بالتعاون بين دائرة شئون الخريجين ومنتدى شارك الشبابي: إقامة يوم التوظيف السنوي الأول بالجامعة

 

نظمت دائرة شئون الخريجين بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي يوم التوظيف السنوي الأول الذي أقيمت أعماله في مركز المؤتمرات بالجامعة، وحضر الجلسة الافتتاحية لليوم الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والسيد محمد الكريري –ممثل وزير العمل، مراقب وزارة العمل ، والدكتور فهد رباح –عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والأستاذ رفيق حماد –مدير دائرة شئون الخريجين، والمهندس مهيب شعث –المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي، والسيد زهير الناظر –ممثل المؤسسات والشركات المشغلة، وممثلو قرابة (40) شركة ومؤسسة، وعدد كبير من الخريجين.

مسار خدمة المجتمع

وذكر الدكتور شعث أن يوم التوظيف السنوي أصبح من التقاليد التي تقوم بها الجامعات، وأشار إلى أن الجامعة تبذل جهدها في تقديم الخدمة اللازمة للمجتمع والخريجين رغم كل الصعاب التي يمر بها المجتمع، وأوضح الدكتور شعث أن دائرة شئون الخريجين تؤهل الخريجين من خلال تزويدهم بالمهارات المطلوبة التي تقتضيها الأعمال المتوقع أن يشغلوها؛ مما يساعد على توفير فرص العمل المؤقتة والدائمة، وأفاد الدكتور شعث أن الجامعة بجهد الجميع والتعاضد الذي تبديه مؤسسات المجتمع الفلسطيني، ومؤازرة المؤسسات الخارجية الصديقة فإنها تواصل تقديم خدماتها، وتتوقع أن تتوفر لخريجيها فرص عمل تعزز وضعهم على مسار خدمة المجتمع.

مشروع التشغيل المؤقت

وأعلن السيد الكريري عن تقديم وزارة العمل (40) فرصة عمل مؤقتة لخريجي الجامعة الإسلامية من خلال مشروع التشغيل المؤقت، وقدر رفد الجامعة الإسلامية المجتمع بالخريجين، إلى جانب دور مؤسسات وشركات المجتمع في استقطاب الخريجين بما يحقق التكامل بين المؤسسات، وتحدث السيد الكريري عن المشاريع التي أطلقتها الوزارة لخدمة الخريجين والعمال، ومنها مشروع التشغيل، والذي تم خلاله توفير (32) ألف فرصة عمل، إلى جانب التعامل مع المؤسسات الدولية والذي تم بموجبه توفير عدد من فرص العمل، وبين السيد الكريري أن الخريجين يمثلون (25%) من مجمل القوى العاملة.

ربط الخريجين بالمؤسسات

وبين المهندس شعث أن يوم التوظيف يهدف إلى ربط الخريجين بمؤسسات القطاع الخاص والعام، وتابع أن المنتدى يعمل على أن يكون همزة الوصل بين الجامعات والخريجين من جهة، والمؤسسات المشغلة من جهة ثانية، ولفت المهندس شعث إلى نسب البطالة المرتفعة في قطاع غزة، والتي زادت بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وتحدث المهندس شعث على برنامج خطوة إلى الأمام الذي ينفذه المنتدى بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات، ووقف على الشراكة مع المؤسسات المحلية والعالمية والتي يعنى من وراءها البرنامج بدعم الشباب ليكونوا نواة بناء إيجابية في المستقبل، وشدد المهندس شعث على قيمة اندماج الجامعات في المجتمع، لافتاً إلى أهمية الشراكة بينهما، وشكر المؤسسات والشركات التي ساهمت والتزمت بتوفير عدد من فرص العمل للخريجين.

التوجه للدراسات العليا

واستعرض السيد الناظر الظروف الاقتصادية التي تمر بها المؤسسات والتي أفرزتها ظروف الحصار والحرب، وعدم توفر تمويل خارجي لها، إضافة إلى ارتفاع عدد الخريجين، والحاجة إلى توفر فرص العمل الكافية في القطاع العام، وأوضح السيد الناظر أن قطاع غزة من المناطق التي تضم كثافة عالية للخريجين، فضلاً عن توجه الخريجين نحو الدراسات العليا والبعد عن التخصصات المهنية، ودعا السيد الناظر الجامعات إلى الاهتمام بالتخصصات العملية والمهنية، وأوصى بوجود نظام يوفر فرص عمل للخريجين، يرافقه تنظيم العلاقة بين الخريجين والمؤسسات، وإعداد خطط لتوظيف الخريجين في الخارج.

(165) وظيفة دائمة ومؤقتة

وشكر الأستاذ حماد المؤسسات والشركات التي طرحت عدداً من الوظائف الشاغرة لديها، موضحاً أنه تم توفير (165) وظيفة دائمة ومؤقتة للخريجين من خلال يوم التوظيف السنوي الأول، وثمن الجهد الذي قام به منتدى شارك الشبابي في أعمال يوم التوظيف، وأشار إلى أهمية التواصل بين الخريجين والمؤسسات، وذكر أن دائرة شئون الخريجين تعنى بتوفير فرص عمل دائمة ومؤقتة وذلك ضمن اهتمامها بالتنسيق مع المؤسسات لتوفير الأمن الاجتماعي للخريجين والمساهمة في الحد من نسبة البطالة.

x