تواصل فعاليات المؤتمر الدولي للتمريض في الجامعة لليوم الثاني على التوالي

تواصلت لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر الدولي للتمريض، والذي تنظمه كلية التمريض بالتعاون مع عمادة البحث العلمي في الجامعة الإسلامية، بمشاركة باحثين من فلسطين وبريطانيا وألمانيا وأمريكا قدموا عشرين بحثاً علمياً محكماً، وقد اشتمل اليوم الثاني للمؤتمر على جلستين علميتين، حيث عقدت الجلسة الأولى برئاسة الدكتور أشرف الجدي، بينما كانت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور عصمت مكي.

طلبة كليات التمريض
وقد بدأت الجلسة الأولى ببحث قدمه كل من: الأستاذ عاطف إسماعيل، والأستاذ الدكتور فؤاد العاجز، والدكتور يوسف الجيش، والأستاذ عبد الكريم رضوان، وقد تناول البحث المشكلات التي تواجه طلبة كليات التمريض بمحافظات قطاع غزة، وهدف إلى التعرف على بعض المشكلات التي تواجه طلبة التمريض في كليات قطاع غزة، وعلاقة ذلك بمتغيرات الجنس، ونوع الكلية، إضافة إلى والتعرف على سبل التغلب على هذه المشكلات من وجهة نظر الطلبة والقائمين على كليات التمريض، وأكد البحث أهمية توفير الكتب التخصصية لطلبة التمريض، والحفاظ على أعداد نموذجية للطلبة في قاعات المحاضرات.

الأطفال المصابين بالسرطان
وتناولت الأستاذة منى منصور الاضطرابات النفسية لدى الأطفال المصابين بالسرطان في مستشفى الأطفال بغزة، وأظهرت نتائج الدراسة أن (56%) من الحالات المصابة بالسرطان لديها قلق نفسي، وبينت أن (64%) من الحالات المصابة بالسرطان مقارنة مع (27%) من الحالات غير المصابة لديها اكتئاب نفسي تتراوح ما بين متوسط وشديد، إضافة إلى أن (58%) من الحالات المصابة مقارنة مع (19.2%) من الحالات الغير مصابة لديها اضطراب ما بعد الصدمة، وكشفت الدراسة أن الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان يعانون من اضطرابات نفسية أكثر من غيرهم من الأطفال، وأوضحت أن معدل المرضى المصابين بمرض اللوكيميا يمثل نسبة (92%) من الحالات المصابة بمرض السرطان، وأشارت إلى أن نسبة الشفاء من مرض السرطان للأطفال يمثل (90%) من مجوع الحالات المصابة.
ودعت الدراسة إلى عمل برامج تثقيف نفسي وبرامج ترفيه للتخفيف من آلام مرضى السرطان عن طريق إنشاء فريق نفسي، متكامل من أطباء وتمريض وأخصائيين لتقديم الخدمات النفسية لأطفال السرطان.

الأحداث الصادمة
ووقف الأستاذ إبراهيم يونس على الأحداث الصادمة التي مر بها أبناء الشهداء، وتحدث عن استراتيجيات التأقلم التي تبنوها للتغلب على فقدان الأب، وأوضحت الدراسة أن أكثر الأحداث التي تسبب صدمة للأطفال هي مشاهدة صور الشهداء والجرحى في التلفاز، وشكلت نسبة تسببها بالصدمة (92.8%)، وأشارت إلى أن أكثر استراتيجيات التكيف المستخدمة من قبل أبناء الشهداء كانت التكيف الديني بنسبة (86.4%)، وأوضحت الدراسة وجود فروق بين متوسطات التحليل الإيجابي والنمو، والانسحاب الذهني، والتركيز، والتنفيس عن المشاعر، واستخدام الدعم الاجتماعي، والتكيف الاجتماعي، والتكيف الديني، والتقيد، والتخطيط تبعاً لمتغير مستوى شدة الصدمة لصالح ذوي الصدمة الشديدة من أفراد عينة الدراسة.
الرعاية الأولية
وتحدثت الدكتورة ميساء ارفاعية عن مدخل الرعاية الأولية من منظور اجتماعي مستعرضة طريقة للتعرف على المشاكل والاحتياجات الصحية المجتمعية، بينما عرضت الدكتور عايدة القيسي لأعراض ما بعد عمليات النساء والولادة، وكيفية تأثرها بمضادات القيئ المسبق والتحفيز الحسي، وتناول الدكتور فيدر ليمان حقائق وتحديات عالمية في مهنة التمريض في النرويج.

بدانة الآباء والأبناء
وفي ذات الجلسة قارن الدكتور بكر الزعبوط والدكتور يوسف الجيش والأستاذ ناجي الحولي بين بدانة الآباء وبدانة الأبناء البالغين من حيث هرمون اللبتين ومستقبله الذائب في الدم في قطاع غزة، وخلصت الدراسة المقدمة إلى وجود علاقة طردية بين بدانة الآباء، وارتفاع مستوى هرمون اللبتين بين عناصر المجموعة التجريبية، وأكدت الدراسة أن بدانة الآباء تعتبر عاملاً أساسياً من عوامل البدانة، وارتفاع هرمون اللبتين لدى البالغين في قطاع غزة.

الجلسة الثانية
وفيما يتعلق بالجلسة الثانية للمؤتمر فقد ترأسها الدكتور عصمت مكي، وبدأت الجلسة بدراسة قدمها الدكتور أشرف الجدي، والدكتور رافائيل ميكولازك، والدكتور إلكسندر كريمر، والدكتور أولرخ لازر -من ألمانيا- حول جودة الحياة لدى مرض السكري اللاجئين في غزة، بينما استعرض الدكتور يوسف الجيش، والأستاذ الدكتور محمد الحلو، والأستاذ إبراهيم يونس المشكلات النفسية وتأثيرها على جودة الحياة لدى مرضى السكري في محافظة غزة، وقد بحثت الدراسة في تأثير بعض المشكلات النفسية مثل: الاكتئاب والقلق، وعدد من المتغيرات الديموغرافية على مستوى جودة الحياة لدى مرضى السكر في محافظات غزة، وخلصت إلى اختلاف تأثير المتغيرات على مستوى جودة الحياة تبعاً للمستوى التعليمي، والمستوى الاقتصادي.

ارتفاع ضغط الدم
وتناول الدكتور يوسف الجيش والأستاذ وائل عليان تأثير ارتفاع ضغط الدم على جودة الحياة، وأشارت الدراسة إلى أن معدل جودة الحياة لدى أفراد العينة كان (65.6%)، وحصل البعد الاجتماعي على أعلى نسبة وكانت (70.1%)، أما البعد البيئي فحصل على أقل نسبة، وهي (62.4%).
أما الدكتور شيرل بيك –من الولايات المتحدة الأمريكية، فتحدث عن الذكرى السنوية لصدمة الولادة، وعدم القدرة على التأقلم، وبين كل من الدكتورة إليزابيث أندرسون والأستاذة مارجريت سبنسر والأستاذ سيما فيشمان، والأستاذ كاتلين تميللو من الولايات المتحدة الأمريكية تأثير العلاقة بين المرض ومقدمي الرعاية الصحية، وكذلك الغثيان على جودة الحياة لمرضى الإيدز، في حين ناقشت الدكتورة ديانا ميركل –من الولايات المتحدة الأمريكية – طريقة استنباطية للدراسات النوعية الباحثة لتجربة التعايش مع التقرح الوريدي المزمن.

x