تواصل احتفالات تخريج الفوج الرابع والعشرين في الجامعة الإسلامية

“أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ووطني وجامعتي، وأن أصون أمانة العلم وشرف المهنة والله على ما أقول شهيد” هكذا أقسم خريجو وخريجات الفوج الرابع والعشرين للجامعة الإسلامية، وسط ارتفاع أصواتهم بالقسم، في صورة نظامية زاد من رونقها التفاف الجامعة الإسلامية عائلة كبيرة وواحدة يمثلها مجلس الأمناء وعلى رأسه م. جمال ناجي الخضري، ومجلس الجامعة وعلى رأسه الأستاذ الدكتور محمد عيد شبير وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ومجلسا الطلاب والطالبات، وقد ازدان الخريجون والخريجات بأرواب التخرج المتناسقة وبدت الصورة وكأن الجامعة الإسلامية أبت إلا أن تحافظ على عهدها بخدمة المجتمع ورفده بالكفاءات فزفت إليه كوكبة من خريجي وخريجات كليات: أصول الدين، والشريعة والآداب، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني لاحتفالات تخريج الفوج الرابع والعشرين من طلبة الجامعة والذي أطلقت عليه الجامعة اسم فوج الانتفاضة والمقام برعاية كريمة من فخامة الرئيس محمود عباس.
وحضر مراسم حفل التخريج في يومه الثاني م. جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء المجلس، أ. د. محمد عيد شبير –رئيس الجامعة-، د. كمالين شعث -نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، أ. د. محمد شبات –نائب الرئيس للشئون الإدارية، وأعضاء مجلس الجامعة، وقد سعدت الجامعة الإسلامية بالتفاف المجتمع الفلسطيني حولها، حيث حضر حفل التخرج العديد من أصحاب الفضيلة والسماحة، والأدباء، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكليات أصول الدين والشريعة والآداب، وحشد كبير من أولياء أمور الخريجين وذويهم.
حاضنة الإبداع والمبدعين
ورحب م. جمال ناجي الخضري- رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية- بالحضور جميعاً كل باسمه ولقبه، ونقل أجمل تهاني وتبريكات أعضاء مجلس الأمناء إلى الخريجين والخريجات وذويهم، مؤكداً على الدور التكاملي الذي وقف عاملاً أساسياً وراء نجاح الجامعة الكبير، وذلك انبثاقاً عن تضافر جهود هيئات الجامعة المختلفة حتى حصدت الجامعة ثمار الجد والاجتهاد، والتميز، والإبداع والتفكير، وأكد م. الخضري على أن الجامعة الإسلامية ذات رؤية شمولية نحو العالمية بحيث غدت حاضنة للإبداع والمبدعين وقلعة للمتعلمين.
وأشار م. الخضري إلى العديد من صور التقدم والازدهار التي تعيشها الجامعة الإسلامية والتي تقف شاهد عيان على الإدارة الحكيمة للجامعة الإسلامية، بحيث خطت خطوات ثابتة في الحياة الأكاديمية، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، واستخدامات التكنولوجيا الحديثة، وأدخلتها إلى دائرة التطبيق، وخدمة العملية التعليمية من جهة، والبحث العلمي، والمجتمع الفلسطيني من جهة ثانية.
وأشاد م. الخضري بالجهود التي يقدمها المحسنون والمتبرعون والعديد من الهيئات الفلسطينية والعربية، مؤكداً على الصورة الطيبة المرسومة عن الجامعة الإسلامية، والتي أكد عليها رؤساء الدول والحكومات، والشعوب التي تتعامل مع الجامعة الإسلامية.
وشدد م. الخضري على أن الجامعة الإسلامية ستعمل بعزيمة لا تعرف الفتور للحفاظ على الثقة الغالية التي أولاها إياها طلبتها والمجتمع الفلسطيني، وذلك لتساهم وتشارك في مسيرة البناء، من خلال دعمها وتشجيعها للإبداع والتطور مؤكداً أن التميز والتفوق عنواناً للرفعة والرقي.

x