عقدت العلاقات الخارجية في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً افتراضياً تعريفياً حول برنامج إراسموس بلس الأوروبي، وذلك بالتعاون مع المكتب الوطني للبرنامج في فلسطين، في خطوة تعكس التزامها بتوسيع الآفاق الأكاديمية لطلبتها.
واستهدف اللقاء تسليط الضوء على حزمة الفرص النوعية المتاحة أمام طلبة الجامعة الإسلامية، لا سيما في مجالات التبادل الأكاديمي، ومنح الماجستير المشتركة، وبرامج التدريب العملي في الجامعات الأوروبية الشريكة.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها المهندسة أماني المقادمة – رئيس قسم العلاقات الخارجية في الجامعة، ثمّنت من خلالها التعاون المستمر مع المكتب الوطني لبرنامج إراسموس بلس، وأكدت أن الجامعة الإسلامية تنظر إلى هذا البرنامج باعتباره جسراً أكاديمياً حيوياً يربط طلبتها بأرقى المؤسسات التعليمية الأوروبية، ويمنحهم فرصة حقيقية لاكتساب خبرات علمية وحياتية تُثري مسيرتهم.
بدوره، قدم الدكتور أمير خليل- مدير المكتب الوطني لبرنامج إراسموس بلس، عرضاً مفصلاً حول برنامج ارسموس بلس وفرص التبادل الأكاديمي والمنح التدريبية التي يعلن عنها البرنامج، اضافة إلى الحديث عن منح الماجستير المشترك التي يقدمها البرنامج.
وتم استضافة الباحث ابراهيم أبو ظريفة، أحد خريجي غزة والحاصل على منحة ماجستير مشترك ضمن برنامج إراسموس بلس في فرنسا. حيث استعرض الباحث أبو ظريفة تفاصيل تجربته الملهمة منذ لحظة التقديم الأولى وحتى وصوله إلى المدرجات الجامعية الأوروبية، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي واجهها وكيفية التغلب عليها، ووجّه الباحث أبو ظريفة مجموعة من النصائح العملية الثمينة لزملائه الطلبة، والتي شملت الاستعداد المبكر والبدء بتجهيز الملفات والوثائق قبل أشهر من فتح باب التقديم، وعدم الخوف من التقديم.
من جانبها، قدمت الاستاذة ولاء صافي- منسق مشاريع التبادل في الجامعة الاسلامية- شرحاً معمّقاً حول المسار الداخلي للترشيح من طرف الجامعة الإسلامية، حيث تناولت الحديث عن الشروط العامة، تفاصيل آلية عمل لجان التقييم، موضحة أبرز المحاور التي تحسم قرار الاختيار، ومن أهمها: المعدل التراكمي وإجادة اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى صياغة الرسالة التحفيزية وكيفية إبراز تميز الطالب الغزي.
وشهد اللقاء تفاعلاً مكثفاً من الطلبة المشاركين، الذين فتحوا باب النقاش حول قضايا محورية تهمهم، مثل: إجراءات معادلة المواد الدراسية، ومتطلبات اللغة الإنجليزية وغيرها من الاستفسارات.
وفي الختام، أكدت المهندسة المقادمة على أهمية هذه الفرص في صقل شخصية ومهارات الطلبة، مؤكدةً حرص الجامعة ومكتب العلاقات الخارجية على تطوير شراكاتها الدولية، بما يسهم في فتح آفاق أرحب لطلبتها، ويُسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في المحافل العالمية، وحاملين لرسالة وطنهم أينما حلّوا.
