المؤتمر الدولي الثاني للتراث المعماري يعتبر التراث رافعة قوية لزيادة التبادل الثقافي بين أوروبا والعالم الإسلامي

 

اعتبر المؤتمر الدولي الثاني للتراث المعماري الذي نظمه مركز “إيوان” لعمارة التراث بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية تحت عنوان: “نحو بناء علاقات التعاون والشراكة بين أوروبا والعالم الإسلامي”، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، وبدعم من وزارات الثقافة، والسياحة والآثار، والأوقاف والشئون الدينية، واتحاد المقاولين الفلسطينيين، وشركة خطيب وعلمي، ومركز الهندسة والتخطيط -اعتبر أن التراث المعماري يشكل رافعة قوية لزيادة التعاون والتبادل الثقافي بين أوروبا والعالم الإسلامي، والعمل المشترك على حفظه وصيانته، وأظهر المؤتمر وجود حاجة ماسة إلى زيادة الدعم والاهتمام للتراث المعماري في قطاع غزة، وقدر المؤتمر دور المؤسسات الدولية للحفاظ على التراث المعماري حول العالم، ومن بينها: فلسطين، وذكر منها: اليونسكو، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والإغاثة الإسلامية عبر العالم، ومؤسسة الأمير كلاوس للثقافة والتطوير، ولفت المؤتمر إلى أن القوانين والمعاهدات الدولية المتعلقة بالتراث المعماري على أهميتها وضرورتها تقف عاجزة في حالات الحروب والنزاعات، وأكد المؤتمر على مساهمة المؤسسات الأكاديمية والمهنية في تعزيز التواصل الأوروبي الإسلامي في مجال الحفاظ المعماري من خلال المشاريع المشتركة، وأثنى على دور الجامعة الإسلامية بغزة ومركز إيوان في هذا السياق.

وطالب المؤتمر الدول الأوروبية والإسلامية بتعزيز علاقات التعاون والتبادل الثقافي الحضاري بينها، والتصدي لمحاولات هدم العلاقات التاريخية والحضارية بينها، وتوجيه الاهتمام والدعم لحماية التراث المعماري في فلسطين، وخاصة المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية في القدس المبارك، وأكد المؤتمر على تعزيز دور المؤسسات الدولية في الحفاظ عل التراث المعماري وخاصة في مناطق الحروب والنزاعات، وحث المؤتمر المؤسسات الدولية بتطوير آليات مناسبة للحفاظ على التراث المعماري، وعدم الاكتفاء فقط بالقوانين والمعاهدات، وطالب المؤتمر الدول الأوروبية والإسلامية والمؤسسات الداعمة فيها وبخاصة الاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بتقديم المزيد من الدعم للمؤسسات الأكاديمية والمهنية العاملة في الحفاظ المعماري.

x