بدعم من صندوق تطوير الجودة (QIF)وبتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي: افتتاح مختبر حاسوب بكلية التربية


احتفل في الجامعة الإسلامية بافتتاح مختبر حاسوب لكلية التربية ضمن مشروع تطوير الجوانب العملية في برنامج إعداد المعلم في كليات التربية في الجامعات الفلسطينية بمحافظات غزة، وبدعم من صندوق تطوير الجودة (QIF)، وبتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وقد حضر حفل الافتتاح كل من الأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتورة سناء أبو دقة –مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، رئيس وحدة الجودة، والأستاذ الدكتور عليان الحولي –عميد كلية التربية، والدكتورة فتحية اللولو –مدير مشروع تطوير الجوانب العملية في برنامج إعداد المعلم في كلية التربية، والدكتور صهيب الأغا –عميد كلية التربية بجامعة الأزهر، والدكتور نعمات علوان –عميد كلية التربية بجامعة الأقصى، والأستاذ عبد الله عابد –ممثل صندوق تطوير الجودة في غزة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية من جامعات: الإسلامية والأزهر والأقصى.

تشجيع المبادرات

بدوره، لفت الأستاذ الدكتور شبات إلى أن افتتاح مختبر الحاسوب يواكب الخطوات النوعية التي تخطوها الجامعة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الخارجية نحو التميز في تقديم خدمة التعليم الجامعي، والارتقاء بالأداء الأكاديمي، ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وأوضح الأستاذ الدكتور شبات أن رسالة الشئون الأكاديمية بالجامعة تشجيع المبادرات التي تؤدي لتطوير العمل الأكاديمي، واحتضان المشاريع المتطورة، وبين الأستاذ الدكتور شبات أن المشروع يأتي كأحد مشاريع تطوير الجودة التي حصلت عليه الجامعة من صندوق تطوير الجودة للمساقات التي تتعلق بالجوانب العملية وحاجات مهنة التدريس.

حاجة المناهج الفلسطينية

من جانبه، بين الأستاذ الدكتور الحولي أن المشروع يساهم في تعزيز أواصر التواصل والترابط بين الجامعات الفلسطينية، مشيراً إلى دور مهنة التعليم باعتبارها أم المهن في تحقيق الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع، واعتبر الأستاذ الدكتور الحولي أن الإنسان هو غاية التنمية مما يتطلب ويوجب تأهيل مدرسي التربية، ولفت الأستاذ الدكتور الحولي إلى عظم المسئولية الملقاة على عاتق عمداء كليات التربية والمدرسين خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وحاجة المناهج الفلسطينية إلى التطوير الدائم والمستمر، وأوضح الأستاذ الدكتور الحولي أن مشروع تطوير الجوانب العملية يهدف إلى تطوير الخطط والبرامج، وبناء الطاقات لرفع كفاءة الأساتذة، وزيادة الجوانب العملية في المساقات النظرية، وبناء القدرات المادية بتوفير قاعة للتدريس وأجهزة حاسوب وعقد دورات تدريبية.

تعزيز مبدأ الجودة

من ناحيتها، أوضحت الدكتورة اللولو أن فكرة المشروع جاءت لتعزيز مبدأ الجودة في التعليم العالي، ولخصت مبررات المشروع في حاجة برنامج التدريب الميداني إلى التطوير في كيفية التدريس واختيار المشرفين، وعدم التوازن في الخطط الأكاديمية لبرنامج إعداد المعلم بين المساقات النظرية والمساقات التطبيقية، وبينت الدكتور اللولو أن المشروع يهدف إلى تعزيز الجانب العملي في الخطة الأكاديمية لبرنامج إعداد المعلم بكليات التربية في الجامعات الفلسطينية، وتطوير المهارات العملية للطلبة، وتحدثت الدكتورة اللولو عن المراحل التي مر بها المشروع، ونسب الإنجاز في مراحل المشروع.

الوسيلة الأمثل

وأوضح الدكتور الأغا أهمية افتتاح الدورات النوعية والتأهيلية ذات المواصفات النوعية في تلبية الاحتياجات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس، وذكر الدكتور الأغا أن التدريب يعد الوسيلة الأمثل لرفع الكفاءات وصقل الطاقات والقدرات وتنمية المهارات والإبداعات، وبين الدكتور الأغا أن التدريب يمثل الجانب العملي والهيكل التنظيمي التي يؤدي إلى إحداث التطوير والتمكين المنشود.

تعميق علاقات التعاون

وعبر الدكتور علوان عن تقديره للجهود التي تبذلها إدارة الجامعة الإسلامية في تعميق علاقات التعاون والتواصل بين الجامعات بما يساهم في إحداث التطوير المستمر، وبين حاجة كليات التربية لمثل هذه المشاريع الهادفة إلى تطوير أداء العاملين في قطاع التعليم بصورة أكثر واقعية من خلال استخدام الأجهزة والمعدات الحديثة، وتطوير أداء الطلبة من خلال استخدامهم للأدوات المتطورة، التي تساهم في تطوير أدائهم في المدارس.

x