تحت رعاية دولة رئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية: انعقاد المؤتمر التربوي المعنون: “المعلم الفلسطيني … الواقع المأمول”

 

تحدث دولة السيد إسماعيل هنية –رئيس الوزراء الفلسطيني- عن ما وصفه بأولويات مهمة للعام الدراسي القادم، وشدد على النهوض بالمستوى التعليمي للطالب الفلسطيني، ودعا وزارة التربية والتعليم والخبراء للتعاون من أجل وضع خطة للنهوض بمستوى الطالب، وضرورة الحفاظ على الفكر الإسلامي الأصيل الوسطي، وتعزيز العلم باعتباره ثقافة وفكر، وأبدى دولة السيد هنية اهتمامه بالحفاظ على الأخلاقيات والقيم داخل المدرسة، والنظر في المناهج بغرض التطوير والتجديد، وأثنى دولة السيد هنية على نجاح العام الدراسي الماضي رغم الظروف التي مر بها من: الحصار، والاستنكاف، والحرب إلا أنه أثمر عاماً ناجحاً، وانعقاد امتحانات الثانوية العامة بهدوء.

الجلسة الافتتاحية

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التربوي المعنون: “المعلم الفلسطيني … الواقع والمأمول” الذي تنظمه نقابة المعلمين وكلية التربية بالجامعة الإسلامية والملتقى التربوي الخيري وملتقى المهنيات الفلسطينيات تحت رعاية دولة السيد إسماعيل هنية –رئيس الوزراء الفلسطيني، وتستمر أعماله يومي السبت والأحد الخامس عشر والسادس عشر من شهر آب/ أغسطس الجاري، وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي انعقدت في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة، معالي الأستاذ الدكتور محمد عسقول –وزير التربية والتعليم العالي، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمود أبو دف –عميد كلية التربية، رئيس اللجنة العلمية، والأستاذ الدكتور فؤاد العاجز –نائب عميد كلية التربية، رئيس المؤتمر، والأستاذ وائل البلبيسي –نقيب المعلمين، والدكتور خليل حماد –رئيس اللجنة التحضيرية، وعدد كبير من المعلمين والمعلمات.

الارتقاء بالعملية التعليمية

وأعرب معالي الأستاذ الدكتور عسقول عن أمله في أن يقدم المؤتمر توصيات تفيد في الارتقاء بالعملية التعليمية، وقدر جميع الجهود التي أثمرت نجاح العام الدراسي السابق، وأكد معالي الأستاذ الدكتور عسقول أن العام الدراسي أثمر نجاح انعقاد امتحانات الثانوية العامة وإعلانها على مستوى محافظات الوطن.

المعلم قلب العلمية التعليمية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قال الدكتور شعث أن المعلم هو قلب العلمية التعليمية، داعياً إلى الاهتمام بالمعلم وتقديره مادياً ومعنوياً، وتحدث عن عناية وتأهيل الجامعات والكليات للمعلم، لافتاً إلى ضرورة أن تكون العلاقة بين هذه الأدوار علاقة تكاملية، وأشار الدكتور شعث إلى الدور المحوري في هذا السياق لكلية التربية والتي يلقى عليها تنشئة المواطن الصالح، وبين الدكتور شعث أهمية الاستفادة من الخبرات السابقة، ومراعاة التجارب المحلية، والاستفادة من التفاعل المستمر بين الجامعة والمؤسسات التعليمية الأخرى.

حيوية الشعب الفلسطيني

وذكر الأستاذ الدكتور أبو دف أن انعقاد المؤتمر دليل على حيوية الشعب الفلسطيني، واعتبار التعليم يمثل إستراتيجية، وتحدث الأستاذ الدكتور أبو دف عن حالة التشابك بين كليات التربية في الجامعات ووزارة التربية والتعليم.

وأفاد الأستاذ الدكتور العاجز أنه يعرض في المؤتمر (26) بحثاً للمناقشة تمثل لقاءً فكرياً وعلمياً وثقافياً، مؤكداً أن الظروف العصيبة التي مرَّ بها قطاع غزة لم توقف عزيمة المعلمين، والتي كان أبرز الدلائل عليها نجاح العام الدراسي.

وأشار الدكتور حماد إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي من أجل المعلم الذي هو أساس الحضارة حيث أنه يشكل حجر الأساس في قيام المجتمع ونهضته، وأشاد بتفاني المعلمين الذين لم تمنعهم ظروف الحصار من مواصلة عطاءهم.

نقابة المعلمين

وأكد الأستاذ البلبيسي أن نقابة المعلمين جاءت لخدمة المعلمين، حيث أنها تهتم أن يكون المعلم وعطاءه أفضل، وطالب بإعلاء رواتب المعلمين واحتساب المواصلات، ووضع علاوة غلاء المعيشة، وتوحيد نصاب المعلم، وتخصيص حصة للمعلمين لأداء فريضة الحج.

الجلسة الأولى

وحول الجلسات العلمية للمؤتمر، فقد انعقدت فعاليات اليوم الأول على مدار جلستين علميتين، وترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور محمود أبو دف –عميد كلية التربية، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، وتحدث في الجلسة الدكتور خليل حماد والأستاذة سمية النخالة عن مدى امتلاك المعلمين لخصائص المعلم العصري من وجهة نظر مديري المدارس والمشرفين والتربويين في محافظات غزة، ووقفت الدكتور نهى شتات على قياس مدى الانتماء المهني للمعلم الفلسطيني وعلاقته ببعض المتغيرات، وأشار الدكتور صلاح الناقة والأستاذ إيهاب أبو ورد إلى إعداد المعلم وتنميته مهنياً في ضوء التحديات المستقبلية، وتناولت الأستاذة حنان الحاج أحمد والأستاذة لينا صبيح سمات المعلم الفعال من وجهة نظر الطلبة الخريجين، واستعرض الدكتور نافذ الجعب واقع التعليم المساند بمدارس وكالة الغوث الدولية، وأثره على التحصيل الدراسي لطلاب المعالجة من وجهة نظر المعلمين المساندين، وتحدث الدكتور عمر دحلان عن تقدير كفايات المعلم المساند من وجهة نظر مديري المدارس والمشرفين التربويين.

الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة الثانية للمؤتمر فقد ترأسها الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز –نائب عميد كلية التربية، رئيس المؤتمر، وقدمت إلى الجلسة مجموعة من الأبحاث وأوراق العمل، حيث تحدث الدكتور هشام غراب والدكتور أسعد عطوان عن اتجاهات معلمي المدارس الأساسية العليا نحو الإشراف التربوي بمحافظة الوسطى، أما الأستاذ حسن الخطيب فتحدث عن المعلم بين الانتماء والالتزام، وتحدث الدكتور ناهض فورة والدكتور طلال خلف عن إعداد المعلم في ظل أخلاقيات الفكر التربوي الإسلامي، وقدم الدكتور محمد أبو بكر والأستاذ جمال النحال تصوراً مقترحاً لتطوير أداء المعلم في ظل تحديات القرن الحادي والعشرين، وتناول الأستاذ محمود برغوث مستوى أداء معلمي التكنولوجيا في تنفيذ المشاريع التكنولوجية وسبل تطويرها.

وتحدثت الدكتورة سمر أبو شعبان والأستاذة رنا سمارة عن سبل الارتقاء بكفايات المعلم الفلسطيني في ضوء احتياجات عصر التقنية والتقدم المعلوماتي.

x