجامعة والطلبة، وأرجع معالي الأستاذ الدكتور عسقول الاهتمام بتطوير متطلبات الجامعة إلى الحصيلة المعرفية لدى طلبة الثانوية العامة والتي تتجدد مع تطوير مناهجهم؛ وذلك منعاً لتكرار وتداخل المعلومات.

بدوره، لفت الدكتور شعث إلى المعاني القيمة التي يؤكدها اليوم الدراسي من تأصيل لمنهجية المراجعة والتقويم، و المشاركة والتواصل مع جمهور المسئولين والمدرسين، وتعزيز منهجية المشاركة والتواصل التاريخي، وأوضح الدكتور شعث أن متطلبات الجامعة تتطلب مراجعة مستمرة وتطوير مرتبطة بمجموعة من الأمور، منها: الجو العام للمجتمع، ونظام الجامعة وطرق أدائها للأنشطة، والعلاقة الإنسانية بين المدرس والطالب، وأرجع الدكتور شعث الاهتمام بموضوع متطلبات الجامعة إلى نشأة التعليم الرسمي في البلدان المختلفة باعتباره موضوع تاريخه قديم إنسانياً، وبين الدكتور شعث مساهمة متطلبات الجامعة في تشكيل الشخصية السوية والمواطن الصالح، وتحدث الدكتور شعث عن فكرة متطلبات الجامعة في الدول العربية والأجنبية ودورها في تأصيل الثقافة العربية والأجنبية.

من جانبه، استعرض الدكتور عاشور رسالة الجامعة، ورؤية وحدة متطلبات الجامعة، وأهداف الوحدة المتمثلة في: تهيئة الطالب الجامعي القادر على الدراسة الفاعلة والتأقلم مع المناهج الجامعية المعاصرة، وإيجاد خريج يتمتع بأفق واسع، ورفد الرصيد المعلوماتي للطالب الجامعي بإضافات مهمة في علوم متنوعة، إلى جانب مساعدة الطلبة في توسيع مداركهم ومهاراتهم التي تسمح لهم بالنجاح في مواجهة تحديات الحياة اليومية، واستكمال وتعزيز وتوسيع نطاق التعليم في جميع ميادين الدراسة، وتحدث الدكتور عاشور عن مهام وحدة متطلبات الجامعة، ومنها: رسم السياسة العامة لمحتوى متطلبات الجامعة والإشراف على تنفيذها، واعتماد خطط تدريس متطلبات الجامعة، وتنسيق وإعداد مساقات جديدة أو حذف مساقات واستبدالها بأخرى أكثر أهمية، وعرض الدكتور عاشور إنجازات وأنشطة وحدة متطلبات الجامعة خلال الفصل الدراسي الأول 2009-2010م.

الجلسة الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين حيث ترأس العلمية الأولى الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز –نائب عميد البحث العلمي، وقدم الأستاذ الدكتور محمد شبير –عضو هيئة التدريس بكلية العلوم- مقترحات لتطوير متطلبات الجامعة، ومنها: المراجعة الشاملة لمحتوى المساقات، والاستعانة بخبراء من الخارج يشهد لهم بالخبرة، وتقليل عدد المساقات ودمج بعضها، وبين الأستاذ الدكتور شبير أن تدريس مساقات متطلبات الجامعة يهدف إلى غرس الفكرة الإسلامية في عقول وقلوب الطلبة، وتعزيز معاني العقيدة الإسلامية وأركانها في نفوس الطلبة، والاعتزاز بالتاريخ الإسلامي، والشخصيات الإسلامية، وأن يكون عاملاً إيجابياً في نهضة الأمم، وتناول الأستاذ الدكتور شبير الوسائل المستخدمة في تعزيز تدريس مساقات متطلبات الجامعة، ومنها: التحول من طريقة الإلقاء إلى طريقة النقاش ضمن مجموعات يناط بها دراسة موضوع معين ومناقشته، والاستعانة بالوسائل التعليمية الحديثة، وتعزيز النشاطات اللامنهجية والتي يتم فيها الاحتكاك المباشر بين الطلبة وأساتذتهم، وتحدث الدكتور نسيم ياسين –عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين- عن الأثر المباشر لمتطلبات الجامعة على الطالب والمجتمع، وقدم الدكتور عبد الرحمن الجمل –عضو في المجلس التشريعي- مجموعة من الحلول والمقترحات لتطوير متطلبات الجامعة، وتناول الدكتور عصام زهد –عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين- رؤية حول سبل الارتقاء بمواد القرآن الكريم، وتحدث الأستاذ أمين دبور- عضو هيئة التدريس بكلية التجارة- عن حوسبة الدراسات الفلسطينية.

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية لليوم الدراسي، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمود أبو دف –عضو هيئة التدريس بكلية التربية، واستعرض الدكتور وليد العامودي –عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين- مجموعة من المقترحات لتطوير مساقات القرآن الكريم ومساقات دراسات في القرآن الكريم وعلومه، وأكد الدكتور العامودي على أهمية تمديد المواعيد المناسبة لمساقات متطلبات الجامعة، وتخفيض عدد الطلبة في الشعبة الواحدة لتحقيق الأهداف المرجوة من تطوير المتطلبات وتعميم الفائدة على الطلبة، وقدم الدكتور زكريا السنوار –عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ بكلية الآداب- دراسة حول مساقي دراسات فلسطينية وحاضر العالم الإسلامي، وتحدث عن مفردات الكتابين ومحتواياتهما العلمية، ومواصفاتهما الفنية، وتطرق الدكتور كمال مرتجى –عضو هيئة التدريس بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب- إلى سبل تطوير الكتاب الجامعي كحالة “Head Way”، وتحدثت كل من الأستاذة منور نجم، والأستاذة سمية صايمة –عضوا هيئة التدريس بكلية التربية- عن حاجة طلبة التعليم العالي لمتطلب جامعة تربوي وذلك من خلال دراسة ميدانية أجرتاها على طلبة الجامعة الإسلامية، وبينتا أن الدراسة تهدف إلى التعرف على حاجة الطلبة لطرح مساق تربوي، وتوضيح الحاجات التربوية لطلبة التعليم العالي من وجهة نظر المدرسين، وتوضيح الحاجات التربوية لطلبة التعليم العالي من وجهة نظر الطلبة، وأوصى الأستاذ صادق قنديل –عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون خلال ورقة العمل التي قدمها بعنوان: “مدى اهتمام متطلبات الجامعة بالواقعية” بدمج بعض المتطلبات الجامعية والتخفيف من طابعها التخصصي، واستعرض الأستاذ قنديل بعض المظاهر الواقعية ومدى اهتمام متطلبات الجامعة بها.

x