مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية يحتفل بتخريج الفوج الثالث من خريجي وخريجات الدورات السنوية

 

احتفل مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بتخريج الفوج الثالث من خريجي وخريجات الدورات السنوية الذي احتفل بتخرجه تحت عنوان: “فوج القرآن والدعوة الثالث”، وقد حضر الحفل الذي عقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة كل من: الدكتور سعد عاشور – مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور محمد بخيت –عميد كلية أصول الدين، والأستاذ الدكتور محمود الشوبكي –رئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله –عضو هيئة التدريس بكلية العلوم، وعدد من العاملين بالجامعة، والخريجون المحتفى بهم.

من جانبه، أثنى الدكتور عاشور -في الكلمة التي ألقاها نيابة عن رئيس الجامعة الإسلامية- على دور كليات الجامعة في عقد الأنشطة الفاعلة التي ترفع من اسم الجامعة، وتدعم مكانتها بين الجامعات ، وأشاد الدكتور عاشور بالدور الفاعل لكلية أصول الدين ورعايتها لمركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية الذي يخرج حفظة كتاب الله، ويحرص على تعليم العلوم النافعة في المجالات والتخصصات التي تخدم جميع المستفيدين من خدماته من داخل الجامعة وخارجها، وعبر الدكتور عاشور عن أمله بأن يصبح مركز القرآن الكريم مركزاً للإشعاع والتطور الحضاري وهمزة وصل بين مراكز القرآن الكريم في الجامعات الأخرى.

من ناحيته، تحدث الدكتور بخيت عن دور الجامعة البارز في خدمة قضايا المجتمع الفلسطيني ورفد المجتمع بالخريجين الذين يساهمون في تطويره، وأشاد الدكتور بخيت دور بالجهود التي بذلتها أسرة كلية أصول الدين وكان لها دور في تطوير الكلية و برامجها وخططها الدراسية، إلى جانب إيجاد فرص عمل لخريجيها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.

بدوره، تحدث الأستاذ الدكتور الشوبكي عن فضل تعلم القرآن وتعليمه، واستعمال الخلفاء والصحابة والتابعين لحملة القرآن الكريم في المشورة في الأمور التي تهم أمر الأمة، وبين الأستاذ الدكتور الشوبكي دور المركز في خدمة كتاب الله، ومساعدة الطلبة على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره وتدبر معانيه، وأوضح الأستاذ الدكتور الشوبكي حجم الاستفادة التي حصل عليها الطلبة الملتحقين بدورات المركز، ومنها: السند المتصل، ودورات الأحكام التأهيلية العليا، ومهارات الاتصال الدعوي، الحاسوب في خدمة العلوم الشرعية، والدعوة الفردية، وتطوير مهارات الدعاة، وفقه المرأة، وتفسير القرآن الكريم كاملاً، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقات بها.

وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن المستفيدين من الدورات التي عقدها مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية اعتبر الأستاذ الدكتور عوض الله أن مركز القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية يعد المحرك الأساسي لحياة الإنسان بتقديمه للعلوم التي يصلح بها حال المسلمين، وبين الأستاذ الدكتور عوض الله أن عظمة حامل القرآن تأتي من عظمة ما يحمل مشيراً إلى الشرف العظيم الذي ينتظر حملة كتاب الله وحفظته عند الله، وأثنى الأستاذ الدكتور عوض الله على دور مشرفي المركز في إعطائهم الدورات التأسيسية والعلوم الشرعية.

x