أكاديميون ومختصون يؤكدون أهمية البحث العلمي وإتقان الجودة الأكاديمية في تطوير العملية التعليمية في قسم الهندسة المعمارية

 

أكد أكاديميون ومختصون على أهمية البحث العلمي وإتقان الجودة الأكاديمية في تطوير العملية التعليمية في قسم الهندسة المعمارية، وناقشوا سبل توطيد العلاقة بين المدرس الجامعي والطالب، ولفتوا إلى ضرورة مراعاة الجودة الأكاديمية في تطوير استراتيجيات العمل وخطة المساقات الدراسية، وتحدثوا عن طبيعة العلاقة التي لا بد أن تربط الطالب بالمدرس وتربط المدرس بالطالب، وبينوا حرص قسم الهندسة المعمارية في تبني المشاريع المتميزة وتشجيع الإبداعات الطلابية، جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدها قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة تحت عنوان: “آفاق تطوير العملية التعليمية في قسم الهندسة المعمارية”، وقد حضر الورشة التي عقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية الدكتور محمد حسين- نائب عميد كلية الهندسة للبحث العلمي والتطوير، والدكتور نادر النمرة – رئيس قسم الهندسة المعمارية، والدكتور محمد الكحلوت- رئيس اللجنة العلمية في قسم الهندسة المعمارية، والدكتور أحمد محيسن- عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة المعمارية، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة المعمارية.

إتقان الجودة الأكاديمية

وفيما يتعلق بالمحاضرات العلمية لورشة العمل، فقد انعقدت الورشة على مدار ثلاث محاضرات علمية، حيث تحدث الدكتور حسين في المحاضرة الأولى عن بنود إتقان الجودة الأكاديمية والتربوية والتقويمية في قسم الهندسة المعمارية، ولفت الدكتور حسين إلى إنجازات لجنة الجودة في كلية الهندسة، والمجالات التي يتم العمل من خلالها، وشجع الدكتور حسين القسم على تبني مشاريع تساهم في خدمة الطلبة الجدد وتمهد لهم الطريق لرسم مستقبلهم وتحديد أولوياتهم، وبين الدكتور حسين أن إتقان العمل في ظل وجود طاقم أكاديمي مؤهل وطلبة حريصين على تلقي العلم يساهم بشكل مباشر في تطوير الكلية، ودعا الدكتور حسين طلبة كلية الهندسة إلى الإطلاع على تجارب الجامعات العربية والأجنبية في طرح وعرض المشاريع المتميزة والاستفادة من خبرات العاملين في المجال الهندسي.

منهجيات البحث العلمي

وتناول الدكتور محيسن في المحاضرة العلمية الثانية منهجيات البحث العلمي، ونشأة العلم باعتباره جهد متواصل ومتراكم لأعداد لا تحصى من الأفراد واكتشافاتهم على مدى سنين عديدة، وعرف الدكتور محيسن الباحث العلمي على أنه الشخص الذي يعمل في مجال البحث عن المعارف ويساهم بعمله في تقدم المعارف ورقيها وإليه يرجع الفضل في نشأة العلوم ورقيها، وبين الدكتور محيسن أن المنهج العلمي يتضمن مجموعة من الخطوات، وهي: تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً، وجمع المعلومات عن هذه المشكلة، ووضع الفروض المقترحة لحل المشكلة، واختبار صحة الفروض، والتوصل إلى نتائج يمكن تعميمها، وأشار الدكتور محيسن إلى المناهج المستخدمة في البحث العلمي، وهي: المنهج التجريبي لدراسة الظاهرة، والمنهج الوصفي التحليلي لوصف الظاهرة، والمنهج التاريخي لتتبعها، والمنهج المتكامل في البحوث التطبيقية.

سبل تدعيم العلاقات

وتحدث الدكتور الكحلوت في المحاضرة الثالثة عن سبل تدعيم العلاقة بين الأستاذ الجامعي والطالب، مشيراً إلى الأقطاب الثلاثة للعملية التعليمية والمتمثلة ، في: الجامعة، والأستاذ الجامعي ، والطالب، وذكر الدكتور الكحلوت أن العملية التعليمية تمر عبر ثلاث محاور رئيسة، وهي: الطالب، والمدس، والجامعة، ولفت الدكتور الكحلوت إلى الأمور التي يتعين على الطالب الالتزام بها واتباعها في فترة دراسته الجامعية، وأوضح المقومات والحقوق الرئيسة لكل من المدرس الجامعي والطالب.

x