زار الجامعة الإسلامية بغزة وفداً من جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي، ضم كل من: الأستاذة دلال عاشور-مديرة المشروع، والأستاذة أروى عبد اللطيف، والأستاذ رامي جعرور-منسقا المشروع، وكان في استقبالهم الأستاذ الدكتور بسام السقا-نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور أحمد عرابي الترك- مساعد رئيس الجامعة، مدير دائرة العلاقات العامة.
وتأتي الزيارة بهدف بحث سبل التعاون المشترك وتنفيذ أنشطة توعوية تستهدف طلبة الجامعة الإسلامية، وتركز على تعزيز السلامة المجتمعية ونشر الوعي حول مخاطر الأجسام المشبوهة، ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.
بدوره، رحب الأستاذ الدكتور السقا بالشراكة البناءة مع جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي، مؤكداً حرص الجامعة على حماية الطلبة وتوعيتهم في مختلف القضايا المجتمعية، وأشار إلى أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني هو الركيزة الأساسية لحماية قدرات الشباب على مواجهة التحديات الميدانية بوعي ومسؤولية.
من ناحيته، ثمَّن الأستاذ الدكتور الترك الجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي، موضحاً أن هذه الأنشطة تتقاطع بشكل مباشر مع رؤية الجامعة في حماية طلبتها وخدمة المجتمع، وأكد أن الجامعة تفتح أبوابها دائماً للشراكات النوعية التي تسهم في تعزيز السلامة العامة وتعزز من قدرة المجتمع على الصمود، مشدداً على أهمية رفع الوعي الوقائي كخطوة استباقية للحد من الحوادث والكوارث.

من جانبها، استعرضت الأستاذة عاشور رؤية الجمعية لإقامة نشاط توعوي متخصص حول مخاطر مخلفات الحرب القابلة للانفجار، والذي يأتي كجزء من سلسلة أنشطة تعتزم الجمعية توجيهها إلى مختلف فئات المجتمع وخاصة طلبة الجامعة، وأوضحت الأستاذة عاشور أن هذه المبادرة تهدف بشكل أساسي إلى تزويد الطلبة بالمعارف اللازمة للتعامل بحذر مع مخلفات الحرب، بما يسهم في حماية الأرواح وتمكين الطلبة من أدوات السلامة التي تدعم استقرارهم النفسي والجسدي في ظل الظروف الراهنة.
وفي ختام الزيارة، اتفق الطرفان على البدء فوراً بالتنسيق الإداري والفني لوضع الجدول الزمني لتنفيذ هذه الأنشطة داخل حرم الجامعة، بما يضمن وصول الرسالة التوعوية لأكبر شريحة ممكنة من الطلبة لضمان سلامتهم.
