خلال وقفة تضامنية مع الجامعة/ دولة السيد هنية: نعبر عن التزامنا تجاه الجامعة الإسلامية ولن ندخر جهداً في إعادة بناء ما تم تدميره

 

عبر دولة السيد إسماعيل عبد السلام هنية –رئيس الوزراء الفلسطيني- عن التزام الحكومة الفلسطينية تجاه الجامعة الإسلامية، ووصفها بأنها جامعة الشعب الفلسطيني، وأكد دولة السيد هنية أن الحكومة الفلسطينية لن تدخر جهداً حتى ترى بناء الجامعة قد أعيد من جديد، وعادت مختبراتها العلمية للعمل كما كانت عليه قبل الحرب، وقال: “إننا نساند الجامعة الإسلامية، وسنوفر ما أمكننا من اللوزام لإعادة البناء ومواصلة المسيرة التعليمية في هذا الوطن العزيز”.

وأعرب دولة السيد هنية -الذي كان يتحدث خلال وقفة تضامنية له مع الجامعة الإسلامية بمناسبة مرور عام على القصف الذي تعرضت له الجامعة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة- أعرب عن الوقوف التام مع الجامعة الإسلامية في مواجهتها التحديات والمصاعب الناجمة عن تعرضها للقصف وإلحاق الضرر بمختبراتها العلمية والهندسية ومبانيها، وقدر دولة السيد هنية دور الجامعة الإسلامية الريادي والحضاري في مسيرة العلم والإيمان، وحيا الجامعة على وقفتها وصمودها وعطائها وقدرتها على تجاوز الصعاب، وشدد دولة السيد هنية على دور الجامعة الإسلامية الريادي والحضاري في مسيرة العلم والإيمان، وحيا الجامعة وقفتها وصمودها وعطائها وقدرتها على تجاوز الصعاب، وشدد دولة السيد هنية على أن الجامعة تجاوزت منذ تأسيسها المحطات الصعبة وبقيت شامخة بنفوسها الحية.

وعبر دولة السيد هنية عن تفاؤله بأن ما تم تدميره خلال استهداف صروح العلم والمعرفة سيعاد بناؤه، وستبقى الجامعة الإسلامية صرحاً شامخاً متواصل العطاء.

وكان قد حضر الوقفة التضامنية التي نظمتها الجامعة فوق أنقاض مبنى المختبرات العلمية معالي الأستاذ الدكتور محمد عبد الفتاح عسقول- وزير التربية والتعليم العالي، والنائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، وأعضاء مجلس الجامعة، وأعضاء نقابة العاملين، والعاملون في الجامعة، وأعضاء مجلسي الطلاب والطالبات، وطلاب وطالبات الجامعة.

الحرص على مسيرة التعليم

وأكد النائب الخضري أنه تولدت لدى الجامعة منذ اللحظات الأولى لتعرضها للقصف العزيمة والإرادة لإعادة بناء ما تم تدميره، وأوضح أن الجامعة حريصة على استمرار مسيرة العلم والتعليم، واستنكر النائب الخضري استهداف المؤسسات التعليمية والذي أسفر الاعتداء على الجامعة بتدمير (74) مختبراً علمياً وهندسياً، بنتها الجامعة على مدار ثلاثين عاماً من مسيرتها الأكاديمية، تقدر تكلفة إعادة إعمارها بـ 15 مليون دولار، واستعرض النائب الخضري الإنجازات التي حققتها الجامعة بعد الحرب وحتى نهاية عام 2009م من حصولها على جوائز علمية، ووصولها إلى المرتبة الأولى فلسطينياً والرابعة عشرة عربياً بين الجامعات العربية وفقاً للتقييم الذي يجريه المجلس الأعلى للبحث العلمي في أسبانيا والذي يقيم الجامعات من خلال مواقعها الإلكترونية.

الوجه الإيجابي

ووقف الدكتور شعث على الوجه الإيجابي الذي مثلته الجامعة في مواجهة الصعاب، والمتمثل في استئناف الجامعة نشاطها بعد الحرب بأسبوعين، وشدد الدكتور شعث على أن الجامعة قدمت مثالاً للثقة بالأداء والثبات، والتعامل بإيجابية مع الظروف الصعبة، وأفاد الدكتور شعث أن هذا ينبثق من الرسالة التي تحملها الجامعة والقائمة على القيم الإيجابية من الخير والأخلاق والعطاء، وتناول الدكتور شعث صوراً من الخدمات الأكاديمية للطلبة والمجتمع المحلي والبحث العلمي كانت تقدمها المختبرات العلمية حولتها طائرات الاحتلال إلى كومة من الركام، ومزقت جهد طلبة وأكاديميين.

وقد زار دولة السيد هنية معرض “الحقائق” الذي يوثق بشكل مصور للاعتداء الهمجي الذي تعرضت له مرافق ومختبرات الجامعة خلال الحرب على قطاع غزة.

x