قسم الهندسة المعمارية ينظم ندوة علمية حول تقنيات مواد البناء التقليدية

 

نظمت اللجنة العلمية بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية ندوة علمية بعنوان: “تقنيات مواد البناء التقليدية”، وقد حضر الندوة التي عقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية كل من: الأستاذ الدكتور شفيق جندية –عميد كلية الهندسة، والدكتور نادر النمرة –رئيس قسم الهندسة المعمارية، والدكتور محمد الكحلوت –رئيس اللجنة العلمية، والمهندس إسماعيل أبو سخيلة –من المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية، والمهندس منير الباز –خريج قسم الهندسة المعمارية، والمهندس أمجد سكيك –عريف اللقاء، والأستاذ عماد الخالدي –من شركة عمارة التراث، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة المعمارية، وطلاب وطالبات قسم الهندسة المعمارية.

بدوره، أكد الأستاذ الدكتور جندية على أهمية اللقاء في إظهار إمكانيات المهندس المعماري في ظل ظروف الحصار والتي فرضت على المهندس استخدام المواد المحلية والتقنيات التقليدية في استصلاح ما هو قائم، وبين الأستاذ الدكتور جندية أن العمل الهندسي يحتاج إلى فحص الشروط الاقتصادية، والفنية، والبيئية، ودعا الأستاذ الدكتور جندية الطلبة إلى الاستفادة من خبرات المحاضرين الذين يعرضون تجارب عملية من واقع عملهم الهندسي.

من جانبه، أوضح الدكتور النمرة أن الندوة العلمية تأتي في إطار مناقشة الواقع الذي يمر به الشعب الفلسطيني في هذه الفترة والتي فرضت على المهندس المعماري استخدام تقنيات بديلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي بإجراء الدراسات والبحوث العلمية للتعايش مع الواقع الفلسطيني، وبين الدكتور النمرة أن الندوة تستعرض تجارب فريدة في تشييد المباني الطينية، ومعرفتهم مدى ملائمتها وإمكانية تطبيقها في المجتمع الفلسطيني.

من ناحيته، استعرض الدكتور الحكلوت أهم الأنشطة التي عقدتها اللجنة العلمية خلال الفصل الحالي من ندوات وورش عمل وأيام دراسية، مبيناً حجم الفائدة العائد على الطلبة من خلال التقائهم بأصحاب الخبرة والتجارب الرائدة في العمل الهندسي، وأوضح الدكتور الحكلوت أن الأنشطة اللامنهجية تضع الطلبة في صورة ما يحدث على أرض الواقع وتشجعهم على إظهار إبداعاتهم وطاقاتهم الكامنة بوضع تصوراتهم لإنشاء مشاريع تخدم المجتمع الفلسطيني.

البناء بالطين

وتحدث المهندس أبو سخيلة عن فكرة البناء بالطين في العالم منذ القدم، والمواد المستخدمة في تشييد المباني الطينية، والإمكانيات اللازمة لإنشاء البيوت الطينية، وتطرق المهندس أبو سخيلة إلى مراحل تحسين عمليات البناء بالطين على مر العصور، وطرق البناء السائدة ومحاور التطوير المقترحة، واستعرض المهندس أبو سخيلة نماذج من العمارة الطينية في بعض المدن العربية، مثل: اليمن، مصر، المغرب، وأشار المهندس أبو سخيلة إلى أشهر طرق البناء بالطين، ومنها: اللبن كما في حضرموت باليمن، والمداميك، والتراب، والطوب المحسن.

تجربة الأغا خان

واستعرض المهندس الباز تجربته العملية مع مؤسسة الأغا خان بجمهورية مصر العربية، والتي تهتم بتشييد وإعادة ترميم المباني العمرانية والأثرية في مصر، وبين المهندس الباز أن شبكة الأغاخان تعمل في أكثر من 30 دولة حول العالم، ومنها: مصر، و مالي، وسوريا، وباكستان، أفغانستان.

وتحدث المهندس الباز عن جهود مؤسسة الأغا خان للارتقاء بالبيئة العمرانية والتي اعتمدت على دراسة التاريخ وتحليل الواقع واستشراق المستقبل، وتناول المهندس الباز منطقة الدرب الأحمر في مصر كنموذج للتراث العمراني من حيث الإنسان والعمران، والأنشطة التجارية، والورش والحرف التقليدية، والتغيرات العمرانية في الأعياد والمناسبات الدينية.

تكنولوجيا البناء بالطين

وتحدث الأستاذ الخالدي عن التقنيات التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في البناء بالطين، مستعرضاً مشروع إنشاء مباني باستخدام المواد الطبيعية البديلة، وأشار الأستاذ الخالدي إلى تقنية الطين المضغوط، وخصائص العمارة التراثية، وبين الأستاذ الخالدي الحاجة الملحة لإنشاء وحدات سكنية عاجلة لمتضرري الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

x