المؤتمر الدولي للتمريض يناقش قضايا الاتصال والمهارات والاتجاهات والاستراتيجيات الخاصة بالتمريض

انعقدت الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر الدولي للتمريض والمعنون:” التمريض بين النظرية والتطبيق” في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والممرضين والعاملين في القطاعات الصحية ذات العلاقة الوثيقة بالتمريض، وقد ترأس الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر الأستاذ عاطف إسماعيل –عضو هيئة التدريس في كلية التمريض في الجامعة الإسلامية، وقدمت إلى الجلسة مجموعة من الأبحاث العلمية، حيث قدم كل من الدكتورة إليزابيث أندرسون، والأستاذ سيجا فيشمان، والأستاذ كاتلين تميللو، والأستاذة مارجريت سبنسر –من الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور عصمت مكي من الجامعة الإسلامية بحثاً بعنوان: “تجارب مرضى الإيدز مع مقدمي الرعاية الصحية”، واستعرض الدكتور يوسف الجيش والأستاذ علي أبو ريالة الثغرات والتحديات الخاصة بالاتصال والتواصل بين الممرضين في قطاع غزة، وكشف البحث أن الفئة العمرية بين (21-32) سنة هي الفئة الأكثر التي لها توجه نحو التواصل الإيجابي مع الزملاء أثناء العمل، وأظهرت الدراسة أن هذه الفئة تمثل (38.5%)، وأوضحت الدراسة أن أعلى نسبة من التمريض يسكنون في محافظة الوسطى، وهم يشكلون (31.5%)، وبينت الدراسة أن غالبية الممرضين والممرضات يعملون في القطاع الصحي، وهم يشكلون نسبة (77.3%)، حيث يعمل منهم (65%) من المشاركين، وأشارت الدراسة إلى أن (68.6%) من الممرضين لم يحصلوا على دورة تدريبية في الاتصال والتواصل.
وأكدت الدراسة على ضرورة دمج موضوع الاتصال والتواصل ضمن منهاج التمريض في كليات التمريض بغزة، إلى جانب عقد دورات خاصة بموضوع الاتصال والتواصل لجميع الممرضين العاملين في المؤسسات الصحية بغزة، وإنشاء لجنة اجتماعية في المؤسسات الصحية تهتم بدعم العلاقات والتواصل بين الممرضين.

استراتيجيات التأقلم
وتناول الأستاذ باسل الخضري استراتيجيات التأقلم المستخدمة من قبل الممرضين العاملين تحت الضغوط في مكان العمل، وقد استخدم الباحث مقياس التأقلم للبالغين، وقد شملت الدراسة (104) ممرض من العاملين في مستشفى كمال عدوان ومستشفى شهداء الأقصى، وقد دلت الدراسة على أنه لا توجد فروق بين الممرضين والممرضات في أبعاد مقياس استراتيجيات التأقلم.

المهارات الاجتماعية وكفاءة الذات
ووقف الأستاذ بشير الحجار، والأستاذ طالب أبو معلا على المهارات الاجتماعية وكفاءة الذات وعلاقتهما بالاتجاه نحو مهنة التمريض لدى طلبة كليات التمريض في غزة، وقد استخدمت الدراسة ثلاثة مقاييس هي: مقياس المهارات الاجتماعية، ومقياس فعالية الذات، واستبانة الاتجاه نحو مهنة التمريض، وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاه الطلبة نحو مهنة التمريض ومتغير المهارات الاجتماعية، إضافة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاه الطلبة نحو مهنة التمريض، ومتغير فعالية الذات، وبينت عدم وجود أثر للتفاعل بين متغيري المهارات الاجتماعية وفعالية الذات على الاتجاه نحو مهنة التمريض.

اتجاهات الطلبة
وقدم كل من الدكتور جمال أبو مرق والدكتور كمال مخامرة بحثاً حول اتجاهات طلبة كلية التمريض في الخليل نحو الممرض ومهنة التمريض، وهدف البحث إلى التعرف على اتجاهات طلبة كلية التمريض بجامعة الخليل نحو مهنة التمريض والعاملين فيها، إلى جانب التعرف على أثر بعض المتغيرات الديموغرافية المتعلقة بالطلبة على الاتجاهات التي يحملونها نحو هذه المهنة، وقد وقف البحث على النظرة الشخصية نحو المهنة، والنظرة إلى السمات الشخصية للمرضى، ومهنة المستقبل، ونظرة المجتمع نحو المهنة.

توهم المرضى
واستعرض الأستاذ بشير الحجار نتائج بحث قدمه حول توهم المرض لدى طلبة كلية التمريض في الجامعة الإسلامية بغزة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى توهم المرضى لدى طلبة كلية التمريض كان بوزن نسبي (43.29%)، وأظهرت الدراسة أبعاد توهم بالمرض بعد الانزواء والقلق العصابي، وبعض الأعراض الانفعالية، وبعد المشاعر السلبية، وبعد الأعراض الجسمية، وبعد القلق القهري على الحالة الصحية، وبعد الاهتمام القهري بالصحة والوقاية.

القرنية المخروطية
بدوره، تحدث الأستاذ ياسين النونو عن القرنية المخروطية في قطاع غزة، وقد هدفت الدراسة التي تقدم بها إلى تحديد مدى انتشار القرنية المخروطية في قطاع غزة، وتأثير الجنس والعمر على القرنية المخروطية، إلى جانب درجة إعاقة الرؤية المسببة على أثر القرنية المخروطية، وتحديد النسبة المئوية للقرنية المخروطية أحادية الجانب وثنائية الجانب، إضافة إلى تحديد النسبة المئوية لأحسن حدة إبصار بعد استخدام العدسات اللاصقة الصلبة.
وتحدثت الدراسة عن القرنية المخروطية باعتبارها مرض وراثي، وأوضحت أن العيون عادة تكون طبيعية حتى سن البلوغ، وبعد ذلك تبدأ القرنية ببروز مركزي، ولفتت إلى أن العدسات اللاصقة تلعب دوراً هاماً في العلاج، وأشارت الدراسة إلى أن العلاج المثالي لهذه الحالة يكمن في استخدام متبادل لعدسة لاصقة صلبة قرنية وأخرى صلبوية، لتفادي حدوث ضغط على منطقة محددة في القرنية.

x