جرى في الجامعة الإسلامية بغزة توقيع مذكرة تفاهم واتفاقية تمويل مع جمعية البركة الخيرية للعمل الخيري والإنساني في فلسطين، وذلك بشأن تنفيذ مشروع إعادة ترميم (طوابق) من مبنى إرادة لدعم المسيرة التعليمية في الجامعة الإسلامية بغــزة، وذلك بدعم من محسني ومحسنات ولاية سطيف، وقد وقع الاتفاقية عن الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور أسعد يوسف أسعد- رئيس الجامعة، وعن جمعية البركة الخيرية للعمل الخيري والإنساني الأستاذ شادي مصطفى جنينه- رئيس مكتب جمعية البركة. 
وحضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم واتفاقية التمويل الأستاذ الدكتور بسام السقا- نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية، والأستاذ حاتم اليازجي– نائب رئيس مكتب جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني في فلسطين، والأستاذ محمود زعيتر-سفير جمعية البركة، وممثلون عن الجامعة والجمعية، ولفيف مع المهتمين والمعنيين.
عمق العلاقة مع الشعب الجزائري
من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور أسعد على أن لقاء اليوم يؤكد على عمق العلاقة والشراكة بين الشعب الفلسطيني والشعب الجزائري، وأن توقيع اتفاقية التعاون يعبر بوضوح عن وقوف جمعية البركة الجزائرية مع الجامعة، واستمرار دورها الكبير في دعم العملية التعليمية من خلال تشييد المباني، ودعم الطلبة، وتوفير كل ما يلزم للنهوض بالمجتمع ومساندته في شتى المجالات، وتابع الأستاذ الدكتور أسعد قوله :”التعليم يعود أولًا هذا الشعار الذي طرحته الجامعة منذ اتخاذ القرار بالعودة للتعليم الوجاهي تدريجياً في الجامعة الإسلامية، وبهذه الاتفاقية تشارك جمعية البركة الجامعة في هذا الهدف وهو البناء ودعم التعليم الوجاهي في قطاع غزة”.
وقدر الأستاذ الدكتور أسعد الجهود الواضحة للجمعية في دعم قطاع التعليم في قطاع غزة على وجه العموم وفي الجامعة الإسلامية على وجه الخصوص، منها: المبادرة لترميم طوابق من مبنى إرادة، منوهًا إلى الشراكات السابقة للجمعية مع الجامعة ومنها ترميم مسجد الجامعة، وأضاف الأستاذ الدكتور أسعد لن يكون هذا المشروع الأخير بل هو باكورة لدعم وتعزيز الشراكة بين الطرفين فيما يخدم الطلبة وإعادة البناء للتعليم العالي، وبما يسهم في تحقيق العنوان الذي نصبو إليه في المرحلة الحالية والمرحلة القادمة وهو إعادة بناء الجامعة الإسلامية.
الجامعة الإسلامية صرح عظيم
بدوره، عبر الأستاذ شادي جنينة عن فخره واعتزازه وتشريفه بأنه كان أحد طلاب الجامعة الإسلامية التي تخرج منها في العام 2008، وأضاف “هذا الصرح تم بناؤه حجراً حجراً ليلامس هموم طلابنا ويسهم في رفعتهم وتميزهم، واليوم عندما يتخرج هذا الطالب من هذا الصرح العظيم ينظر له من كل دول العالم بأنه ذو شهادة رائعة وذو مكانة مرموقة ”
وقال الأستاذ جنينة: “عندما تتحدث عن الجامعة الإسلامية فإنك تتحدث عن العلم والمعرفة والبناء والتطوير، عندما تتحدث عن الجامعة الإسلامية فإنك تتحدث عن أساتذة كرام قدموا العلم النافع والمفيد الذي يبنى الإنسان والوطن”، ولفت الأستاذ جنينة إلى أن الشعب الجزائري هو شعب معطاء، شعب خير، شعب طيب، شعب قدم مليون ونصف شهيد من أجل تحرير بلاده وتحرير مواطنيه. فكانت مواقفه مشرفة في العديد من المواقف والعديد من الهيئات والعديد من كل الأمور التي تشاهدونها اليوم.
ونقل الأستاذ جنينة تحيات رئيس المؤسسة الشيخ أحمد الإبراهيمي، وقال: “هذا الرجل الذي عندما أتحدث عنه لا أقول بأنه الجزائري الفلسطيني، بل إنه الفلسطيني الجزائري. عندما نتحدث عنه فإننا نشاهد هذه العظمة وهذا الإنجاز في دعم قطاع غزة، في دعم وإنجاز كل شيء يتعلق بخدمة أبنائنا وخدمة طلابنا”، وأكد الأستاذ جنينة بأن مشاريع الجمعية الإستراتيجية مع الجامعة الإسلامية لن تتوقف، وهناك أربع اتفاقيات قادمة بإذن الله، من ضمنها مساعدة الطلبة، وتقديم منح لطلبة الطب، مضيفًا “سنقف مع الجامعة الإسلامية وسننقل مشاهد الدمار وسننقل هذه الرسالة، ولن نتوانى بإذن الله تعالى عن ترميم هذا الصرح الكبير”.

نص الاتفاقية
وتفضي بنود الاتفاقية إلى قيام جمعية البركة بتمويل إعادة ترميم الطابق الأرضي والأول في مبنى إرادة، وتقدم الجامعة الخرائط والمواصفات والشروط الخاصة بتنفيذ أعمال المشروع، فضلًا عن متابعة أعمال التنفيذ والتأكد من مطابقتها للمواصفات والشروط الفنية بما يضمن جودة التنفيذ.