يوم دراسي لقسم الهندسة المدنية حول تحدي المؤسسات المحلية للحصار وخططها لإعادة الإعمار

نظم قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول تحدي المؤسسات المحلية للحصار وخططها لإعادة الإعمار، وقد انعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور شفيق جندية –عميد كلية الهندسة، والدكتور عصام المصري –رئيس قسم الهندسة المدنية، والدكتور نهاد المغني –مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة، والمهندس محي الدين الفرا –مدير عام الهندسة والتنظيم والتخطيط في وزارة الحكم المحلي، والمهندس محمد رمزي أهل –نائب مدير إدارة المياه والصرف الصحي للمياه في بلدية غزة، والمهندس ناجي سرحان –من وزارة الأشغال العامة والإسكان، وممثلون عن وزارتي الأشغال العامة والإسكان، والحكم المحلي، وبلدية غزة، وجمع من أعضاء الهيئة التدريسية بقسم الهندسة المدنية، وطلاب وطالبات من القسم.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أكد الأستاذ الدكتور جندية على أهمية عقد اتفاقيات التعاون المشترك في إيجاد الحلول المناسبة لتطوير المجتمع، مبيناً دور الكلية في تطوير العمل الهندسي، وتحفيز الطلبة وتشجيعهم؛ لإبراز إبداعاتهم وقدراتهم التي تساهم في رقي المجتمع وتطويره بصورة مهنية، ولفت الأستاذ الدكتور جندية إلى أهمية تكاثف الجهود ما بين المؤسسات المحلية المعنية في مختلف مجالات الحياة في تحدي الحصار ووضع الخطط التطويرية لإعادة إعمار ما تم تدميره خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

من جانبه، أوضح الدكتور المصري أهمية اليوم الدراسي في بيان الخطط الإستراتيجية التي وضعتها المؤسسات المعنية بخصوص إعادة إعمار ما تم تدميره خلال الحرب على قطاع غزة، وحث الدكتور المصري طلبة القسم على المشاركة الفاعلة والاستفادة من المحاضرات العلمية لليوم الدراسي والتي تطرح مواضيع هامة حول إعادة الإعمار باستخدام الخرسانة “الوحدة النواة”.

إعادة الإعمار باستخدام الخرسانة

وبخصوص المحاضرات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار ثلاث محاضرات علمية، حيث استعرض المهندس ناجي سرحان –من وزارة الأشغال العامة والإسكان تجربة وزارة الأشغال في إعادة الإعمار باستخدام الخرسانة “الوحدة النواة”، ولفت المهندس سرحان إلى السياسات العامة لآلية الإعمار ضمن مشروع البناء بنظام الوحدة النواة، ومنها: بناء بيوت جديدة لأصحاب البيوت المهدمة خلال الحرب على قطاع غزة، وإصلاح الأضرار الجزئية وإزالة الأنقاض، وأوضح المهندس سرحان الخطط التي وضعتها وزارة الأشغال لمشروع الإسكان في ظل ظروف الحصار، ومنها: البناء بالطين أو بناء الوحدة النواة أو شراء الشقق السكنية أو الكرفانات، وتحدث المهندس سرحان مميزات البناء باستخدام الوحدة النواة من حيث التكلفة، وسرعة الإنجاز، واستخدام ركام أنقاض المباني المهدمة.

الإعمار في ظل الحصار

وقدم المهندس محي الدين الفرا –مدير عام الهندسة والتنظيم والتخطيط في وزارة الحكم المحلي في المحاضرة العلمية الثانية دراسة حول دور وزارة الحكم المحلي في إعادة الإعمار في ظل الحصار وتناولت الدراسة استخدام الطين في عملية البناء، وتحدث المهندس الفرا عن مشروع الإسكان الطارئ لمتضرري الحرب الأخيرة على قطاع غزة من خلال دراسة الموارد المتاحة في قطاع غزة، ولفت المهندس الفرا إلى مميزات البناء بأكياس الرمل، ومنها: رخيصة الثمن، لا يتطلب معالجته قبل استخدامه، مناسب من الناحية البيئية، عمره الزمني أطول من العمر الزمني للخرسانة، واستعرض المهندس الفرا مشاريع البنية التحتي التي تنفذها الوزارة باستخدام ركام المباني مثل: مشروع شارع النصر، ومشاريع بيت لاهيا.

ترميم وإعادة تأهيل الطرق

أما عن المحاضرة العلمية الثالثة، فقد تطرق كل من الدكتور نهاد المغني –مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة، والمهندس محمد رمزي أهل –نائب مدير إدارة المياه والصرف الصحي للمياه في البلدية إلى دور بلدية غزة في ترميم وإعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه، ومنها: التخطيط الاستراتيجي والفيزيائي لمدينة غزة، وفتح الطرق وتعبيدها، وصيانة الطرق، وتحديد شبكات الصرف الصحي وصيانتها ومعالجة المياه العادمة، إلى جانب جمع النفايات وترحيلها ومعالجتها، وإنشاء الحائق وزراعة الشوارع، ولفتا إلى المشاريع التي نفذتها البلدية في ظل الحصار، وهي: مشاريع في مجالات النفايات الصلبة، وتعبيد الطرق، وإنشاء الحائق، والصرف الصحي، وتمديد شبكات، وحفر آبار، وأشارا إلى المشاكل التي تواجه البلدية بالنسبة للمياه، ومنها: شح المياه، ونوعية المياه، وقطع التيار الكهربائي، وعدم توفر مولدات كافية.

x