ندوة علمية لقسم الجغرافيا حول السياحة في المحررات

 

نظم قسم الجغرافيا بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية ندوة علمية حول السياحة في المحررات، وقد حضر الندوة العلمية التي عقدت ف قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية كل من: الدكتور كامل أبو ظاهر –رئيس قسم الجغرافيا، والمهندس نزار الوحيدي –من وزارة الزراعة، والمهندس زكي زعرب –من سلطة جودة البيئة، والمهندس أحمد البرش –من وزارة السياحة، وأعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا، وعدد من طلاب وطالبات القسم.

الأراضي المحررة

بدوره، عرف الدكتور أبو ظاهر أراضي المحررات، ومساحتها من إجمالي مساحة قطاع غزة، وإجمالي الأراضي المزروعة فيها، إلى جانب المشاريع والمنشآت المقامة والمزمع إقامتها على تلك الأراضي، وتناول الدكتور أبو ظاهر إلى الطرق المقترحة للاستغلال الأمثل لتلك المحررات في النواحي الزراعية والسياحة والترفيهية، وتحدث عن السياحة الداخلية في قطاع غزة والعقبات التي تواجهها في ظل التزايد المستمر لعدد السكان، وأكد الدكتور أبو ظاهر على تشجيع المنتج الوطني، وزراعة الأراضي المحررة، مشيراً إلى المشاكل التي تواجه تلك الأراضي ، ومنها: حاجة تلك الأراضي إلى كميات كبيرة من المياه باعتبارها منطقة كثبان رملية، ومعاناة قطاع غزة من تلوث المياه وعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي.

الموارد الطبيعية

من جانبه، تطرق المهندس الوحيدي إلى العوائق التي تمنع الزراعة في الأراضي المحررة، ومنها: عدم وجود مطار دولي، مما يعيق تسويق للمنتجات الزراعية، واستعرض المهندس الوحيدي المشاكل التي تعاني منها الأراضي المحررة بعد الانسحاب.

المحميات الطبيعة

من ناحيته، بين المهندس زعرب أن المحميات الطبيعية لها دور في المحافظة على استقرار التربة، وتقليل انجراف التربة، وحفظ التوازن البيئي الذي يقلل من الفيضانات والجفاف وضمان الإنتاج، وأوضح المهندس زعرب أن المحميات الطبيعية من أفضل الفرص للبحث العلمي، ومتابعة الأحياء البرية، والنظم البيئية، ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان بالإضافة إلى أن المحميات فرصة لتشجيع السياحة البيئية والاقتراب من عالم الطبيعة، وأشار المهندس زعرب إلى عوائق تطوير المحميات الطبيعية، ومنها: استخدام أراضي المحميات الطبيعية لأغراض لا تتوافق مع أهدافها مثل إقامة المباني السكنية، والاستخدام العشوائي لأراضي المحميات من قبل السكان بسبب قلة الوعي البيئي، والحصار المستمر لقطاع غزة وما يتبعه من عدم توفر التمويل والمواد اللازمة لتطوير المحميات، وذكر المهندس زعرب سبل التخلص من تلك العوائق، وهي: تعاون المؤسسات المعنية من جهات حكومية وغير حكومية وخاصة مراكز أبحاث، وتوفير الدعم المادي والفني.

متحف النخيل

وعرف المهندس البرش السياحة في فلسطين بأنها ركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي، وتبرز موقع فلسطين باعتباره واجهة سياحية متمثلة بالبحر الأبيض المتوسط وملتقى القارات الثلاث، وتحدث المهندس البرش عن فكرة إقامة متحف النخيل الذي نبعث فكرته من باب تشجيع السياحة الداخلية في فلسطين، وبين المهندس البرش أن مشروع المتحف يهدف إلى إقامة معلم سياحي متميز في أراضي المحررات يكون بناءه من أجزاء النخيل وتكون معروضاته من منتجات النخيل.

x