الجامعة الإسلامية تحتفل بتخريج خريجات الفصل الدراسي الصيفي في الفوج الثامن والعشرين

 

قال النائب جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، إن التقدم الذي حققته الجامعة منذ تأسيسها قبل واحد وثلاثين عاماً قد تحقق بتظافر كل الجهود المخلصة لهيئات الجامعة من: هيئة المشرفين، ومجلس الأمناء، ورئاسة الجامعة، ونقابة العاملين، وطلاب وطالبات الجامعة، مقدراً دور الشعوب العربية والإسلامية، وأصدقاء الجامعة الذين قدموا لها الكثير.

واعتبر النائب الخضري أن احتفالات تخريج الفوج الثامن والعشرين من طلبة الجامعة الإسلامية في العام الدراسي 2008-2009م تنقل للعالم صورة عن الثبات والعزيمة التي تتمتع بها الجامعة والشعب الفلسطيني في إشارة إلى تمكن الجامعة من مواصلة مسيرتها الأكاديمية بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي طالت المختبرات العلمية والهندسية بالجامعة إلى جانب مباني ومرافق منها، وأشاد النائب الخضري بالإصرار على النمو والنجاح الذي ربط الجامعة بذوي الطلبة في مواصلة العام الدراسي، وتتويجه باحتفالات تخريج الفوج الثامن والعشرين الذي أطلقت عليه الجامعة اسم فوج “الثبات والصمود”.

وحيا النائب الخضري أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى، وتحدث عن الأخطار المحدقة به والمدينة المقدسة من: تهويد، وبناء أنفاق، وهدم بيوت، وثمن دور الشخصيات الإسلامية والوطنية في حمايته.

وكان النائب الخضري يتحدث أمام حفل تخريج طالبات الفوج الثامن والعشرين في العام الدراسي 2008-2009م من الفصل الدراسي الصيفي، والذي أطلقت عليه الجامعة اسم فوج الثبات والصمود، وأقامته في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة تحت رعاية دولة السيد إسماعيل عبد السلام هنية –رئيس الوزراء، وحضر حفل التخريج الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ خالد الهندي –أمين سر مجلس الأمناء، وأعضاء مجلس الجامعة، والدكتور مأمون القدرة –رئيس لجنة احتفالات الفوج الثامن والعشرين، مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والدكتور كمال أحمد غنيم –عريف الحفل، عميد شئون الطلبة، والخريجات وذووهن.

نبع العلم والفكر والأخلاق

بدوره، ذكر الدكتور شعث أن الجامعة بتخريجها خريجي وخريجات الفصل الدراسي الصيفي تكمل احتفالات تخريج الفوج الثامن والعشرين، وهنأ أسرة الجامعة الإسلامية على تكاثفها وتفانيها في العمل والذي مكنها من الاستمرار والعطاء، وأشار الدكتور شعث إلى أن الفوج الثامن والعشرين ينضم إلى قافلة الخير والنماء والجد والاجتهاد التي تأهلت عبر سنوات في الجامعة تنهل من نبع العلم والفكر والأخلاق، وتنقل رسالة الجامعة إلى كل بيت، وموقع عمل في فلسطين وخارجها.

وهنأ الدكتور شعث الخريجات وذويهن رغم كل الصعاب التي مرت بالجامعة في العام الدراسي الماضي، وعبر الدكتور شعث عن فخر الجامعة الإسلامية من مواصلة مسيرتها مشدداً على دور البذل والعطاء والجدد والمثابرة في النجاح الذي حققته الجامعة، والذي يحافظ على استمرار أداء دورها في حقل التعليم العالي.

واستعرض الدكتور شعث الحركة العلمية النشطة التي تشهدها الجامعة والتي كان أحدثها انعقاد المؤتمر الأول لأمراض القلب والأوعية الدموية، وتناول الأنشطة اللامنهجية التي تعقدها كليات وعمادات الجامعة، إلى جانب مشاركة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي عبر عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر.

وألقت الخريجة رفقة شعث –كلمة الخريجات- وأشادت فيها بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة لتقدم مسيرتها الأكاديمية، وقدرت دور أساتذة الجامعة في إثراء تجارب الطلبة، وصقل مواهبهم، وتعليمهم طرق الإبداع والتفكير العلمي المنظم.

x