احتفال خاص ضمن أفراح الفوج الرابع والعشرين في الجامعة الإسلامية. (60%) من نسبة طلبة الجامعة الإسلامية في البكالوريوس من الطالبات

شدد م. جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة- على الدور العظيم الذي تقوم به المرأة الفلسطينية في شتى المجالات حتى أثبتت للعالم أنها نموذجاً حياً لإمرأة نموذجية، ولكن بلغة ووجه فلسطيني عربي، يلفه الدين والمثل والمبادئ، مؤكداً على رسالتها الهادفة في تشكيل النشأ وتربية الأجيال لترسم جنباً إلى جنب مع الرجل الوجه الحضاري لشعب فلسطين بين شعوب العالم. وردت أقوال م. الخضري أمس خلال اليوم الرابع من أفراح الجامعة الإسلامية، حيث أقامت الجامعة أمس الحفل الثاني لكلية التربية والذي حرصت من خلاله على أن تخرج طالباتها من كلية التربية في حفل خاص جميع المشاركين فيه من الخريجات ، وذلك تأكيداً على رؤية الجامعة الإسلامية الثاقبة لمشاركة المرأة في الرسالة التربوية والأخلاقية والإنسانية، وأيضاً العلمية والتطبيقية في ميادين العمل المؤسسي في القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة.
وقد أكدت لجنة احتفالات تخريج الفوج الرابع والعشرين من طلبة الجامعة أن لجنة الاحتفالات قررت إقامة اليوم الثاني من احتفالات كلية التربية وجعله يوماً خاصاً للخريجة الجامعية من كلية التربية في الجامعة الإسلامية، حيث أن نسبة الطالبات اللواتي يدرسن في الجامعة الإسلامية تبلغ (60%) من نسبة طلبة الجامعة الإسلامية في برنامج البكالوريوس، وقد شكر الخضري الفتاة الفلسطينية على الثقة التي منحتها للجامعة الإسلامية وقد التحقت بالدراسة فيها، واعتبر م. الخضري مشهد التفاف مسرح قاعة المؤتمرات الكبرى بالخريجات دليلاً على الإهداء القيم الذي تهديه الجامعة الإسلامية للأوساط التربوية في فلسطين.
وتوسط المسرح الذي احتشد بالخريجات إلى جانب رئيس مجلس الأمناء أ. د. محمد عيد شبير –رئيس الجامعة، د. كمالين شعث –نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، أ. د. محمد عسقول –عميد كلية التربية- د. عبد الله عبد المنعم – وكيل وزارة التربية والتعليم العالي -هذا إلى جانب الحضور الكثيف الذي امتلأ به مدرج قاعة المؤتمرات وشرفاتها من أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعة، وكذلك أولياء الأمور.
وقد اشتمل اليوم الثاني من احتفالات كلية التربية على تخريج الطالبات في أقسام: الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، وعلم النفس، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، و جاء استكمالاً لليوم الأول الذي شارك فيه الخريجون والخريجات في أقسام العلوم، والأحياء، والإرشاد النفسي، والتوجيه التربوي، والتاريخ، والجغرافيا، والتعليم الأساسي، والدراسات الاجتماعية، والدراسات الإسلامية، والكمبيوتر التعليمي، وقد كان خريجو وخريجات الدراسات العليا في برنامج الماجستير الذي تمنحه كلية التربية في تخصصات: أصول التربية، علم النفس، تخطيط المناهج وطرق التدريس، قد شاركوا في الحفل الأول الذي شمل الطلبة الأوائل وطلبة الدراسات العليا.أما أ. د. محمد عيد شبير –رئيس الجامعة الإسلامية- فأوضح أن الجامعة توفر البيئة الجامعية السليمة والمتقدمة للطالبة الجامعية، إلى جانب الرعاية الحثيثة من قبل مجلس الأمناء للمحافظة على التطور العمراني الذي شهده هذا القسم، مشيراً إلى شبكة المباني الواسعة التي يضمها والمزودة بأحدث المراسم والمختبرات النظرية والتطبيقية والهندسية، ومختبرات تكنولوجيا التعليم، والإرشاد النفسي وغيرها الكثير، علاوة على اهتمام الجامعة بتوفير لحدائق والمساحات الخضراء، وقدّر أ. د. شبير المستوى الأكاديمي والدراسي والقدرة الإبداعية لطالبات الجامعة الإسلامية، وحرصها على المشاركة الفعالة في مجريات الحياة الجامعية ومشاركتهن في الأنشطة البحثية، والعلمية، والإنسانية، والاجتماعية، والهندسية، وأكد على أهمية وضوح الرؤية الاستراتيجية للطالبة الجامعية، واعتبر أن مسئولية التربية من المسئوليات التي اختصت بها المرأة، وذلك للصفات التي حباها الله إياها.
وذكر أ. د. شبير أن إقبال الفتاة على التعليم يتيح لها المجال للاستفادة من الآثار الإيجابية الفعالة من حيث الوصول إلى الأفكار الخلاّقة والقدرة على استخدامها، وكذلك عالم المعرفة الشمولية والمعلومات، والتمسك بالسلوك الجيد والإدراك والتحليل والاستنباط، والارتقاء الشخصية في مختلف المجالات، مما يترك أثراً طيباً ينعكس على شخصية المرأة وأدائها، ويعزز دورها الذي منحته إياها الشريعة الإسلامية، وتميزت به عن باقي المجتمعات وفق ما يشير إلى ذلك التاريخ، وانتقل بها إلى المشاركة في صنع القرار، وشجع أ. د. شبير الخريجات على المشاركة في عملية التنمية بأشكالها المختلفة.
بدوره أشار أ. د. محمد عسقول –عميد كلية التربية- إلى التطورات التي طرأت على الكلية منذ نشأتها وانعكست آثارها بشكل بناء على خريجيها ومما أكد ذلك شهادات مؤسسات التربية والتعليم التي يعملون بها، مشيداً بكفاءة الطاقم الأكاديمي في الكلية من النساء حتى أن البعض منهم شغل منصب رئيس القسم في الكلية لأكثر من دورة رئاسية له.
وقد شكر أ. د. عسقول مجلس الأمناء ورئاسة الجامعة على الاحتفال الكبير والمتميز الذي حظيت به الكلية على مدار يومين أحدهما تم تخصيصه بالكامل للخريجات، ودعا رئيس مجلس الأمناء ، ورئيس الجامعة في مظهر بروتوكولي إلى التكرم باستكمال مراسيم التخرج الخاصة بالطالبات بعد اجتيازهن المراحل القانونية التي تؤهلن لذلك.
وشكرت الخريجة أحلام شلدان لجنة احتفالات تخريج الفوج على الاهتمام الذي قدمته اللجنة لخريجات الكلية حيث خصصت يومياً ثانياً لاحتفالات الكلية يشمل الخريجات بشكل خاص ، مؤكدة أن اهتمام الجامعة بخريجيها توفر وبشكل متقدم يوماً تلو الآخر على مدار سنوات الدراسة ، مما جعل الخريجات يشعرن الفخر لأنهن خريجات الجامعة الإسلامية.

x