مركز تنمية الموارد بالجامعة يقيم احتفالاً لجمعية المساعدات الشعبية النرويجية تقديراً لمساعدتها طلبة الجامعة



ثمن الدكتور حاتم العايدي –رئيس مركز تنمية الموارد بالجامعة الإسلامية- الجهود المتميزة التي قامت بها جمعية المساعدات الشعبية النرويجية، والتي تمخض عنها استفادة (300) طالب وطالبة من كليات الجامعة الإسلامية المختلفة خلال الفصل الثاني من مبلغ وقدره (300) دولار للطالب، أي ما يعادل (90.000) دولار كمنحة قدمتها الجمعية لطلبة الجامعة، وقد عبر الدكتور العايدي عن امتنان الجامعة الإسلامية لجمعية المساعدات الشعبية النرويجية، لتكرمها بتوفير الدعم المالي اللازم لطلبة الجامعة؛ ليتسنى لهم مواصلة مسيرتهم الجامعية، وأوضح الدكتور العايدي أن الظروف الصعبة التي مرَّ بها المجتمع الفلسطيني سببت قلقاً لدى الكثير من الطلبة حول مستقبل مسيرتهم الأكاديمية، وأردف الدكتور العايدي حديثه مشيراً إلى المساعدات النرويجية المختلفة التي شكلت دعماً للشعب الفلسطيني لتحقيق العيش الكريم.
وأعرب الدكتور العايدي عن تمنياته أن تستمر الشراكة بين الجامعة والجمعية، وأن تتوطد العلاقات المستقبلية بين الطرفين، بحيث تشمل المساعدات شريحة أكبر من الطلبة، بالإضافة إلى مساهمتها في الارتقاء بمستوى معرفة وثقافة الشعب الفلسطيني، ورحب الدكتور العايدي بالتعاون مع الجمعية خلال العام الدراسي القادم.
وكان الدكتور العايدي يتحدث أمام حفل نظمه مركز تنمية الموارد تقديراً لدور جمعية المساعدات الشعبية النرويجية (NPA) في مساعدة طلبة الجامعة، وحضر الحفل الذي أقيم في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية الدكتور هالة الخزندار –منسقة المنح الخارجية بالمركز، ,والأستاذحسام عايش- نائب مدير دائرة العلاقات العامة، والأستاذ مصطفى أبو عبدو –مدير صندوق الطالب بعمادة شئون الطلبة، والسيدة كريستين بيك أولسين –مديرة جمعية المساعدات الشعبية النرويجية، والسيدة وداد نصر –مسئولة مشاريع التعليم في الجمعية، ولفيف من الطلاب والطالبات الذين استفادوا من المنحة.
من ناحيتها، تحدثت السيدة أولسين عن جمعية المساعدات الشعبية النرويجية كواحدة من أكبر المؤسسات الأهلية في النرويج، والتي تضم (12) ألف عضو منتشرين في النرويج، وأكدت أن الجمعية ذات اهتمامات إنسانية، وتسعى للتضامن مع المؤسسات الأخرى.
وبينت السيدة أولسين أن أحد أهم أهداف الجمعية محاربة الاضطهاد والفقر، والتوزيع الغير عادل، ومواجهة التميز في العنصرية، وأكدت السيدة أولسين على اهتمام الجمعية بالمساواة ونبذ العنف، ونوهت إلى أن عمل الجمعية في فلسطين متواصل على مدار عشرين عام، وتناولت المشاريع التي تقدمها الجمعية، والتي تتفاوت بين المشاريع قصيرة وطويلة الأمد، وأثنت السيدة أولسين على التعاون الذي جمع الجمعية والجامعة للسنة الأولى بشكل مباشر، ووصفت هذا التعاون بالجيد.

x