تواصل فعاليات اللقاء التكنولوجي الهندسي الثالث في الجامعة لليوم الثاني على التوالي

 

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات اللقاء التكنولوجي الهندسي الثالث المنعقد تحت شعار: “من بين الركام”، الذي ينظمه مختبر الأبحاث والمشاريع بمساهمة صندوق تطوير الجودة في وزارة التربية والتعليم العالي الممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وقد انعقدت فعاليات اللقاء في يومه الثاني في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، وناقشت ورش العمل المصاحبة للقاء أوراق عمل ومشاريع تتعلق بتطوير أنظمة التشغيل المفتوحة والمغلقة، عدد من الأنظمة الهندسية.

أنظمة التشغيل المفتوحة والمغلقة

وفيما يتعلق بالورشة الأولى لفعاليات اليوم الثاني للقاء فقد ترأسها المهندس عبد الناصر عبد الهادي –منسق العلاقات الخارجية بقسم هندسة الحاسوب، وتناول المهندس مروان أبو شغيبة –رئيس قسم الحاسوب بكلية فلسطين التقنية- المفاهيم العامة حول أنظمة التشغيل المغلقة والمفتوحة، والمزايا التي تطرحها تلك الأنظمة من إمكانية شرحها، وتفسيرها عن طريق الثقة، والمصداقية، والقبول، والعمل بروح الفريق، والجودة، وتطرق المهندس أبو شغيبة إلى الحريات الأربع لتلك الأنظمة، وهي: الحرية في استخدام وتشغيل البرنامج لأي غرض كان، والحرية في دراسة كيفية تشغيل عمل البرنامج وتكييفه للاحتياجات الخاصة، والحرية في إعادة توزيع النسخ، والحرية في تحسين البرنامج، وطرح التحسينات الخاصة للعامة وللمجتمع بأكمله.

وتحدث المهندس أحمد الحسني –خريج كلية الهندسة- عن فوائد أنظمة التشغيل المفتوحة للمبرمجين والمطورين، وكيفية المشاركة في مشاريع أنظمة التشغيل المفتوحة، وضمان الجودة في أنظمة التشغيل المفتوحة.

وعرف المهندس الحسني أنظمة التشغيل المفتوحة بأنها طريقة لتطوير البرمجيات التي تستفيد من الطاقة الموزعة، وتتميز بمرونتها، وقلة تكلفتها، وأوضح المهندس الحسني آلية وكيفية الانضمام إلى طاقم عمل أنظمة التشغيل المفتوح.

تطبيقات لتقنيات حديثة في الهندسة الكهربائية

وبخصوص الورشة الثانية للقاء، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي –رئيس قسم هندسة الكهرباء، وتحدث المهندس وائل يونس –خريج كلية الهندسة- عن تصميم وتنفيذ نموذج مخبري للسيفواي، مبيناً أن السيفواي هي أول وسيلة تنقل تحكم الإنسان في علمها من حيث الوقوف والاتزان والحركة، واستعرض المهندس يونس الجوانب النظرية لتصميم السيفواي معتمداً على مبدأ عمل البندول المقلوب، وقدم المهندس يونس عرضاً لتصميم النموذج المخبري “السيفوي” وطرق تنفيذه، وكيفية التحكم في اتزانه، وبينت المهندسة سمر الصادق –خريجة كلية الهندسة- أن أنظمة السكادا هي شبكة من أجهزة ذكية تتداخل مع أول نظام عن طريق الاستشعار عن بعد والتحكم في المخرجات، وأشارت المهندسة الصادق إلى أماكن استخدام أنظمة (SCADA)، ومنها: شبكات المياه، ومحطات توليد الكهرباء، ونظام إشارات المرور، وتحدثت المهندسة الصادق عن مراحل نشأة نظام السكادا وطريقة عمله ومهامه.

x