بتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي: افتتاح برنامج تدريبي لطلبة قسم التكنولوجيا الحيوية

 

افتتح قسم التكنولوجيا الحيوية بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية برنامجاً تدريبياً لطلبة المستوى الرابع في قسم التكنولوجيا الحيوية، بتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وبمساهمة من صندوق الجودة في وزارة التربية والتعليم العالي، ويستمر البرنامج التدريبي حتى الحادي عشر من شهر أيلول/سبتمبر 2009م، ويعقد البرنامج التدريبي بواقع عشرة أسابيع متتالية وبمعدل (4) ساعات يومياً، ويهدف البرنامج التدريبي إلى إعداد خريجين على مستوى عالي من المهنية، ذوي مهارات وقدرات بحثية في فروع للتكنولوجيا الحيوية.

من جانبه، تحدث الدكتور باسم عايش –رئيس قسم البيولوجيا الجزئية في وزارة الصحة، أحد مدربي برنامج التكنولوجيا الحيوية التدريبي- عن التطبيقات التقنية التي يطرحها البرنامج التدريبي من خلال تنوع موضوعاته ومجالاته التخصصية، وعبر الدكتور عايش عن تقديره للتفاعل الكبير من قبل الطلبة المشاركين في البرنامج التدريبي ورغبتهم في تطبيق المساقات النظرية علمياً على أرض الواقع، وبين الدكتور عايش أن البرنامج التدريبي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام الطلبة الخريجين للاندماج في سوق الحياة العملية على أرض الواقع، والتعرف على آليات العمل في الحياة العلمية خارج نطاق الجامعة والدراسة، والتعرف على التقنيات المتطورة التي يعمل بها العالم.

وأثنى الدكتور عايش على دور البنك الدولي والاتحاد الأوروبي في دعم المشاريع والدورات التي تؤهل الطلبة للاندماج في سوق العمل بعد التخرج من خلال الخبرات التي اكتسبوها والمهارات التي تدربوا عليها، ودعا الدكتور عايش الجهة الممولة إلى تضمين البرامج التدريبية أجهزة ومعدات تساعد الطلبة على تطوير قدراتهم، وإثبات جدارتهم في مجال تخصصهم.

بدورها، شكرت الطالبة بشرى الطويل –مستوى رابع تخصص تكنولوجيا حيوية- الجهة الممولة للبرنامج التدريبي التي أتاحت لهم الفرصة للتعرف على المفاهيم والتقنيات العملية التي كانوا بحاجة إلى معرفتها؛ تدعيماً للجانب النظري في التخصص.

ودعت الطالبة الطويل الجهة الممولة للاستمرار في دعم البرامج التدريبية، وإفادة الدفعات الأخرى بالخبرات العملية والتقنيات الحديثة؛ لدورها في تطوير القدرات وتنمية الإبداعات، وعبرت الطالبة الطويل عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل كلية العلوم والمشرفين على البرنامج التدريبي في توفير الأجواء المناسبة، لاكتساب المهارات التي تؤهلهم لتطوير ذاتهم.

وتحدثت الطالبة آمنة سمرة –مستوى رابع تكنولوجيا حيوية- عن الدافع وراء اختيارها لتخصص التكنولوجيا الحيوية باعتباره تخصص جديد ويعطي الفرصة للطلبة الخريجين لإنتاج أشياء جديدة يحتاجها المجتمع دون الاستعانة بالدول المجاورة، وبينت الطالبة سمرة أن البرنامج التدريبي أضاف إليها مهارات جديدة ومعرفة في مجال التطبيق العملي، وأوضحت الطالبة سمرة أهمية الدورات التدريبية للطلبة في اعتماد الطلبة على أنفسهم في العمل وتزويدهم بالمهارات العملية من خلال التجربة ومحاكاة الواقع العملي.

من ناحيته، أوضح الطالب محمد عجور –مستوى رابع تخصص تكنولوجيا حيوية- أن الدافع وراء اختياره لتخصص التكنولوجيا الحيوية، هو: الرغبة في إيجاد واقع جديد يتسم بالتطوير والبناء والاعتماد على الإنتاج المحلي، وبين الطالب عجور دور البرامج التدريبية في تعريف الطلبة على كيفية التعامل مع الأجهزة الحديثة داخل المختبرات وأجراء البحوث التطبيقية على أرض الواقع إضافة إلى زيادة الرصيد المعرفي والمهني في مجال التخصص، وأوضح الطالب عجور أن التخصص مهد له الطريق لاختيار المجال الذي يرغب في العمل فيه بعد التخرج، ولفت الطالب عجور إلى دور البرامج التدريبية الممولة في تقديم الخدمة الأمثل للمجتمع، وتحسين مستوى الأداء في العمل.

ودعا الطالب عبد الله شاهين –مستوى رابع تخصص تكنولوجيا حيوية- الجهات الممولة للبرنامج التدريبي إلى متابعة مدى استفادة الطلبة من البرامج التي تمولها، وحثهم على الاستمرار في دعم البرامج التي تساعد الطلبة على إيجاد فرص عمل بعد التخرج.

x