نظمت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بغزة اللقاء التدريبي الثاني حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وكتابة البحث الأكاديمي الاحترافي، وأقيم اللقاء في احدى قاعات مبنى إرادة، وألقى المحاضرة التدريبية الدكتور رائد رشيد- عضو هيئة تدريس بكلية تكنولوجيا المعلومات، بمشاركة جمع من الباحثين والمهتمين.
وفي بداية اللقاء التدريبي، تناول الدكتور رشيد مجموعة من المفاهيم الأساسية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة، مشيرًا إلى الفرق بين النماذج اللغوية الكبيرة والبرمجيات التقليدية، وكيفية عملها، وتطورها، ووقف الدكتور على ماهية هندسة التلقين، وتقنياتها الأساسية، والأخطاء الشائعة في فيها.
وتحدث الدكتور رشيد عن توظيف هندسة التلقين في البحث العلمي، موضحًا الوظائف البحثية التسع التي يمكن تسريعها وتحسينها بالذكاء الاصطناعي، وهي: اختيار الموضوع، صياغة المشكلة، كشف الفجوة البحثية، صياغة الأسئلة، تحديد الأهداف، تصميم المنهجية، مراجعة الأدبيات، تحليل البيانات، التحرير والتدقيق.
ولفت الدكتور رشيد عن دور الذكاء الاصطناعي في اختيار موضوع الأطروحة من اكتشاف المجال وتحديد التخصص ورصد الفجوات وصياغة العنوان، وتطرق الدكتور رشيد إلى دور الذكاء الاصطناعي في مراجعة الأدبيات وفي الكتابة الأدبية، ونوه الدكتور رشيد إلى أن الاستخدام الذكي لأدوات الذكاء الاصطناعي يتطلب وعيًا بالحدود والمخاطر وامتلاكًا للأدوات المعينة ورؤية المستقبل القريب.
وعرج الدكتور رشيد على مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وهي: الهلوسة، التحيز، تقادم المعلومات، الاعتماد المفرط، والخصوصية وسرية البيانات، وتحدث بشيء من التفصيل عن أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي للباحث الأكاديمي، منها: GhaGPT ، Claude، Gemini، PERPLEXITY، Scite، Elicit، Zotero، وختم الدكتور رشيد اللقاء التدريبي بمستقبل البحث العلمي مع الذكاء الاصطناعي.
